المحتوى الرئيسى

محللون بحرينيون: تنظيم الحمدين يحاول تجاوز الأزمة على حساب أمن جيرانه | المصري اليوم

03/19 18:30

قال محللون سياسيون بحرينيون إن السياسة القطرية المتهورة والعبثية مع الجيران أوصلتها لحالة من اليأس والارتباك، بعد مرور ما يقارب عشرة أشهر على تفجّر أزمتها مع الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، وباتت تبحث عن مخرج على حساب أمن جيرانها.

وأوضح المحللون لـصحيفة «البيان الإماراتية»، من العاصمة البحرينية المنامة أنه «في ضوء الممارسات القطرية، اتخذت الدول الأربع المقاطعة أسلوباً للتأديب، ومعالجة الأزمة، لكي تعود عن غطرستها، وتوقف أعمالها الشيطانية، وتمضي على درب محاربة الإرهاب».

وقال السفير السابق والمحلل للشؤون الإقليمية حمد العامر إن حكومة الدوحة تبحث بشتى الطرق والوسائل، للخروج من أزمتها مع دول المقاطعة، على حساب الأمن القومي لجيرانها.

وأضاف «تعيش قطر حالة من اليأس والارتباك، بعد مرور ما يقارب عشرة أشهر على تفجر الأزمة، وتراجع اهتمام الدول المقاطعة بها، وعدم اكتراث المجتمع الدولي بها، وتعب مسؤوليها الكبار من التنقل بين عواصم الدول الكبرى، لاستجداء سبل إنقاذها، مما انتهى إليه اقتصاداها جزاء الأزمة التي تسببت بها».

وأكمل «بعد أن تلاشت أحلام حكام قطر في التحكم بمقدرات الأمة العربية وشعوبها، باعت سيادتها مقابل شراء مواقف سياسية مؤيدة لها، وسمحت للدول الأجنبية بانتهاك حرمة أراضيها، بنشر قوات وإقامة قواعد عسكرية تركية، والاستعانة بإيران».

وتابع «لقد انتهجت قطر على مدار 20 عاماً، سلوكاً عبثياً متهوراً مع شقيقاتها، ولم تكترث بما سيؤول إليه مستقبل منطقة الخليج، والمنطقة العربية عموماً، نتيجة المكابرة أمام مطالبات الدول المتضررة من سياساتها الطائشة، ولم تكترث لحرص تلك الدول على عودتها إلى المظلة العربية والخليجية، والذي لا سبيل لها، إلا حين تغير قطر من سياساتها العدوانية».

وقال المحلل السياسي عثمان الماجد إن أسافين الفرقة الحاصلة بالخليج اليوم، مسبّبها الرئيس من تولوا مقاليد إدارة الحكم في قطر والعملاء الذين تعج بهم قناة الجزيرة، مردفاً «الأزمة التي افتعلتها حكومة قطر بانحرافها عن تنفيذ ما تعهدت به في عام 2013 و2014 والتي في ضوئها اتخذت الدول الأربع المقاطعة أسلوباً للتأديب، ومعالجة الأزمة، لكي تعود قطر عن غطرستها، وتوقف أعمالها الشيطانية، وتمضي على درب محاربة الإرهاب، ما زالت تتفاقم، وتتأزم، بسبب عدم وجود النضج السياسي لحكام الدوحة».

وأكد أن المحاولات القطرية العقيمة لتدويل الأزمة، ولاستفزاز جيرانها، لن تحقق إلا المزيد من التدهور في العلاقات، كما أن الاحتراب الإعلامي الذي تقوده قناة الجزيرة وعموم الإعلام القطري، عامل تعقيد أكثر.

بدوره، قال القانوني والمشرع فريد غازي إن المحاولات القطرية للخروج عن الإجماع الخليجي، مسألة ضد المنطق والتاريخ معاً، فالشعب القطري قريب ولصيق مع أقرانه بمجلس التعاون الخليجي، وهو أمر لا يقبل المزايدة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل