المحتوى الرئيسى
رياضة

"مساج الأسماك" متعة لا تخلو من مخاطر صحية

07/13 02:29

على الرغم من مخاوف أثيرت حول ما إذا كان صحياً أم لا؟ إلا أن "دكتور فيش" أو ما يعرف بـ "غارا روفو"  لا يزال يستخدم حتى الآن في بعض صالونات التجميل. وقد حذر تقرير جديد لمجلة "JAMA Dermatology" الأمريكية من خطورة هذا النوع من الباديكير، لما له من تأثير خطير على صحة القدمين، حيث أكد الخبراء أن باديكير أسماك "غارا روفا"  قد يؤدي إلى توقف أصابع القدمين عن النمو. وفي هذا النوع من الجلسات يقوم الشخص بوضع قدميه في حوض ماء تسبح فيه مجموعة من الأسماك الصغيرة تتغذى على الجلد الميت للقدمين.

وتكمن خطورة ذلك في تسخين المياه المستخدمة عادة بعد كل استخدام حتى درجة حرارة 30 مئوية فقط دون تغييرها بعد كل استخدام خشية نفوق الأسماك. لذا يتم فقط إعادة تسخينها دون تنظيف، وهو الأمر الذي قد يتسبب في انتقال الأمراض من شخص لآخر بكل سهولة. وما يؤكد صحة ذلك هو اكتشاف العديد من البكتيريا والفطريات داخل تلك الأحواض المائية المخصصة لتلك الجلسات.

ويرى الخبراء أن تلك العملية تعتبر فرصة كبيرة لانتشار الأمراض الخطيرة المضرة بالصحة، خاصة بعدما تم تسجيل بعض الحالات التي أصيبت بضمور في أصابع القدمين. وكان من ضمن تلك الحالات امرأه أصيبت بمرض جلدي غريب في أصابع القدمين، فسره الأطباء على أنه  ضمور في نمو الأصابع والأظافر نتيجة لإصابتها بمرض يسمى "Onychomadesis"، والذي نتج عن البكتيريا والفطريات التي تم نقلها عن طريق الأسماك.

وتعيش تلك الأسماك في المياه العذبة بالقرب من الخليج ومنطقة شرق البحر الأبيض المتوسط. وتتميز تلك الأسماك بالقدرة على الشفط وهو الأمر الذي يساعدها في التعلق بالحجارة في المياه، كما ثبت أنها تستطيع أن تتغذى على الجلد وهو ما أهَلها للاستخدام في علاج بعض حالات الصدفية. وقد تأكدت تلك النتائج في تجربة سريرية أمريكية شملت 67 مريضاً بالصدفية. ولاحظ الباحثون أن أسماك "غارا روفا" تمكنت من المساعدة في علاج بعض حالات هذا المرض الجلدي.

وقد تأكدت تلك النتائج  في تجربة سريرية شملت 67 مريضاً مصابين بالصدفية ممن خضعوا للعلاج بهذه الأسماك لمدة 3 أسابيع. ووجد الباحثون أن نسبة الخطورة التي يعاني منها هؤلاء المرضى بالنسبة للآثار السلبية للمرض، قد انخفضت بنسبة 72 بالمائة عن المعدل الطبيعي ودون تسجيل أية آثار جانبية. وبذلك يمكن القول بأن أسماك "غارا روفا" يمكنها أن تساعد في علاج الصدفية أما في مجال التجميل، فهي لا تصلح وإنما قد تسبب أمراضاً خطير، بحسب رأي الخبراء.

تتميز أسماك بيرانا بامتلاكها أسنان حادة تصل إلى 30 سنا وتعيش في الأمازون وفي أنهر أخرى عذبة في أمريكا الجنوبية. واسم بيرانا مشتق من لغة "غواراني". وتعني "بيرا" السمك وتعني "انا" "الشيطان". ويوجد نحو 40 نوعا من سمك البيرانا وتتنقل في مجموعات كبيرة ولا تحافظ على مكان واحد لها.

أغلب أنواع سمك البيرانا تلتهم اللحوم، لكن هنالك أنواع أخرى منها تأكل البذور والثمار والخضار فقط. ويدعى هذا النوع الغريب من بيرانا بـ "ميلوبلوس زوروي" ويختصر اسمه بـ"زورو" وتم التعرف عليه ووصفه حديثا وعثر عليه في مقدمة نهر الأمازون في البرازيل ويصل طوله إلى 45 سنتيمترا.

يعد الأمازون وحوض الأمازون الذي تصب فيه الكثير من الأنهر الفرعية للأمازون من المناطق الطبيعية الفريدة في العالم. وتعيش في حوض الأمازون أكثر من 3000 نوعا من الأسماك، ومنها أنواع كثيرة من الحيوانات الغريبة والنادرة.

اسماك الكراسين هي أسماك شعاعية الزعانف وتعيش في المياه العذبة، ومنها أسماك باكو التي يصل طولها إلى متر واحد، ولا تحبذ هذه الأسماك التهام اللحوم. وسمك الباكو العملاق متخصص في تكسير البندق ويملك فكا كبيرا وأسنانا قوية يمكنها تكسير البندق دون مشاكل.

هو سمك طويل ورفيع يستطيع إحداث تيار كهربائي قوي عبر حركته في الماء. ويستخدم هذا السمك خاصية التفريغ الكهربائي للكشف عن الأشياء الموجودة في الماء وللاتصال بأسماك الأنقليس الأخرى ولشل حركة الفريسة. ويعيش الأنقليس الرعاد في المياه الوحلة وفي المياه العذبة ذات مستوى أوكسجين منخفض.

أما أسماك سوروبي فتشتهر بوجودها في موائد الطعام في أمريكا الجنوبية بسبب طعمها الطيب وأحجامها الكبيرة، إذ يصل طولها إلى متر ونصف المتر.

تنتمي هذه الأسماك إلى رتبة عظمية اللسان ويصل طولها إلى أكثر من مترين ويصل وزنها إلى 130 كيلوغرام. وتحتوي هذه الأسماك على عضو للتنفس شبيه بالرئة يمكنها من خلاله تنفس الأوكسجين بعد صعودها إلى فوق الماء، وهو ما يجعلها قادرة على الحياة حتى في الأنهار التي لا تحتوي على كميات عالية من الأوكسجين.

أهم أخبار تكنولوجيا

Comments

عاجل