المحتوى الرئيسى

رضا نايل يكتب: تصفية حسابات مع السادات

10/12 15:07

عندما هزمنا في 67 قالوا نكسة، وحينما انتصرنا في 73 قالوا لا انتصار ولا يحزنون، بل نصر استراتيجي تارة، وخدعة من هنري كيسنجر والسادات تارة أخرى، وقد أهالوا التراب على ما يقوله التاريخ من أن جولدا مائير صرخت "انقذوا إسرائيل" وأن ريتشارد نيسكون أقام جسراً جوياً بين أمريكا وإسرائيل.

فنحن الشعب الوحيد على ظهر الكوكب الذي يجعل من النصر العسكري هزيمة سياسية كما يحدث الآن مع انتصار أكتوبر 73، ومن الهزيمة العسكرية نصراً سياسياً كما في أحداث 9 و10 يونيو 67، ومن الانقلاب ثورة، ومن الثورة مؤامرة.

فـ"رجل الحرب والسلام" رحمه الله الذي حقق النصر الوحيد للعرب على إسرائيل في ميدان المعركة وميدان السياسة كان خائناً عندما وافق على وقف إطلاق النار في 22 أكتوبر.. كان خائناً وأمه يهودية عندما زار تل أبيب وصنع السلام الذي يبحث عنه الجميع الآن.

فـ"السادات" كان ثاني رجل دولة يحكم مصر بعد محمد على باشا، كان أكثر الرؤساء ثقافة واحتكاكاً بالأدب والفن وفهماً لطبقات المجتمع كما قال عنه الدكتور مصطفى الفقي.

أهم أخبار متابعات

Comments

عاجل