المحتوى الرئيسى
رياضة

بالمواد الطبيعية.. "حامد" يحول أصدقاءه إلى مصاصي دماء

09/14 17:06

في هدوء الليل بعد أن ينام جميع أفراد أسرته يدخل حامد العيسوي في غرفته الصغيرة مُمسكًا بأدواته ومعداته البسيطة التي أحضرها من المطبخ، اللازمة لعمل للتنكر، لكنه تنكر يثير الخوف والرعب، حتى ينتهي، فيغير ملامح وجهه تمامًا فيخرج من غرفته بشكل آخر أشبه بممثلي أفلام الرعب.

بسبب ولعه بالرسم في الصغر، رغم الفتى العشريني في تصميم شيئًا مميز عن أقرانهن "كنت بحب رسم اللوح والفنانين بس مكنتش حاسس إني بعمل حاجة مميزة"، وظل مستمرًا في التمرن وإصقال موهبته الفنية، حتى لمعت الفكرة في رأسه حينما شاهد أحد البرامج التليفزيونية للمواهب عبر إحدى القنوات الأمريكية، لشاب موهوب يصنع "مكياج" يحول الأشخاص إلى "زومبيز".

ومن هنا بدأ الفتى الموهوب؛ في استخدام أدوات الرسم والألوان المائية وأدوات "المكياج" لتغيير ملامح وجوه، وكانت أولى تجاربه بعمل جرح مُزيف في يديه بهذه الأدوات "اتفاجئت برد فعل أصحابي لما صدقوا إنه جرح بجد.. وده شجعني إني أكمل".

وعن التجربة يقول "حامد": "بدأت بعمل بحث وجمع المعلومات ولاقيت أن المجال ده قليل أوي في مصر اللي بيشتغلوه"، ويضيف أن من المشاكل التي واجهته إن الأدوات المستخدمة تكلفتها عالية، لذا لجأ إلى حل بسيط وهو استخدام أطعمة، مثل (النشا والعسل بالإضافة إلى الفيزلين وألوان المايه).

ولارتفاع الأسعار "المكياج" النسائية أيضًا، بحث "حامد" عن حل بديل لها "فضلت ألف وأدور في مصر كلها لحد ما لاقيت الألوان الصناعية للأطعمة وبسعر مناسب"، وهي تعد مناسبة بشكل فعال له، وهو لا يرى أي ضرر عليه من استخدامها على جلده مباشرة "أنا قولت هي بتستخدم للأكل أكيد مش هيبقى فيها مشكلة عليا".

ويسعى "حامد" إلى الاستفادة من موهبته وتحويلها إلى عمل احترافي إلا أنه لا يدرى ماذا يفعل أو لأي مكان يتجه، "حاولت اتواصل مع أشخاص أو أي مكان يساعدني بس لاقيت الدنيا مقفلة"، ويضيف إنه يحاول أن يتجه إلى العمل في مجال الخدع السينمائية.

من أبرز المواقف التي تحدث فهو كثيرًا ما يستخدم هذه الأدوات التنكرية لعمل مقلب ترفيهي مع أصدقائه بالإضافة إلى رسم وجوهم ليظهروا بشكل مختلف.

أهم أخبار صحة وطب

Comments

عاجل