المحتوى الرئيسى
رياضة

التاريخ الأسود لـ «لاعب الأزمات» في مصر واليونان: «فتحي يا وردة.. قفلي يا وردة» - المصري لايت

06/27 03:06

عمرو وردة، موهبة مصرية، سطع نجمها في عروس البحر المتوسط، وتحديدًا بنادي سبورتنج بالإسكندرية، وكغيرة من لاعبي كرة القدم الشباب، حلم بالانضمام لأحد قطبي الكرة المصرية، وسرعان ما ساعدته موهبته في تحقيق ذلك.

ففي يناير 2011 وقع «وردة» على عقود انضمامه للنادي الأهلي، وبرغم من صغر سنه إلا إن تألق اللاعب دفع مدربيه لتصعيده للعب مع فريق الشباب، ليصبح من الدعائم الأساسية للفريق في ذلك الوقت.

لم تنته أحلام ورده بالانضمام للقلعة الحمراء، فقد تفوق اللاعب على نفسه مع المارد الأحمر مما جعله محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية، الا أن النادي الأهلي رفض التفريط في الموهبة الشابة باعتباره سيكون من اللاعبين الواعدين في المستقبل.

مجهود عمرو وردة مع القلعة الحمراء خلال الفترة الوجيزة التي لعب فيها ساهم في انضمامه لمنتخب الشباب، وكان قبلها قد لعب لمنتخب الناشئين خلال فترة وجوده بنادي سبورتنج السكندري.

في معسكر منتخب الشباب الذي أقيم بتونس عام 2013 استعدادًا لبطولة الأمم الأفريقية للشباب تحت 20 عاما، كانت أول أزمة حقيقية لعمرو وردة، حيث  سمع دوي صراخ في إحدى ممرات الفندق، وتوجه الأمن على أثره ليكتشفوا اقتحام اللاعب لإحدى الغرف وتعديه على فتاه فرنسية، ليقرر المدير الفني للفراعنة ترحيله للقاهرة.

عقب ذلك عاد وردة لفريقه بعد أن طوى ما حدث في تونس، ليتألق من جديد مع فريق الشباب بالأهلي ليقرر المسئولين تصعيده للفريق الأول، إلا أن الحظ لم يسعف نجل لاعب السلة السابق مدحت وردة، لاكتزاز مركزة في الفريق الأول بالعديد من النجوم.

وجد وردة نفسه على شاطئ الإسكندرية مرة أخرى بعد أن انضم اللاعب لزعيم الثغر «الاتحاد السكندري» معارًا من الأهلي، وذلك بحثًا عن فرصة للمشاركة لإثبات قدراته، ليظهر بأداء مميز خلال فترة إعارته مما جعل مسئولي الأهلي يتمسكون بعودته، ومع عودته جاءت فرصة احترافه في اليونان، حينما وقع عقود انضمامه لفريق «بانيتوليكوس» لمده عامين، وظهر خلال هذه الفترة بمستوى جيد في أولى تجاربه الاحترافية، واختير كلاعب الجولة في الدوري اليوناني أكثر من مرة، كما حصل على جائزة رجل المباراة خلال مباريات الدوري اليوناني أكثر من مرة.

تألق ورده مع «بانيتوليكوس» دفع الفريق الأكثر شعبية في اليونان للتعاقد معه، حيث أعلن نادي «باوك» اليوناني في النصف الأول من يناير عام 2017 التعاقد مع اللاعب المصري لمدة ثلاث سنوات.

لم يمض سوى 6 أشهر على انضمام وردة لباوك اليوناني حتى أُعلن عن رحيله عن الفريق، ولكن هذه المرة ليس من أجل الانتقال لخطوة أعلى في مسيرته الكروية، حيث أعلن النادي اليوناني أن اللاعب غير مستدعى لمعسكر الفريق، الذي أقيم في هولندا وقتها، ولم يوضح «باوك» أسباب الواقعة وقتها، واكتفى بالإشارة لأن أسباب أخلاقية وراء الواقعة.

«لا يلدغ المرء من جحر مرتين» هكذا توقع المهتمين بالموهبة المصرية، وذلك بعد تقديم العديد من النجوم السابقين النصيحة له مطالبينه بالاهتمام بمستقبله وطوي صفحات الماضي، وذلك بعد أن خرج وردة للدفاع عن نفسه في وسائل الإعلامـ إلا أنه بمجرد أن وطأة قدماه نادي «فيرينسى» البرتغالى الذي أعير له بعد أزمة باوك اليوناني، اتهم بالتحرش بزوجات زملائه في فريقة الجديد، بعد أقل من 24 ساعة من خوضه لمرانه الأول مع الفريق، ليقرر النادي البرتغالي فسخ إعارة اللاعب وإعادته لناديه الأصلي «باوك».

بعد عودة وردة لصفوف «باوك» ومشاركته مع المنتخب المصري في نهائيات كأس العالم، اختفت أزماته مؤقتا، لكن بعد وقت قصير نشبت أزمة أخرى لـ «وردة» مع مديره الفني لنادي باوك، رازفان لوشيسكو، وذلك لاستبعاده من قائمة إحدى المباريات مما أدى لتجميد اللاعب لمدة شهر.

الموهبة التي اقتربت أن تصدأ بسبب أزماتها المتكررة في الفرق المختلفة التي لعب لها، ترك مرة أخرى باوك اليوناني كعقوبة تأديبية له لعدم التزامه في تدريبات فريقه، ليعار لنادي «أتروميتوس» اليوناني مطلع 2019.

تجربة وردة مع «أتروميتوس» اليوناني لم تكن الأولى حيث أنضم له خلال صيف 2017 في فترة احتراف قصيرة شهدت توهج الموهبة المصرية مرة أخرى وتسجيله لثماني أهداف مع الفريق، بالإضافة لعدد من التمريرات الحاسمة التي ساهمت بشكل كبير في تحقيق انتصارات مؤثرة لفريقه، ليحصد اللاعب بفضل ما قدمه من أداء مميز خلال الموسم جائزة أفضل لاعب محترف في الدوري اليوناني.

أهم أخبار صحافة

Comments

عاجل