المحتوى الرئيسى
تريندات

جاهدة وهبة تطلق اسطوانة "أرض الغجر"

07/16 14:07

يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام

"إيلاف" من بيروت: أطلقت الفنانة جاهدة وهبة ألبومها الجديد "أرض الغجر" في متحف سرسق التاريخي في بيروت بحضور جمع كبير من الوجوه الدبلوماسية والسياسية والثقافية والفنية والإعلامية والأصدقاء ومحبي وهبة ومتابعيها.

ويأتي العمل الجديد لصاحبة "كتبتني" بعد رحلةٍ فنية طويلة قدمت فيها فناً مختلفاً حمل بصمتها المميزة مكرّساً هوية خاصة لـ"قصيدة الغناء" في مسيرة أصيلة على أعرق مسارح العالم. وبعد "شهد" النخبوي يطل "أرض الغجر" بنبضٍ مختلف ومزاجٍ فنيّ جديد من حيث القصائد التي أتت بمعظمها بالمحكية اللبنانية لشعراء كبار، فضلاً عن أخرى بالفصحى وأغنية مستعادة للفنانة الخالدة إديت بياف تمهيداً لعمل كامل تحضّره. 

بعد النشيد الوطني اللبناني، افتتحت الاحتفال الشاعرة والإعلامية ماجدة داغر التي قدمت "وهبة والألبوم" بكامات شاعرية: "غجريةً تعود، كَحنين الظلِّ خلفَ الضفائر، تُهدي صوتَها إلى "من اتّسعوا في حدَقة حزنِها وعبروا حُفاةً إلى سِدرة الغياب"، كأنها في الترحال تَنشُد الحرية، تُغوي الأرضَ أن ارتحلي معي في أغنية، فلا مكانَ آخرَ للعبور، إلّا على جسر صوتٍ من قوس قزح.... "سما عينيك، أرض الغجر، قل لي، خلخال الزمان، آتٍ حبيبي، مشتاق، إرادة الحياة، وإديت بياف مستعادة بالعربية تمهيداً لعمل كامل تحضّره للخالدة إديث بياف، إنه أرض الغجر بأبهى شعرائه، عملٌ يحاكي نبضَ الناس وإيقاعَهم."

وتحدثت أيضاً عن العمل الآخر المرفق بالألبوم ‏CD BONUS، "ترجمان الأشواق" تجربة قدمَتْها مع "تلفزيون أبو ظبي" إنشاداً صوفياً بألحانها وصوتِها العاري أكابيلا لرابعة العدوية وابن الفارض والإمام الشافعي وابن عربي وسمنون المحب والسهروردي والحلاج وكبار المتصوّفة، في ترحالٍ على دربٍ صوفيٍّ روحيٍّ طاعنٍ في الوجد وعبق القصيدة.

بعدها أعتلت وهبة المسرح وسط التصفيق متوجهة إلى الحضور بكلمةٍ وجدانية فيها الكثير من الامتنان إلى كل محبيها والشكر لكل من ساهم في أن يبصر "أرض الغجر" النور، وقالت:

"حينها... قلتُ سافري جاهدة بصوتك إلى غمد الوتر ، واشحذيه نقاءً كآية، كنبوءة، كأيل تتقدم موكب عرس،

هاجري... نغماً، إلى حيث قرّب الله رغيف الدهشة من تنّور صوتك

وانثريه مداد تلك الحنجرة ترياقاً دواةً عِرباً... وآه

طاردي تلك الظلال.. تلك الذاكرات في أروقة النغم،

ألهبيكِ بالمقامات بالايقاعات وارقصي بقدمين عاريتين إلا من القصيد ووشم المجاز

في تلك المسافة ما بين الثمل وكأسه

أرض الغجر ..حين ينسدل ارتحال.. ويعبق بال القوافي بعطر السفر

حين في المساء برد والموسيقى شال يدثر أعناق الروح...

نطارد وتطاردنا نغمة تعزف تضحك تذرف 

تعرف.. من أين تؤكل كتف الريح.. حين الهواء باب عبور إلى أصدق النغمات

قلت اعبري جاهدة إلى مناطق نائية فيك، مجنونة، مسحورة، لم تكتشف بعد... الى حيث المسافة بين العشاق حافية من كل شيء إلا من الحميمي الدافى ونبض سكِر ... إلى سما العيون والغيم والمساءات المتوهجة... إلى "خلخال الزمان"، "ويتقنطر الخيّال بين الهدب والعين" كما تقول قصيدة "طلال حيدر"... إلى قوافي المكان وانتظارات الحب والثورة... الى وجدانيات عميقة هناك في البعيد البعيد من جزر الفقد وعوالم الحنين وكواكب الشوق...

أهم أخبار فن وثقافة

Comments

عاجل