المحتوى الرئيسى

ياسر حسين يكتب: 15 ملاحظة على مسلسل عفاريت عدلي علام - E3lam.Org

06/19 10:31

شاركها Facebook Twitter Google +

بداية نجد أن الدافع الرئيسي لمتابعة هذا المسلسل، وحتى مشاركة أغلبية الممثلين فيه تأتي من منطلق قيمة ومحبة النجم “عادل إمام” في قلوب المشاهدين بما فيهم كاتب هذه السطور، والزملاء في الوسط الفني.

1- يستحضر المؤلف “يوسف معاطي” فكرة العفريتة اللي بتظهر لبطل المسلسل لتقع في غرامه، وتحقق له أمنياته، وهذه الفكرة تذكرنا بأفلام مصرية قديمة تعتبر من الكلاسيكيات مثل فيلم عفريتة هانم الذي تم إنتاجه سنة 1949 من بطولة “سامية جمال” و”فريد الأطرش”، وفيلم “عفريتة اسماعيل يس” سنة 1954، وهنا بيداعب وجدان المشاهدين وذكرياتهم مع الأفلام دي اللي أغلبهم شافوها بدل المرة 500 مرة في التلفزيون.

2- يحاول المؤلف صناعة أحداث في المسلسل مقتبسة من أفلام أجنبية أيضًا حتى لما تم إخراجها على الشاشة ظهرت محاولة المحاكاة أو التقليد بشكل واضح جدًا.

3- السيارة اللي بيركبها عدلي علام “عادل إمام” مع العفريتة سلا “غادة عادل” وتخرج النيران من عجلاتها مستوحاة من الموتوسيكل اللي كان بيركبه “نيكولاس كيدج” في فيلم “جوست رايدر” اللي تم إنتاجه عام 2007.

4- مشهدين تم اقتباس تنفيذهم من فيلم Bedazzled ، وغالبًا مكتوبين كده، ما لم يكن اجتهاد في الاقتباس من المخرج رامي إمام ، مشهد العفريتة “سلا” لما غضبت على “عدلي” فتضخمت وأصبحت عملاقة أمامه، وألقت عليه النيران، ومشهد لما “عدلي” بيروح وكر الجن فيجدهم بيحتفلوا، وبيرقصوا كما لو كانوا في صالة ديسكو، بالمناسبة نفس المشهد ده اتعمل ولكن بامكانيات أضعف في الانتاج في فيلم “الانس والجن” لنفس البطل وإخراج “محمد راضي” في الثمانينيات من القرن الماضي.

5- لفترة قريبة كنت أرى إن “مي عمر” تشبه “غادة عادل” إلى أن رأيتهم معًا في مشهد واحد فتأكدت إنها ممكن تلعب دور بنتها في عمل قريب.

6- ظهور “غادة عادل” أو العفريتة “سلا” العزيز أعطى لي انطباع إنها “ضيفة شرف” مقارنة بدورها العام الماضي في مسلسل “الميزان” كبطلة للعمل.

7- النجم “عادل إمام” لابد أن يكون له مشهد أكشن في أعماله ، يضرب له فيهم قلمين ع الأقل، ولكن في هذه المرحلة العمرية وجد المؤلف طريقة منطقية لقيامه بذلك وبالطبع كان بمساعدة العفريتة “سلا” فقامت هي بتثبيت الشخص المراد ضربه وقام “عدلي” معاه بالواجب، شغل عفاريت بقى.

8- لم يحالف المؤلف الحظ في جعل الفانتازيا منطقية في مشاهد أخرى، ففي كل مرة تغضب “سلا” من “عدلي” تتركه وحيدًا في منطقة صحراوية بعيدة على جزيرة ثم تختفي فجأة لنجده بعد ذلك عائدًا إلى بيته كما لو كان راجع من الشغل راكب تاكسي ولا يظهر عليه أي مظاهر المعاناة في طريق العودة إلى بيته، ده لو كان راجع من العتبة راكب مترو الأنفاق كان بان عليه.

9- الفنانة “هالة صدقي” مزعجة جدًا، وده مش ذنبها طبعًا دي الشخصية اللي بتلعبها، زوجة “عدلي” ذات التضاريس الجسمانية المنبعجة التي أتمنى أن تكون هذه التضاريس “مكياج” وإلا أصبحت في ورطة.

10- حاولت “هالة” أن يكون لها أفية ثابت وهي أن تخرج لسانها في نطق حرف الزين والذال بشكل مسموع بوضوح ولكنها كانت تنسى كثيرًا وتتحدث بطريقة طبيعية مع الصوت المرتفع المزعج طبعًا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل