المحتوى الرئيسى

صحف عربية: أزمة سوريا قد تتفاقم بسبب "الصراع الروسي الأمريكي"

03/17 14:13

مدنيون نازحون من عفرين السورية

صحف عربية تتناول "قمة الرعب" بين ترامب وكيم جونغ أون

صحف عربية تحلل دلالة إقالة وزير الخارجية الأمريكي

في صحف عربية: "كيم تفوق على ترامب" وتيلرسون "آخر من يعلم"

في صحف عربية: من المسؤول عن "مجازر" الغوطة الشرقية؟

البداية من صحيفة الدستور الأردنية، إذ حذر الكاتب عريب الرنتاوي من أن "مناخات التفاؤل بقرب التوصل إلى حل سياسي لسوريا التي سادت في المنقلب الثاني من العام الفائت، تبددت كلياً أو تكاد ... الأزمة في طريقها للتفاقم، على وقع تفاقم حدة الصراع الروسي - الأمريكي كونياً، وفي سوريا وعليها على نحو خاص".

وبالمثل، أشار جهاد الخازن في الحياة اللندنية إلى أنه "إذا كان ما أصاب السوريين منذ 2011 وحتى اليوم لا يكفي، فهناك تهديدات روسية للولايات المتحدة بالرد إذا أصيب مقاتلون روس في غارات للطائرات الحربية الأمريكية داخل سوريا. الولايات المتحدة كانت هددت كما فعل الروس بعدها، وإذا بقي البلدان عند حدود التهديد فهذا حسن، لكن إذا نفذت هذه أو تلك تهديداتها تصبح سوريا ساحة لحرب أهلية، وأيضاً لحرب بين الدول العظمى".

تواصل فرار آلاف السوريين مع تصاعد القتال في الغوطة وعفرين من يقاتل في الغوطة الشرقية؟

في السياق ذاته، رأت ثريا شاهين في المستقبل اللبنانية أن "الوضع السوري يبقى منفجراً، ذلك أن العملية السياسية غير ناضجة، وتحتاج لإنجازها إلى تقاسم النفوذ بين القوى العظمى على حساب دمار سوريا والشعب السوري. وما يحصل في الغوطة مثل صارخ في سياق أن الحرب مفتوحة، وأن الحل السياسي بعيد، وأن واشنطن وموسكو لم تتوصلا بعد إلى نقاط مشتركة تؤدي إلى هدنة واستقرار، تمهيداً للحل".

وعن "التجاهل الدولي" للوضع في سوريا، كتب سلام السعدي في العرب اللندنية: "لم يتوقّع أحد أن يتمكن نظام دكتاتوري في أي مكان من العالم من قتل المئات من الآلاف وتهجير الملايين من شعبه لمدة سبع سنوات متواصلة، بلا توقف ولو ليوم واحد، ودون أن يحرك العالم ساكناً. وعندما قررت بعض دول العالم التدخل، جاء قرارها إما لحماية النظام السوري في حالة روسيا، وإما لقتال تنظيم داعش في حالة أميركا. وفي كلتا الحالتين، ساعد التدخل الخارجي النظام السوري على متابعة عمليات القتل والتهجير والتدمير والانتقام من الثورة الشعبية".

" الخاسر الأكبر في الصراع السوري"

على الجانب الآخر، كتب حسن صقر في صحيفة الثورة السورية: "تحل الذكرى السنوية المشؤومة السابعة على بدء الأزمة التي علّبها الغرب والأعراب، بينما ينكفئ الإرهابيون في مناطق كثيرة بينها الغوطة التي أصبحت جزراً معزولة عن بعضها، منتظرين ما ستؤول إليه تهديدات [الرئيس الأمريكي دونالد] ترامب المنشغل في تعييناته وإقالاته التويترية الجديدة".

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل