المحتوى الرئيسى

الجيش الصيني.. أكبر جيوش الأرض

04/21 13:32

تأسس جيش التحرير الشعبي في الأول من أغسطس/آب 1927، في أعقاب انتفاضة نانتشانغ التي تزعمها بعض قادة الحزب الشيوعي عقب ما يعرف بالمجزرة التي تعرض لها الشيوعيون على يد شيانغ كاي شيك، وعرفت القوات الثائرة باسم الجيش الأحمر الذي شارك بين عامي 1934 و1935 في المسيرة الطويلة، ثم تحول إلى جيش التحرير الشعبي الصيني.

تدبر شؤون الجيش الصيني اللجنة العسكرية المركزية التي يترأسها رئيس البلاد شي جين بينغ ونائباه الجنرال فان تشانغ لونغ والجنرال شو كيليانغ، كما تضم القيادة وزير الدفاع الجنرال تشانغ وانكوان ورئيس الأركان المشتركة الجنرال فانغ فنغوي.

يبلغ تعداد الجيش الصيني مليونين وثلاثمئة ألف جندي تقريبا، مع جيش للاحتياط قوامه 510 آلاف عنصر، وبلغت الموازنة الدفاعية للصين في عام 2015 قرابة 146 مليار دولار، وهي ثاني أكبر الموازنات الدفاعية في العالم، وتمثل 1.9% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

يتكون جيش الصين من خمس وحدات هي: القوات البرية، والقوات البحرية، والقوات الجوية، والقوة الصاروخية، وقوة الدعم الإستراتيجي.

والجيش الصيني من أسرع جيوش العالم نموا، إذ شهدت تشكيلاته عملية تحديث وتجهيز بأسلحة حديثة في العقود الأخيرة، مدفوعة بزيادات متتالية في الإنفاق العسكري.

القوات البرية: تمتلك الصين أكبر قوات برية في العالم إذ تناهز 1.6 مليون جندي وهو ما يمثل 60% من تعداد الجيش، وفي أوقات الأزمات تعزز القوات البرية بقوات احتياط وقوات شبه عسكرية قوامها 510 آلاف عنصر.

وشهدت القوات البرية عمليات خفض في أعدادها ليتم بالمقابل تقوية الجانب التكنولوجي وقوات العمليات الخاصة وسلاح الجو ووحدات الحرب الإلكترونية.

القوات البحرية: إلى غاية نهاية تسعينيات القرن العشرين، كانت البحرية ملحقة بالقوات البرية، ولكن بعد تنفيذ إصلاحات لتحديث الجيش انفصل سلاح البحرية الذي يصل قوام العاملين فيه إلى 255 ألفا، ويضم ثلاثة أساطيل هي: أسطول بحر الشمال وأسطول بحر شرق الصين وأسطول بحر جنوب الصين.

ويضم كل أسطول قطعا بحرية وقوة جوية وقوة دفاع ساحلية ووحدات للمشاة.

القوات الجوية: يناهز قوام الجنود في القوات الجوية 398 ألفا، وهم مقسمون إلى خمس قيادات و24 فرقة. وأكبر وحدة عملياتية في سلاح الجو هي الفيلق الذي يضم عدة أفواج كل منها يمتلك ما بين عشرين و36 طائرة.

القوة الصاروخية: هي أهم وحدة للصواريخ الإستراتيجية الصينية، وهي تسيطر على الصواريخ النووية والتقليدية، ويقدر حجم الترسانة الصاروخية النووية بما بين مئة إلى أربعمئة رأس، ويعمل في وحدة القوة الصاروخية مئة ألف جندي موزعين على ستة أقسام تعمل بشكل منفصل عن بعضها بعضا.

قوة الدعم الإستراتيجي: أنشئت في ديسمبر/كانون الأول 2015، وهي أولى ثمار الإصلاحات التي أدخلتها القيادة العسكرية على الجيش، ولم تقدم رسميا تفاصيل عن مهام هذه القوة ولكن مسؤولا في وزارة الدفاع الصينية قال إنها مزيج من وحدات الدعم، وذكرت تقارير أنها تضم أيضا قوات عمليات تستخدم تكنولوجيا فائقة مثل الحرب الإلكترونية وحرب الفضاء.

أثناء الحرب الصينية اليابانية الثانية بين عامي 1937 و1945، أدمجت القوات العسكرية الشيوعية في الجيش الثوري الوطني لجمهورية الصين ليشكلا وحدتين رئيستين عرفتا باسم جيش الطريق الثاني والجيش الرابع الجديد، واستخدمت الوحدتان تكتيكات حرب العصابات وتجنب المعارك الواسعة النطاق مع اليابانيين.

وبعد استسلام اليابان في عام 1945، اندمجت الوحدتان عام 1949 في جيش واحد سمي بجيش تحرير الشعب، وتلا ذلك عملية إعادة هيكلة واسعة للجيش بإنشاء قيادة للقوات الجوية ثم لسلاح الجو، وقيادة لسلاح المدفعية والوحدات المدرعة وقوات السكك الحديدية وقوات الاتصالات.

وفي خمسينيات القرن العشرين، بدأ الجيش الصيني بمساعدة الاتحاد السوفياتي تحويل نفسه من جيش للفلاحين والعمال إلى جيش حديث، وقسمت البلاد إلى 13 منطقة عسكرية، كما تورط الجيش في الحرب الكورية ولاحقا خاض حربا مع الهند في بداية الستينيات.

وتم تسريح ملايين الرجال والنساء من الجيش الصيني منذ عام 1978، واستحدثت أساليب عصرية جديدة مثل التوظيف والتعليم والتدريب، وفي عام 1979 خاضت الصين حربا في فيتنام.

أهم أخبار تكنولوجيا

Comments

عاجل