المحتوى الرئيسى
رياضة

في ذكرى التنحي.. "متمنعوش الصادقين" - (ملف خاص)

02/11 20:48

أعد الملف- أحمد الليثي وإشراق أحمد ودعاء الفولي ورنا الجميعي وشروق غنيم ومحمد زكريا:

8 سنوات مرت على تنحي مبارك وإعلاء كلمة الشعب، دارت خلالها الدوائر، فهل صارت الثورة إلى زوال؟ يقول البعض إنها صفحة وانطوت، يوصمها أحدهم بالمؤامرة، ويحلو لآخر النيل منها، يُلصقون بها كل نائبة ويتندرون عليها "أدي اللي خدناه من الثورة"، فيما لم يزل آخرون يؤمنون بها، مسهم قبس الثورة فخرجت من أفئدتهم كدفقة شعر؛ هادرة، نقية، تلوح بغدٍ أفضل. وجدوا فيها ضالتهم، يوقنون بأن المسيرة طويلة، وبأن "كل اللي عايشين للبشر من حقهم، يقفوا ويكملوا، يمشوا يتكعبلوا، ويتوهوا أو يوصلوا".

في هذا الملف حكايات لأناس، صدقوا الثورة، فمثلت لهم انطلاقة نجاح، ولم تزل شعاعًا يُلهم مسيرتهم، كذلك الذي جعل أهل "ملوي" بالمنيا يتنفسون بالمسرح والسينما، والأثرية التي تراجعت عن قرار الهجرة فساهمت في الحفاظ على تراث مصر من الضياع، فتيات أسوان اللائي حصلن على حقوق ومكتسبات كانت "يناير" سبيلهن إليها، أستاذ التاريخ الذي يحدث طلابه عن حقيقة الثورة وما جرى فيها، أطباء يطوفون المحافظات لتهيئة رفاق المهنة لتعامل أفضل مع المرضى، وصغار الفيوم الذين ذاقوا حلاوة التعليم بعد انقطاع للخدمات دام عقودًا.. قصص لنجاحات كان فضل الثورة عليها عظيما.

"الثورة يعني بناء".. كيف طوّر 24 مصريا قرى الفيوم؟

"الثورة صالحتني على البلد".. "مونيكا" تركت إيطاليا للحفاظ على آثار مصر

مّد الثورة إلى الصعيد.. "مجراية" الثقافة والسينما في "ملوي"

أهم أخبار منوعات

Comments

عاجل