المحتوى الرئيسى
worldcup2018

كاتب أمريكي يكشف تفاصيل الحرب الإسرائيلية الإيرانية في سوريا

04/17 13:19

أوضح الكاتب الأمريكي توماس فريدمان، خلال مقاله بصحيفة نيويورك تايمز، أن الحرب الحقيقية في سوريا لم تبدأ بعد.

وقال إن الانفجار الحقيقي لم يحدث بعد، والضربة الغربية التي نفذتها الولايات المتحدة الأمريكية بمساعدة فرنسا وبريطانيا مستهدفةً قواعد تابعة للجيش السوري، تعد ثاني أخطر المواجهات المحتملة، خصوصًا مع التهديدات الروسية المتزايدة بالرد.

وأوضح أن المواجهة الأخطر على الإطلاق ستكون بين إسرائيل وإيران، حيث بدأت المشاحنات بينهما بشكل مباشر وسريع، وهما الآن على مقربة من مرحلة المواجهة، وإن وقعت أي مواجهة لن تبقى الولايات المتحدة وروسيا في موقف المتفرج.

وتابع "أنا متواجد على هضبة الجولان منذ عدة أيام، وأرى هذه الحقائق بوضوح تام، فالدول الغربية الثلاث لا تريد التورط في الحرب السورية لأكثر من ذلك، كما أن سوريا وروسيا وجدتا أن الضربة التي نفذت يمكن احتواؤها ولا يرغبان في المزيد من المواجهات، ولكن المواجهات الإسرائيلية الإيرانية ستدخل مرحلة جديدة".

وأضاف أن البداية كانت مع تنظيم "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني الذي أطلق طائرة من مطار التيفور لتعترض طريقها قذيفة إسرائيلية شرقي حمص بوسط سوريا، حيث تبعتها القذيفة التي أسقطت من طائرة أباتشي حتى اقتربت من المجال الجوي الإسرائيلي.

وأشار إلى أنه بعد الحادث مباشرة تضاربت الأقاويل بين الطرفين، حيث أكد الإيرانيون أن الطائرة كانت مهمتها استطلاعية فقط، بينما زعمت إسرائيل أنها كانت تحمل متفجرات وترغب في انتهاك السيادة الإسرائيلية.

وأكد فريدمان أن إسرائيل بدأت تدق ناقوس الخطر، وهو ما يعني أن قاسم سليماني قائد تنظيم "فيلق القدس" ربما يحاول توجيه ضربات عسكرية ضد إسرائيل، مستغلًا إحدى القواعد العسكرية في سوريا، وليس كما قالوا من قبل إنها مهمات استطلاع.

وفي هذا الصدد، قال مسئول بارز في الجيش الإسرائيلي "هذه هى المرة الأولى التي تسعى فيها إيران لعمل شئ ضد إسرائيل بدون وسطاء وبشكل مباشر، ما يعني أن المواجهات اتخذت شكل جديد ومرحلة مختلفة".

وتابع "تعد هذه هى المرة الأولى التي نهاجم فيها أهدافًا إيرانية مباشرة سواء كانت منشآت أو أشخاصًا".

وأوضح فريدمان أن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مطار التيفور كان من الممكن أن تشعل العالم لولا الضربات الغربية ضد مواقع عسكرية تابعة للرئيس السوري بشار الأسد.

وتابع أن ما يثير القلق الفعلي هو تعهد الإيرانيين بالرد على الضربة الإسرائيلية على الرغم من عدم إعلانهم عن أي خسائر، حيث قال مستشار المرشد الإيراني الأعلى علي أكبر لايتي خلال زيارته لسوريا "إن الجرائم لن تبقى دون رد".

وكان الرد الإسرائيلي سريعا، حيث أكدت أنه سيكون هناك ضربات استبقاية للرد على أي محاولات إسرائيلية، وربما سيتم ذلك من خلال قصف كافة المنشآت العسكرية الإيرانية في سوريا، وعلى الجانب الآخر، ستسعى إيران لتوجيه صواريخها من القواعد الجوية السورية تجاه إسرائيل أو نقلهم إلى قواعد حزب الله في لبنان.

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل