المحتوى الرئيسى

بالصور| قصة "أمنا الغولة" أسطورة فرعونية سببت رعب لأجيال

02/13 20:31

لكل حكاية أصل، ولـ"أمنا الغولة" حكاية تقول إنها ظهرت في عهد الفراعنة، وأن ضحاياها سبعة أطفال، لكن ذكراها ظلت مصدر رعب للأطفال عبر الأجيال.

ولم تقتصر دلالة أمنا الغولة على اختطاف الأطفال في عهد الفراعنة، بل أصبح اسمها رمزا للشر أو "سوء الحظ" والعدوان من خلال بعض المصطلحات منها: "سخام البرك، وسخام الطين".  

و"سخمت" هي أحد ثالوث مدينة منف، وزوجة "رع" وابنها "نفرتوم"، وكانت ربة الصحراء والحرب والأوبئة، وعندما أراد "رع" الانتقام من البشر أرسلها لفعل ذلك حسب الأساطير.

ويتم تجسيد "أمنا الغولة" في صورة امرأه ورأس أنثى الأسد، وتعد رمزا لإخافة الأطفال.

وعن أصل الحكاية، يقول مجدي شاكر، كبير الأثريين في وزارة الآثار المصرية: "أمنا الغولة مجسدة في "معبد الإله بتاح" شمال معبد أمون في الكرنك، حيث يوجد  تمثال لـ"الإلهة سخمت" مصنوعا من الديوريت الأسود، وهو يمثلها في هيئة جسم إنسان وعليه رأس أنثى أسد صارمة الملامح، ذات نظرة عدوانية، وكان المصريون يلقبونها بالقوية المدمرة.

وتابع شاكر: "ترددت أناشيد منذ العصر الفرعوني لاتقاء شرها، وأن الفراعنة استخدموها لترهيب الأطفال وتخويفهم بها".

ولفت كبير الأثريين المصريين إلى أن إحدى الأساطير التي رسخت قوة "أمنا الغولة" بدأت من القرى المجاورة لمعبد الكرنك، مشيرا إلى أنه في  القرن الـ18 أختفى أحد الأطفال من تلك القرى.

وكان أحد الأوربيين يتفقد المعبد ويسعى لأخذ بعض الحجارة الملونة من المنطقة التي يقع فيها تمثال "سخمت" المعروف بـ"أمنا الغولة" وفي ذلك الوقت شاهد الرجل الأوروبي لحظة اختفاء الطفل، فهرب على الفور ولم يعثر الأهالي على جثته، فترسخت قدرة أمنا الغولة على خطف الأطفال وإخفائهم، وفقا لكبير الأثريين المصريين، الذي أوضح أن هذا الطفل كان أول الضحايا.

أهم أخبار مرأة

Comments

عاجل