المحتوى الرئيسى
رياضة

صدى البلد بـ مسرح جريمة دار السلام.. الأب المدمن طلق زوجته القاصر وترك أطفاله لـ والدته.. شاهد عيان: الجدة تركت الطفل عاريا في الحمام على قطعة قماش لمدة أسبوع +18.. صور

03/14 21:25

 "صدى البلد" فى مسرح جريمة تعذيب طفل على يد جدته بمنطقة دار السلام  إحدى جيران المتهمة: قمنا بإبلاغ النجدة مرتين ومنعتهم المتهمة من الدخول  التحريات: والدا الأطفال لم يتم تسجيلهما بسبب أن أمهم لم تكمل السن القانوني  الأب أدمن.. والأم تزوجت بعد طلاقها والأطفال ذهبوا لجدتهم للعيش معها  الجدة: بضربه علشان بيعمل حمام على نفسه.. والأهالى: الطفل كان يصرخ طوال اليوم

4 سنوات كانت الفترة الكاملة لإقامة الطفل أحمد وشقيقه مع جدتهما بدار السلام، ذاق خلالها كافة أنواع التعذيب، تفننت الجدة فى عقاب حفيدها حتى لفظ آخر أنفاسه بعد حبسه أسبوع عاريا فى الحمام.

 مسرح الجريمةتفاصيل مثيرة فى الواقعة، من زواج والد الطفل العرفي، وعدم تسجيل القتيل بسبب صغر سنه، حتى صراخ الطفل الذي كان يهز شارع كمال المنشاوي، وانتقل "صدى البلد" الى موقع الحادث لكشف الملابسات الكاملة.

مسرح الجريمة.. عقار من العقارات القديمة داخل الشارع، هنا كان صراخ الطفل يوميا، وكما سرد أهالي المنطقة "كنا نحاول ايقافها عن تعذيب احمد ولكنها كانت تطردنا وتوبخنا".

أم تحت السنمفاجأة كشفها أهالي المنطقة، عن الطفل القتيل، فوالده نشبت بينه وبين فتاة قصة حب حتى تزوجها من ٧ سنوات، ولصغر سنها وأنها لم تكمل سن الـ ١٨، تزوجها عرفيا، وبعد عامين رزقهما الله بالطفلين أحمد ونور.

أم الزوجلم يتمكن الأب من تسجيل أبنائه أو استخراج أوراق لهما، كون أمهما زوجة قاصر، واتفقا على تسجيلهما بعد مضي سنوات، واستمرت الحياة بينهما حتى تدخلت أم الزوج فى أمورهما، فنشبت بينهما المشكلات وانفصل الزوجين.

 المخدراتانفصل الوالدان وانتقل الطفلان لرفقة جدة والدهما "زينب ع"، وخاصة بعد زواج أمهما من آخر وإدمان والدهما المخدرات، وكانت الجدة تتفنن فى تعذيب الكبير حتى يخاف شقيقه الصغير.

 بتخبط راسه فى الحيطةتعذيب الجدة كان يسمعه الشارع بأكمله، كما سرد الأهالي، فكان الجميع يسمع "بتفتح التلاجة من غير اذني ليه" وبعدها صوت رأس الطفل يرتطم فى الحائط، أو "ازاي تعمل حمام على نفسك" وبعدها صراخ الطفل بشكل غير طبيعي.

 نجدة الطفلإحدى جيران المتهمة قالت إنهم قاموا بإبلاغ نجدة الطفل، إلا أنهم حضروا مرتين إلى المنزل ومنعتهم المتهمة من الدخول، وأنها كانت تستمع لصراخ الطفل أحمد على مدار اليوم، ولا تراه في الشارع أو المنطقة.

 عار على قطعة قماشقبل وفاة الطفل بأيام، انقطع صوت صراخه حتى أن استغاثاته بالجيران بدأت تتوقف، حتى رأته فتاة داخل حمام شقة جدته عاريا تماما ويجلس على قطعة قماش وينام عليها ليلا، فهرعت لإخراجه إلا أن جدته شدتها للخارج قائلة لها "سيبيه عشان ما يعملش حمام على نفسه تأنى، ويلا اطلعى برا بيتي".

يوم الواقعةمساء الجمعة.. حين انقطعت الأصوات تماما، فقامت إحدى جيران الطفل بإبلاغ نجدة الطفل، وقالت فى البلاغ إن هناك طفلا صغيرا تعذبه جدته وأن أهالي المنطقة قاموا بتقديم بلاغ مرتين من قبل، إلا أن هذه المرة توقف صراخ الطفل لأنها متخوفة من أن يكون فارق الحياة.

 شقيق القتيلوباشرت النيابة العامة التحقيقات، حيث اكد الطفل نور شقيق القتيل الأصغر، أن جدته كانت تخبط رأس القتيل في الحائط، وكانت تسعي لوضعه فى كرتونة وتضربه طوال اليوم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل