المحتوى الرئيسى
تريندات

كيف تعيش زوجة شيخ الأزهر؟

08/10 15:21

دخلت زوجة شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، إلى «دائرة الأضواء»، التى حرصت على الابتعاد عنها طويلًا، مؤخرًا، بخبر وفاة والدتها.

ورغم أن زوجها الإمام الأكبر يعتبر أكثر شيوخ الأزهر انفتاحًا وتنويرًا، رغم أن آراءه فى النساء هى الأكثر جرأة فى تاريخ هذا المنصب، فإنها كانت ولا تزال مجهولة تمامًا، اللهم إلا معلومات قليلة تتسرب من حين لآخر.

«الدستور» تحاول فيما يلى الإجابة عن سؤال: كيف تعيش السيدة سكينة، وهو اسمها الذى لا يعرفه كثيرون، فى محافظة الأقصر، بعيدة عن زوجها «قاهرى الإقامة»؟.

ابنة عم «الإمام».. وتعيش فى الأقصر وهو يجلس بالقاهرة

لم يتطرق شيخ الأزهر للحديث عن علاقته بزوجته، إلا بكلمات عابرة فى حوار صحفى له منذ أكثر من ١٠ سنوات نشرته صحيفة «صوت الأمة»، قال فيه: «تزوجت من ابنة عمى على طريقة الزواج فى جيلى، فجيلى لم يكن يعرف الحب، وكل منا تزوج بطريقة معينة، فكان مثلًا الشاب يرى ابنة عمه ويهواها ويتزوجها، وقد تزوجت بهذه الطريقة وهو زواج والحمد لله أعتبره موفقًا، وساعدنى على التقدم فى حياتى العلمية».

وعلى الرغم من تكتمه الشديد فى الحديث عن زوجته، فإن الطيب تحدث عن نفسه، وكيف كانت تربيته قاسية جافة خالية من المشاعر، وقال: «إننى لم أقبِّل أولادى لأننى لم أقبَّل، وما أذكر أن أبى قبلنى أو أننى أكلت مرة واحدة مع والدى فى حياتى، ولم أجلس فى مستواه مرة فى حياتى، ولكن جيلى كله كان على هذا النمط، وأنا ربيت هكذا، أنا لم آكل مع أولادى على طبلية ولو مرة واحدة، لأنى لم أجلس إلى جوار والدى ولو مرة واحدة فى حياتى».

وأضاف: «إننى لا أجرؤ على أن أحمل طفلًا وأقبّله، بل إن الأطفال الصغار أخاف منهم، ونفسيتى تخاف منهم بعض الشىء، فقد تعودت بسمة ونادية، حفيدتاى، على الجلوس بجوارى، وإذا كنت لم أحمل بنتى فهل معقول أن أحمل حفيدتى!، وهذا نمط كان موجودًا فى أسرتنا ولم أنفرد به، بل كان موجودًا فى جيلى وحتى الآن ربما، كان الخلاف مع جيلى أن الأب كان يأكل مع أولاده على طبلية واحدة، لكن والدى ولظروف صحية وخاصة لم يحدث هذا منه، لأنه كان رجلًا مهيبًا، حتى إن أخواتى البنات عندما كن يقابلنه يغطين وجوههن، وحين كن يسلمن عليه كان يسأل من هذه؟.. ومن هذه؟، وكان السبب فى ذلك وضعه الدينى الصوفى وهيبته وخلوته الدائمة، واحترام الناس له فى الخارج جعل الاحترام له فى الداخل أيضًا».

وذكر أيضًا: «والدى ربانى تربية قاسية ليس فيها حنان، وقد ربيت أولادى تربية فيها شىء من هذا، فلم يحدث أن قبّلت ابنى، لقد ربيت محمود وزينب على احترام الأب والأم، ولكنهما يجلسان معى ويناقشان أمورهما، ولم أحتج يوما أن أعاملهما بالضرب أو العنف مطلقًا».

أهم أخبار صحافة

Comments

عاجل