المحتوى الرئيسى
رياضة

بعد إحالة أوراقه للمفتي.. قصة عنف وزنا محارم بين اب وابنته لمدة 14 سنة "دفن أطفالهما أحياء"

03/15 16:30

سيدة وأبنائها يتخلصون من "صاحب ورشة" بسبب علاقة غير شرعية مع الأم و"صور فاضحة"

"زوجها شاهد".. معلمة تعترف بإقامة علاقة غير شرعية مع تلميذها

"وصية" الممرضة المنتحرة بالسعودية: كنت على علاقة "غير شرعية" بأحد العاملين

"جثة جنين" تقود الشرطة لضبط علاقة غير شرعية بين شاب وخطيبته في المغرب

كان عمرها 16 عامًا لم تعي بأمور الحياة بشكل جيد، حينما ارتدى والدها ثوب الشيطان وأدخل برأسها مفاهيم مغلوطة ليوقع بها في فخ الرذيلة، وممارسة علاقة غير شرعية معها طيلة 14 عامًا، وأنجب منها 4 أطفال، قتلهم ودفنهم جميعًا وهم أحياء، في جريمة هزت مدينة فايد بالإسماعيلية، جرى اكتشافها في شهر نوفمبر من العام الماضي، لتنهي، بالأمس، محكمة جنايات الإسماعيلية هذه الجريمة البشعة برئاسة المستشار عبد الحي كمال، وعضوية المستشارين محمد أحمد شحاتة وأيمن عبد الغفور، بإحالة أوراق "النقاش الذئب" إلى فضيلة المفتي، وتحديد جلسة 2 أبريل للنطق بالحكم.  

البداية من مدينة فايد بمحافظة الإسماعيلية، وتحديدًا من قلب قرية "كسفريت" الصغيرة، حيث "الأب الشيطان" الذي استباح جسد ابنته الكبرى، فعلى مدار 14 عامًا، كانت الوعاء الذي يفرغ فيه غرائزه الجنسية، وظل يعاشرها معاشرة الأزواج، حتى هربت، لم يخش الأب ذلك، فاتجه بأنظاره الخبيثة إلى ابنته الصغرى، فأراد تكرار فعلته معها، لكنها نجحت في الإسقاط به، وتمكنت مباحث شرطة فايد من القبض عليه وإحالته للنيابة العامة التي وجهت إليه 4 اتهامات مشينة.

أحداث الواقعة تدور منذ 14 عامًا، حينما اتخذ الزوج، الذي يعمل نقاشًا، من مرض زوجته النفسي، حجة وهمية، أباح بها لنفسه الدنيئة أن يوقع بابنته الكبرى، التي تدعى "هند"، في فخ الرذيلة، حينما أقنعها بأن يمارس معها الجنس، فهو والدها له الحق عليها في ذلك، وأن هذا أمر لا توجد به شبهة حرمانية أو عيب، على حد قول الشيطان البشري.

لم تقتنع الصغيرة آنذاك، بما أخبرها به والدها، فحاول إرغامها في البداية فظل يهددها وزرع في نفسها الخوف إذا لم تستجب لرغباته، فاستسلمت لما طلب منها، وظل يعاشرها حتى حملت الفتاة من والدها، الذي استشعر الخوف من افتضاح أمره، لذلك قرر عدم إجهاضها وأن يستمر الحمل.

ومع موعد الولادة، اصطحب الأب ابنته، وذهب بها إلى مستشفى السويس، وهناك أقنع إدارة المستشفى بأن زوج ابنته مسافر خارج البلاد، وأنه والدها، فمرت الإجراءات بسلام، فأخذ الجنين دون رضاعة أو ملابس، متجردًا من مشاعره الإنسانية، إذا ألقى به داخل مقابر الأسرة في فايد.

وعلى نحو 4 مرات متكررة، أنجبت الابنة الكبرى من والدها، الذي لم يخش من شيء، وكان يتخلص من الرضع بدفنهم داخل المقابر.

كبرت الابنة وبلغت الثلاثين من عمرها، ولم تعد تتحمل أفعال والدها، التي تأكدت بحرمانيتها شرعًا، فما كان منها إلا الهرب من المنزل، لم يفكر الأب آنذاك، في البحث عن ابنته، بل اتجه بأنظاره الخبيثة تجاه الابنة الصغرى، فحان وقت دورها، وأن تصبح ملاذه.

أهم أخبار مرأة

Comments

عاجل