المحتوى الرئيسى

الانتحار والطلاق وحوادث الطرق...أعراض جانبية للألعاب الالكترونية

09/21 15:42

بين الحين والآخر تظهر بعض الألعاب التي تحدث ضجة في عالم الإنترنت الافتراضي، وفى إطار الضجة التى أثيرت أخيرًا حول الألعاب الرقمية القاتلة، من أبرزها ما يسمى بـ“تحدى الحوت الأزرق The Blue Whale Challenge”، التى أودت بحياة العشرات من المراهقين فى بعض دول العالم، وآخرها لعبة «Fortnite»، التي تسببت في تأزم العلاقات الشخصية لعدد كبير من لاعبيها، متسببة في نحو 200 حالة طلاق في بريطانيا وحدها كنتيجة لإدمان اللعبة.

لعبة إليكترونية تتسبب في «هوس عالمي» و200 حالة طلاق في بريطانيا

الطلاق والانتحار والرعب والهلع والتنصت والتعرض لمحتوى إباحي للأطفال وحوادث الطرق، جميعها أعراض جانبية، لإدمان بعض الألعاب الالكترونية،

فيما يلي أبرز الألعاب التي تسببت في الانتحار وأخرى في الفزع والرعب واختراق الخصوصية:

بالرغم من الانتشار المحدود لها فى أمريكا اللاتينية حتى الآن، إلا أن الكثير من التقارير العالمية تحذر من الأثر البالغ الذى يمكن أن تحدثه تلك اللعبة فى زيادة أعداد المنتحرين بين المراهقين والشاب خلال الفترة المقبلة.

حيث سُجلت أول حالة انتحار بسبب اللعبة لفتاة في مدينة أنجينيرو ماشفيتز بالأرجنتين، في أول أغسطس الماضي، وتبلغ من العمر 12 عامًا؛ حسبما ذكرت صحيفة "بوينس آيرس" الأرجنتينية، وعثرت السلطات على مقطع فيديو للفتاة في أثناء انتحارها، ومجموعة من الرسائل النصية بينها وبين مراهق يبلغ من العمر 18 عامًا، كان يشاركها اللعب.

لعبة ظهرت على نطاق واسع خلال الفترة الماضية، وتعتبر من أكثر الألعاب التى ارتبط اسمها بالانتحار والرعب، فهى تتكون من 50 مرحلة أو خطوة، وتطلب أوامر غريبة من اللاعب عن طريق التطبيق الخاص باللعبة، بجانب طلبها لرسم صورة للحوت الأزرق على يده وإرسالها للتأكد من اشتراكه فى التحديات، ذلك بجانب أوامر بمشاهدة أفلام الرعب، والصعود إلى أعلى السطح أو الوقوف على الجسر للتغلب على الخوف، وفى منتصف المهمات يطلب من المشترك محادثة أحد المسئولين عن اللعبة لكسب الثقة، وتستمر الطلبات بالتسبب فى جروح حتى الوصول لليوم الخمسين وتطلب منه اللعبة الانتحار أو القفز من النافذة.

أودت بحياة الكثيرين حول العالم، ففى روسيا، تم ربط ما يقرب من 150 حالة وفاة بين المراهقين بهذه اللعبة الانتحارية، كما تم الإبلاغ عن حالات مماثلة فى دول، مثل الأرجنتين، مصر، البرازيل، بلغاريا، تشيلي، الصين، إيطاليا، وأمريكا، أما فى الهند، فقد تم الإبلاغ عما يقرب من 10 حالات وفاة حتى سبتمبر 2017.

أثارت جدلًا كبيرا وقت ظهورها، لعبة مريم التى تسببت فى إثارة الرعب بين عدد من الأسر فى الخليج لانتشارها على نطاق واسع هناك، فهى عبارة عن لعبة تعبر عن بنت صغيرة تدعى مريم تائهة عن منزلها وتطلب من المشترك فيها مساعدتها فى العودة لمنزلها، وكانت من أكثر الألعاب غموضًا حيث كانت تستهدف الأطفال بشكل أكبر من الكبار، وتسأل اللعبة المشترك العديد من الأسئلة السياسية والخاصة باللعبة، وبعد أن تجتذب المشترك للعبة تطلب منه الطفلة الدخول إلى غرفة معينة للتعرف بوالدها واستكمال الأسئلة، كما كانت تهدد اللاعبين حال الرغبة فى الانسحاب من اللعبة بالمعلومات التى تملكها عنهم، والكشف عنها لأهلهم.

ففي مصر أودت اللعبة بانتحار طالب بجامعة المنصورة بسبب اضطراب نفسي وعصبي شديد، بدأ بشعوره بـ "زنة ناموسة في دماغه".

ودعت العديد من البلدان العربية، لا سيما السعودية والإمارات وقطر، لمنع استخدام هذه اللعبة وحظرها،باعتبارها تمثل خطرا على حياة الأطفال، وتؤثر في سلوكهم اليومي.

في 2016 ظهر تحدي البوكيمون الذي اتخذه العديد من الشباب لكونه تحدي مختلف، وكوميدي بأن يبحث المشترك في تطبيق اللعبة عن شخصيات البوكيمون التي تظهر أمامه من خلال شاشة الهاتف المحمول، ويتنقل خلفها أينما تذهب، وهو ما تسبب في العديد من الحوادث القاتلة بسبب انشغال اللاعبين بالمطاردة في الشوارع لجمع شخصيات البوكيمون والفوز بالتحدي.

ووفقا للأرقام الواردة في إحصاءات دراسة أمريكية تبين خطورة لعبة بوكيمون جو إن "الأشهر الخمسة الأولى بعد انتشار تلك اللعبة شهدت نحو 145 ألف حادث سير نتيجة انشغال السائقين أو المشاة باللعبة، فتم إصابة 29 ألف شخص، فيما لقي نحو 250 شخصا حتفهم".

عبارة عن شخصية أسطورية لشاب ميت، تدعو اللعبة مشتركيها برسم شبكة من المربعات واستخدام أقلام الرصاص، وقراءة بعض الجمل، والعبارات التي تؤدي لتحرك القلم دون أن يعي المستخدم بذلك ويشعر أن هناك قوى خارقة موجودة معه، ومع تحرك القلم يشعر المستخدم بالخوف والرعب أو الصراخ.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل