المحتوى الرئيسى
رياضة

«وقفة العيد» تتحول لحروب بين «الزبائن» على كراسي الحلاقة

06/14 12:41

تشهد صالونات الحلاقة زحامًا شديدًا ليلة وقفة العيد، وتستمر حتى الساعات الأولى لصباح أول يوم العيد، وقد يضطر أصحاب المحلات الاستعانة بعمالة مؤقتة للمساعدة، وإضافة كراسي؛ لمواجهة الزحام.

ورغم أن أسعارها ثابتة ومعروفة في كل منطقة، وتختلف من منطقة لأخرى، إلا أنها قد تشهد زيادة تتناسب مع ما يطلبه الزبون من «تلميس للشعر وتنظيف للبشرة وصبغة».

وفي الوقت الذي تبدو الفرحة مرسومة على وجوه أصحاب المحلات تقابله علامات غضب تعبير عن نفاذ صبر الزبون، الذي يمل من طول الانتظار، وما بين فرحة الحلاق وغضب الزبون يبقى السؤال لماذا يحرص الناس على الحلاقة ليلة الوقفة؟.

ويقول أيمن بدر «حلاق» بفيصل: «يبدأ العد التنازلي لعيد الفطر المبارك ويبدأ صالونات الحلاقة في الاستعداد لاستقبال الزبائن للإحساس ببهجة العيد، كما أن الزبون قبل أسبوع من العيد يبدأ في زيارة صالونات الحلاقة ليس فقط من أجل حلاقة الشعر، وإنما يأتي أيضًا لـ"تنظيف البشرة، والشمع، وتمليس الشعر"».

ويتابع حسين محمد: «ازدحام الزبائن على الصالون قبل العيد بيومين تجعلنا لا ننام ونظل ساهرين حتى الساعات الأولى من صباح يوم العيد، ويستمر حتى في أيام العيد، ولكن بدرجة أقل من ليلة العيد، التي يحتاج فيها الصالون الواحد إلى نحو 5 حلاقين لتوفير خدمة سريعة لزبون العيد، الذي يكون مشغولا ومرتبطا بمواعيد مختلفة ترتبط بهذه المناسبة».

وشدد على أن أسعار الحلاقة تعتبر من الثوابت، حيث لا تشهد أية زيادة لأن أغلب زبائن المحل معروفون لدينا ويتعاملون معنا منذ سنوات، ولا يمكن تغيير قائمة الأسعار بسبب الازدحام حفاظًا على سمعة المحل أولا وحفاظًا على الزبون ثانيًا.

أما في ما يخص الزبائن، فقد بين أحمد فاروق «مقاول»، الذي اصطحب ابنه لصالون الحلاقة قبل وقفة العيد تلافيًا للازدحام غير الطبيعي على الصالونات؛ لأن الحلاقة هم ثقيل جدًا أيام العيد، يجب أن ينتهي منه الزبون مبكرًا قبل وقفة العيد، حيث لا تجد كرسيا عند أي حلاق.

أهم أخبار اقتصاد

Comments

عاجل