المحتوى الرئيسى

ضباط في جيش زبمبابوي: لا انقلاب وموجابي بخير

11/15 10:14

هراري – (أ ف ب):

تلا ضابط في جيش زيمبابوي فجر الأربعاء عبر التلفزيون الرسمي بيانا مباشرة على الهواء أكد فيه أن البلاد لا تشهد انقلابا عسكريا وأن الرئيس روبرت موجابي وأسرته بخير وأن التحركات العسكرية التي تشهدها البلاد والتي تخللها إطلاق نار قرب مقر إقامه الرئيس البالغ 93 عاما تستهدف "المجرمين المحيطين" به.

وقال الجنرال سيبوسيوي مويو من داخل الاستديو وقد جلس بجانبه ضابط آخر إن "هذا ليس انقلابا عسكريا على الحكومة"، مضيفا "نود أن نطمئن الأمة إلى أن فخامة الرئيس (...) وأسرته بخير وأمان وسلامتهم محفوظة".

وأكد البيان العسكري أن ما يقوم به الجيش هو مجرد "استهداف للمجرمين المحيطين" بالرئيس الممسك بزمام السلطة منذ 37 عاما، مشيرا إلى أنه "حالما تُنجز مهمتنا نتوقع عودة الوضع إلى طبيعته".

وكان شاهد عيان أفاد لوكالة فرانس برس بأن إطلاق نار كثيفا اندلع فجر الأربعاء قرب مقر إقامة الرئيس موجابي في هراري.

وقال الشاهد الذي يقطن قرب قصر موغابي في ضاحية بوروديل لفرانس برس "بعيد الساعة 02,00 سمعنا ما بين 30 إلى 40 طلقة أطلقت من ناحية منزله (الرئيس) خلال 3 أو 4 دقائق".

وحصل هذا التطور الأمني بعيد دعوة السفارة الأمريكية في زيمبابوي الأمريكيين في هذا البلد إلى "الاحتماء حيث هم" بسبب "الغموض" الراهن في الوضعين السياسي والأمني في البلاد والناجم عن توجيه قائد الجيش تحذيرا غير مسبوق إلى الرئيس موجابي.

وقالت السفارة في بيان إن "المواطنين الأمريكيين في زيمبابوي مدعوون للاحتماء حيث هم، حتى إشعار آخر"، مشيرة إلى أنه "نتيجة لحالة الغموض السياسي المستمرة طوال الليل، أصدر السفير تعليماته لجميع الموظفين بالبقاء في منازلهم" يوم الأربعاء.

وأوضحت السفارة أنها "ستبقي على عدد ضئيل من الموظفين وتغلق أبوابها أمام الجمهور".

وكانت وزارة الخارجية البريطانية قالت في وقت سابق أنها "على علم بتقارير عن تحرك آليات عسكرية في ضواحي هراري"، مشيرة إلى أنها تتابع الوضع من كثب.

وأفاد شهود عيان لوكالة فرانس برس بأنهم شاهدوا الثلاثاء مصفحات عسكرية تسير على الطرقات الرئيسية في ضواحي العاصمة، في وقت كان فيه التوتر على أشدّه بين الرئيس موجابي الممسك بزمام السلطة منذ 37 عاما والجيش الذي يعتبر حجر الزاوية في نظامه.

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل