المحتوى الرئيسى
رياضة

رغم إخفاقها في شباك التذاكر.. ٦ أفلام ستصبح من الكلاسيكيات مع مرور الزمن

03/13 18:53

قبل أيام، كتب الناقد الأمريكي مات زولر سيتز، سؤالا عبر حسابه على موقع Twitter، بهدف استطلاع الآراء حول الأفلام التي تعرضت لانتقادات عديدة ولم تحقق إيرادات عالية في شباك التذاكر خلال الفترة الأخيرة، لكن من المتوقع أن تصبح ضمن كلاسيكيات السينما العالمية مع مرور السنوات.

تفاعل كثيرون مع التغريدة، لكن لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد قرر موقع IndieWire، البحث عن إجابة لهذا السؤال عن طريق طرحه على مجموعة من النقاد والمتخصصين.

ويرصد FilFan.com، أبرز ما جاء خلال التقرير الذي أعده الصحفي والناقد السينمائي ديفيد إرليخ.

Me and Earl and the Dying Girl

اعتبر الناقد في مجلة MovieMaker، كارلوس أجيلار، أن هذا الفيلم تعرض لظلم شديد عند عرضه في السينمات، خاصة وأنه حقق 9 ملايين و74 ألف دولار فقط على مستوى العالم. رغم أنه حصل على جائزتين من مهرجان صاندانس السينمائي في عام 2015.

ووصف أجيلار الفيلم بأنه واحد من الأفلام الصادقة والساحرة والجريئة أيضًا التي تتناول حياة المراهقين. تدور الأحداث حول مراهق يبلغ من العمر 17 عامًا يدعى "جريج"، تتغير حياته بعدما يصبح صديقا لفتاة مصابة باللوكيميا.

قال الناقد في مجلة The Village Voice، سيدانت أدلكا، إنه بعد مرور سنوات عديدة سيعرف النقاد وطلاب السينما قيمة هذا الفيلم، ربما يكون حينها قد رحل المخرج مارتن سكورسيزي عن عالمنا، وأصبح الممثل أندرو جارفيلد عجوزا.

حقق Silence في شباك التذاكر نصف الميزانية التي أنفقت عليه والتي تقدر بـ46 مليون دولار. فيما اعتبره أدلكا، الفيلم الأكثر صعوبة عند المشاهدة، لأنه يتحداك باستمرار ويطرح عليك الكثير من الأسئلة.

الفيلم مأخوذ عن رواية صادرت عام 1966، للكاتب شوساكو إندو، تحمل نفس الاسم. وتدور القصة حول اثنين من الآباء اليسوعيين، "سيباستياو رودريجز"، و"فرانسيس جارب"، يسافران إلى اليابان في القرن السابع عشر.

وتستمر الأحداث إذ يشهدان اضطهاد مسيحيين يابانيين على يد حكومتهم، مما يدفعهما للتساؤل لماذا يبقى الله صامتًا عما يحدث في العالم.

أكد مات بريج، الناقد في عدد من الدوريات، أن فيلم المخرج شين بلاك لم ينجح في دور العرض السينمائية نظرًا لأن نوعيته مختلفة عن السائد في الوقت الحالي. وأشار إلى أنه مع كل مشاهدة جديدة للفيلم، ينبهر ببنائه المحكم وتفاصيله الثرية.

تدور أحداث الفيلم في السبعينيات حيث مدينة لوس أنجلوس التي يجتمع فيها المحقق الخاص سيء الحظ "هولاند مارش"، والرجل الذكي "جاكسون هيلي"، ويتعاونا سويًا من أجل حل قضية اختفاء فتاة، ومقتل نجمة أفلام إباحية. يبدو من الخارج عدم وجود علاقة بين القضيتين، لكن بمرور الأحداث يكتشف الاثنان مؤامرة صادمة تتعلق بأكبر دوائر القوى.

يشار إلى أن الفيلم حقق 62 مليون و788 ألف دولار في شباك التذاكر العالمي.

يعد فيلم المخرج دارين آرونوفسكي من أكثر الأفلام التي تعرضت لانتقادات حادة خلال العام المنصرم، وقد حصل الفيلم على تقييم F على موقع The CinemaScore، أي فشل في نظر الجمهور.

اختار الناقد كريستوفر ليولين ريد من موقع Film Festival Today والناقد كريستوفر روزين من موقع Entertainment Weekly، فيلم !Mother نظرًا لجرأة موضوعه ودلالته الدينية والسياسية. ورغم أن الناقد الأول أكد عدم حبه للفيلم، فإنه يتوقع إدراجه في قائمة الكلاسيكيات مع مرور الوقت.

تدور الأحداث في إطار دراما وتشويق حول زوجين يعيشان حياة هادئة، لكن تتوتر علاقتهما ويواجهان العديد من الاختبارات عندما يصل إليهما ضيوف دون سابق إنذار.

جدير بالذكر أن الفيلم حصل على 44 مليون و516 ألف دولار على مستوى شباك التذاكر العالمي.

شدد ناقد مجلة Time Out New York، جوشوا روثكوف، على أن فيلم المخرج لويس سي كيه، سينال مكانته إذا تم عرضه على نطاق واسع دوليا. لافتا إلى أنه مناسب مع أجواء مبادرة Time’s Up المناهضة للتحرش الجنسي، وقريب أيضًا من عالم وودي آلن المغلف بالأبيض والأسود.

أهم أخبار فن وثقافة

Comments

عاجل