المحتوى الرئيسى

أكاديمية الأوسكار تعقد اجتماعا لبحث فضيحة وينستين الجنسية.. لهذه الأسباب الفصل مستبعد

10/12 14:30

أصدرت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، بيانا صحفيا، للتعليق على أزمة المنتج هارفي وينستين، الذي يواجه اتهامات بالاعتداء الجنسي على عدد من الممثلات والعاملات بمجال صناعة الترفيه.

وجاء في البيان: "ترى الأكاديمية أن السلوك هارفي وينستين، بحسب الادعاءات المتداولة، يعد بغيضًا ومخالفًا للمعايير التي يتبعها الأعضاء، ومن المقرر أن يعقد مجلس المحافظين اجتماعا طارئا، يوم السبت المقبل 14 أكتوبر، لمناقشة الأزمة وبحث الإجراءات التي ستتخذها الأكاديمية ضد المنتج الشهير".

يعد وينستين عضوًا في الأكاديمية المانحة لجوائز الأوسكار، منذ أكثر من 20 عامًا. وقد تمكنت الشركتان اللتان أسسهما، من الحصول على جائزة أفضل فيلم، 5 مرات عن The English Patient عام 1997، وShakespeare in Love عام 1999، وChicago عام 2003، وThe King's Speech عام 2011، وThe Artist عام 2012.

وفي المجمل، يصل عدد الأفلام التي أنتجها وحصلت على جوائز الأوسكار في مختلف الفئات إلى 81 فيلمًا. ويرجع الفضل إليه، في ابتداع فكرة الحملات الترويجية المخصصة لدعم أفلام معينة في سباق موسم الجوائز.

يأتي هذا القرار، بعدما أعلنت الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون "بافتا"، تعليق عضوية المنتج البالغ من العمر 65 عامًا.

ووفقًا لموقع The Hollywood Reporter، فإن هناك عدد كبير من الأشخاص، سواء من داخل مجتمع هوليوود أو خارجه، يطالبون الأكاديمية بإلغاء عضوية وينستين. كما تسعى المنظمة الوطنية للمرأة إلى جمع توقيعات من الجمهور بهدف الإطاحة به.

ومع ذلك، يشير الموقع إلى أن كل هذه التحركات لن تكون كافية لسحب العضوية من المنتج الشهير. يرجع ذلك إلى عدة أسباب؛ أولها أن الأكاديمية المكونة من 8 ألاف و427 عضوا لم تطرد سوى عضو واحد على مدار سنواتها التسعين، وهو الممثل كارمين كاريدي، بسبب نسخ أشرطة وتوزيعها على الإنترنت، قبل طرحها في دور العرض.

ثانيًا: لأن هذا يفتح باب النقاش حول فصل أعضاء آخرين من الأكاديمية بسبب تورطهم في فضائح كبيرة، مثل ميل جيبسون، ورومان بولانسكي، وبيل كوسبي. تجدر الإشارة هنا، إلى أن الأكاديمية لا تعلن عن أسماء أعضائها الدائمين، ولكن The Hollywood Reporter تأكدت من وجود هذه الأسماء ضمن القائمة.

ثالثاً: لأن المرة الوحيدة التي حكمت فيها الأكاديمية على سلوك أعضائها وانتماءاتهم، كان خلال فترة "الخوف الأحمر". إذ منعت مشاركة عدد من الكتاب الذين أيدوا الحزب الشيوعي، واعتبرتهم غير مؤهلين للحصول على جائزة الأوسكار. وتعد هذه الفترة بمثابة نقطة سوداء في تاريخ الأكاديمية، فقد اضطر هؤلاء الكتاب للعمل تحت أسماء مستعارة، وفازوا بالأوسكار لكن لم يحصلوا عليها، إلا حينما تغيرت الأوضاع.

أهم أخبار فن وثقافة

Comments

عاجل