المحتوى الرئيسى
alaan TV

الاسقاط النجمي .. هل يمكن أن تخرج روحك في رحلة وتعود مرة أخرى لجسدك؟

05/16 19:22

الاسقاط النجمي أو الاسقاط الأثيري هل سمعت عن أي من الإسمين من قبل؟ في حال لم تسمع فإن الاسقاط النجمي هو وصف لتجربة خروج الروح من الجسد المادي ليقوم برحلة، هل تفاجئت الآن؟ بل قد تتفاجأ حينما تقرأ أن بعض الأشخاص حول العالم يدعون أنهم قاموا بالفعل بهذه التجربة وأن أرواحهم خرجت من أجسادهم لتقوم برحلة سريعة ترى وتسمع فيها كل شئ في أي مكان في العالم! إن كنت لا تصدق فهناك المئات غيرك يصدقون مثل هذه الأمور.

لكن ما حقيقة هذا الأمر؟ وماذا قال العلم والعلماء عن إمكانية خروج روحك من جسدك ورؤية العالم ثم العودة مرة أخرى؟ فلنتعرف سويا على هذه التجربة المثيرة والغامضة.

هو وصف يستخدم في علم النفس الشعبي لوصف تجربة الروح خارج الجسد، حيث يفترض وجود الروح أو الوعي النجمي المنفصل عن الجسد المادي والتي تكون قادرة على السفر خارج الجسد في جميع أنحاء الكون!

يدعي مؤيدي هذه التجربة أن الاسقاط النجمي عبارة عن طقس قديم يمارس منذ آلاف السنين في الحضارة المصرية القديمة، حيث تظهر العادات والتقاليد المصرية القديمة وجود القدرة على السفر خارج الجسد من خلال (كا) أو الجسم الخفي.

أيضا يعود الأمر إلى العصور الوسطى والأفلاطونية الحديثة ولاحقا الثيوصوفية، حيث اعتقدوا أن الجسم النجمي هو جسم وسيط من الضوء يربط الروح العقلانية بالجسد المادي، كما يعتقد البعض أن الإسقاط النجمي كان موجود في الحضارة الصينية عن طريق التأمل ورسم الطاقة وغيرها من المعتقدات القديمة.

الحقيقة أن هناك البعض ممن يؤمنون بفكرة قدرة الروح على ترك الجسد والذهاب في رحلة عن طريق الأثير والعودة مرة أخرى للجسد، بل تشير بعض الإحصائيات أن ما بين 8 إلى 30 % من الناس يدعون أنهم مروا بتجربة مماثلة! بل وفي الوقت الذي يجب أن تتم فيه التجربة أثناء النوم، البعض يدعي أنه مر بتجربة خروج الروح من الجسد خلال مرحلة الاسترخاء فقط! فهل يعقل ذلك؟

لا شك أن تمر بتجربة مماثلة تكون فيها حر وقادر على الطيران وترى الكون والأشخاص وكل شئ من أعلى يعتبر أمر مثير بحق، على الأقل لن نحتاج لوكالة ناسا بعد الآن، لكن هل الأمر بهذه السهولة هل الاسقاط النجمي حقيقة أم وهم؟

قبل أن نجيب يجب أن نذكر أن هناك بعض الصعوبات التي تواجه العلماء أساسا في التأكد من حقيقة الأمر وقياسه، فلا توجد طريقة فعلية لقياس ما إذا كانت الروح تترك أو تدخل الجسم من عدمه، لذلك يرى العلماء ببساطة أن التفسير الواضح هو أن الإنسان يحلم فقط، كما لا يوجد دليل علمي على إمكانية الوعي خارج الدماغ، لذلك العلماء حتى هذه اللحظة يرفضون الإسقاط النجمي.

بل وفقا لمكتبة الطب الأمريكية ذكرت نتائج دراسة نشرت على موقعها أن الباحثين قاموا بتجميع الأدلة من علم الأعصاب وعلم الأعصاب الإداركي وتصوير الأعصاب والتي يشير كل منها إلى أن ظاهرة الإسقاط النجمي ترتبط بالفشل في دمج المعلومات من الحواس المتعددة من جسد المرء عند ما يعرف بالتقاطع الصدغي الجداري (وهي منطقة من الدماغ تتضمن معلومات من الأنظمة البصرية والسمعية والحسية الجسدية).

حيث أضاف الباحثون أن هذا الفشل في دمج المعلومات يؤدي إلى تعطل العديد من الظواهر والجوانب المعرفية في المعالجة الذاتية للمعلومات لدى الشخص، مما يتسبب في الشعور بتكرار وجوده بشكل وهمي وفي عدة أماكن وهمية بالإضافة إلى شعوره بقوة وهمية وهو ما يعرف بالإسقاط النجمي.

بعض الأشخاص يدعون أنهم مروا بتجربة الإحساس بالانفصال عن الجسم المادي، أثناء نوبات الصرع بسبب التغييرات التي تحدث في الوعي، حيث ادعى 7 من بين 100 مريض أنهم مروا بتجربة الروح خارج الجسد التي تعرف بالإسقاط النجمي ارتباطا بنوبات الصرع.

أظهرت النتائج أن المرضى الذين يبلغون عن تجارب الروح خارج الجسم، كانت هذه الأحاسيس نادرة للغاية، ولا تحدث بشكل روتيني مع النوبات.

كما وصف معظم المرضى الذين أبلغوا عن تجربة الروح خارج الجسم أنهم مروا بتجربة أو اثنين حدثت منذ عدد غير محدد من السنوات، مما يحول دون إمكانية ربط التجربة بخصائص هذه النوبات أو إن كان للأدوية أو أي ظروف أخرى في هذا الوقت دور في الشعور بهذه التجربة.

اقرأ أيضا: ما هي أسباب حدوث الصرع؟ وكيف يتم تشخيصه؟

يوجد للإسقاط النجمي 3 فروع قد يكون تجربة البعض ترجع إلى أحدها بشكل ما، فهناك ما يعرف بـ:

وهي الأحلام التي يستطيع الشخص التحكم فيها بحيث يكون واعيا أنه يحلم! وخلال هذه الأحلام يدخل الأفراد النائمون حالة من الوعي يدركون فيها أنهم يحلمون، بل ويمكنهم التحكم في أحداث الأحلام، ولوحظ في هذه الحالة تزايد النشاط القشري، خاصة في مناطق الدماغ الأمامية والزمنية أثناء الحلم الواضح.

ومع ذلك، فإنه من غير المعروف ما إذا كان هذا النشاط يسبب أو ينتج عن الحلم الواعي ويحدث ذلك أثناء مرحلة نوم حركة العين السريعة.

هو القدرة على معرفة ما هو في عقل شخص آخر أو التواصل مع شخص ما عقليا دون استخدام الكلمات أو غيرها من الإشارات المادية.

إحدى الدراسات التي نشرت في مكتبة الطب الأمريكية كان هدفها هو توضيح الأساس العصبي للتخاطر من خلال اختبار الأفراد من أصحاب هذه القدرة باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، وذلك من خلال إجراء الدراسة على خبير عقلي شهير أثناء تأديته لعملية توارد الخواطر.

هذا الخبير العقلي أظهر قدرة واضحة على تنشيط التلفيف المجاور للحصين الأيمن (هي منطقة من المادة الرمادية في الدماغ تحيط بالحصين وتؤدي دوراً هاماً في تحويل البيانات إلى رموز واسترجاعها بشكل واضح) بعد أداء مهمة ناجحة من توارد الخواطر.

أهم أخبار صحة وطب

Comments

عاجل