المحتوى الرئيسى
تريندات

تبرعات بالمليارات وخسارة مركزه بين الأغنياء.. الوجه الآخر لـ بيل جيتس

07/22 15:36

تخلى الملياردير الأمريكي بيل جيتس عن مركزه الثاني في قائمة الأغنى في العالم، ليحل ثالثا بثروة تقدر بـ107 مليارات دولار، بعد تبرعاته السخية التي بلغت أكثر من 35 مليار دولار خصصها لـمؤسسة بيل ومليندا جيتس الرائدة في الأعمال الخيرية حول العالم.

وتخطى الملياردير الفرنسي أرنو، الرئيس التنفيذي لشركة "LVMH" لصناعة السلع الفاخرة، جيتس على مؤشر بلومبيرج، لتكون هذه المرة الأولى التي ينخفض بها ترتيب غيتس عن المركزين الأولين، منذ إطلاق المؤشر قبل 7 سنوات، حسب "سكاي نيوز".

وبحسب تقرير صادر عن "بي بي سي" لعام 2017 بلغت تبرعات جيتس وزوجته منذ عام 1994 وحتى وقت التقرير نحو 35 مليار دولار سواء بشكل نقدي أو على شكل أسهم لعدة منظمات خيرية، وتنوعت تبرعات جيتس في العديد من المجالات بين محاربة الجوع ومكافحة شلل الأطفال وعلاج ألزهايمر وتسهيل الحياة في أفريقيا والعالم.

بدأ جيتس توجيه اهتمامه إلى مرض ألزهايمر، في العام الماضي بعد اكتشافه أن والده مصاب به، حيث صرح في مقابلة مع صحيفة "Today" بأن والده البالغ من العمر 92 عاما أصيب بهذا "المرض المأساوي"، ولاعتقاده بأنه قد يصاب يوما ما بالمرض نفسه، قرر جيتس التبرع بـ 100 مليون دولار لمكافحة ألزهايمر، بحسب "روسيا اليوم".

في مايو 2018 أعلن جيتس تقديم مؤسسته 12 مليون دولار في شكل أموال ابتدائية للمشاريع التي من شأنها مساعدة العالم على تطوير لقاح عالمي للإنفلونزا، بحسب "سبوتنك".

تبرع جيتس في عام 2017 بأربعة مليارات و600 مليون دولار، وذلك في أكبر تبرع لجيتس منذ عام 2000 لمؤسسات خيرية، لكنه ظل محافظا على مركزه "أغنى رجل فى العالم"، وبلغت نسبة التبرع 64 مليون سهم من شركة مايكروسوفت، 5% فقط من إجمالي ثروة جيتس.

شارك جيتس في احتفالية بجنوب أفريقيا بذكرى ميلاد الزعيم الراحل نيسلون مانديلا في 2016، حيث تعهد بالتبرع بـ5 مليارات دولار لتنمية القارة الأفريقية على مدار 5 سنوات، ومكافحة الأمراض والتعليم.

وفي 2014 كتب موقع buzzfeed عن تبرعات مؤسسة بيل وميليندا جيتس في عام 2000، التي بلغت أصولها أكثر من 34.6 مليار دولار.

تعهدت مؤسسة بيل وميليندا جيتس بإنفاق 1.8 مليار دولار للقضاء على شلل الأطفال، كما يصف جيتس الملاريا باسم "الوباء المنسي"، ولذلك تعهد بتخصيص 258 مليون دولار لبحوث الملاريا وتطوير لقاح ومكافحة البعوض.

تبرع جيتس بـ10 ملايين دولار لتمويل الموز المعدل وراثيًا والمعزز بفيتامين A، حيث إن الموز هو مصدر غذاء شعبي في جميع أنحاء أفريقيا لكنه يفتقر إلى العناصر الغذائية المهمة بما في ذلك فيتامين A، والذي يسبب نقصه العمى كما يؤثر على جهاز المناعة.

بعد انتشار وباء الإيبولا، تعهد جيتس بتخصيص 5700000 دولار لتمويل التجارب، في محاولة لإيجاد لقاح أو علاج لفيروس الإيبولا، وعلى الرغم من كل جهوده الخيرية، فإن جيتس لا يزال لديه ما يكفي من النقود للاستمتاع ببعض الأشياء الجميلة جدًا في الحيا، حيث يهوي شراء العقارات وشراء التحف والأشياء النادرة واللوحات الفنية.

وفي عام 2010، وقع جيتس مع المستثمر الأسطوري وارين بوفيه، ومؤسس "فيس بوك" مارك زوكربيرج، على الالتزام بالتبرع بما لا يقل عن نصف ثروتهم للأعمال الخيرية، وقال بيل وميليندا إنهما سيتبرعان بـ95% من ثرواتهما للأعمال الخيرية.

وعام 2007 جرى تسمية الزوجين ثاني المحسنين الأكثر سخاءً في أمريكا حيث تبرعا بأكثر من 28 مليار دولار لجمعية خيرية.

أهم أخبار منوعات

Comments

عاجل