المحتوى الرئيسى

البدري فرغلي: انسحاب خطوط ملاحية من ميناء بورسعيد 'بداية كارثة'

03/20 19:15

أثار إعلان تحالف "كي لاين" للخطوط الملاحية انسحابه من العمل مع ميناء شرق بورسعيد، بعد رفع الرسوم، العديد من الأصوات المعارضة للقرارين 488 برفع رسوم الخدمات ورقم 800 برفع قيمة رسوم العبور.

يقول البدرى فرغلي، البرلماني السابق، إن قناة السويس في خطر، وإن إدراتها ليس على الوعى الكافى بما يحدث في العالم وبالموانىء على وجه خاص، وبالتالى سوف يحدث أكثر من ذلك، فانسحاب خمس خطوط ملاحية كبرى من ميناء بورسعيد، هو بداية كوارث وليس نهايتها بسبب عدم الخبرة والدراية بما يحث حولنا.

وأكد فرغلى لـ "الدستور" أن هناك أعمال جذب وسحب للخطوط الملاحية من موانىء مصر، مشيرا إلى أن دول مجاورة تفتح موانيها بتكلفة أقل في الرسوم سواء العبور أو خدماته من الموانىء المصرية وأقل أيضا في الوقت والجهد، معتبرا قرار الزيادة بأنه ضرب للأمن القومي المصري.

وأشار إلى أن هناك وجود لفراغات بالموانىء الأوربية على رأسها "بيريه" باليونان وأن قرار الزيادة سيتم استغلاله بخفض الأسعار وجذب الخطوط الملاحية من موانىء مصر، مثلما تم سحب الخمس خطوط الكبرى من ميناء غرب بورسعيد، الذي يعانى أساسا من تراجع التعاملات بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية وتباطؤ حركة التجارة العالمية المنقولة بحرا.

وفي تصريحات خاصة لـ"الدستور" قال عادل اللمعي رئيس غرفة ملاحة بورسعيد، إن السبب الرئيسى بزيادة أسعار رسوم العبور والخدمات بميناء بورسعيد هو صدور القرارين المتتاليين الأول 488 في سبتمبر 2015 الخاص برفع رسوم الخدمات (القطر والإرشاد والخدمات المينائية)، والثاني رقم 800 في ديسمبر 2016 برفع قيمة رسوم العبور.

وفجر اللمعي مفاجأة، عندما أكد أن اتحاد الغرف التجارية، وجمعيات رجال الأعمال المصريين، وغرف الملاحة المصرية، أرسل خطابات لوزارة النقل بهدف اثنائها عن قرارات رفع الأسعار، وطالبت بضرورة إعادة الدراسة والعرض، والأخذ برأي المتخصصين والخبراء بالمجال، وأبدوا موافقتهم على الزيادة لكن بشكل تدريجي، لكن تبين عدم التفاتهم لهذه النداءات.

واقترح اللمعي تدخل سريع من وزارة النقل والهيئة الاقتصادية التي تشرف على الموانىء المصرية، لتعديل القرارين (488 – 800).

وأشار فهمى الششتاوي، رئيس اللجنة النقابية للشركة الوطنية للحاويات ببورسعيد، إلى أن خسارة ميناء شرق بورسعيد لسحب الخطوط الخمس الملاحية الكبرى سيخسر قرابة الـ50% من عدد الحاويات السنوية التي يتعامل معها، وأنه لن يحقق أكثر من 2 مليون حاوية.

وأوضح أن الأزمة الاقتصادية العالمية الأخيرة أدت لغلق خطوط ملاحية كبرى لمكاتبها مثل هنجن، وبالتالى دخلت مجموعات من الخطوط الكبرى في تحالفات، يضم الواحد منها خمس أو ست خطوط، مثل تحالف (كى لاين) الذي خرج من ميناء شرق بورسعيد منذ يومين.

وكان قد أعلنت 5 من أكبر الخطوط الملاحية في العالم، الانسحاب من العمل مع ميناء شرق بورسعيد، شمال شرق القاهرة، بسبب رسوم الموانئ المرتفعة التي بلغت 3 أضعاف الرسوم التي تفرضها الموانئ المنافسة في البحر المتوسط.

أثار إعلان تحالف "كي لاين" للخطوط الملاحية انسحابه من العمل مع ميناء شرق بورسعيد، بعد رفع الرسوم، العديد من الأصوات المعارضة للقرارين 488 برفع رسوم الخدمات ورقم 800 برفع قيمة رسوم العبور.

يقول البدرى فرغلي، البرلماني السابق، إن قناة السويس في خطر، وإن إدراتها ليس على الوعى الكافى بما يحدث في العالم وبالموانىء على وجه خاص، وبالتالى سوف يحدث أكثر من ذلك، فانسحاب خمس خطوط ملاحية كبرى من ميناء بورسعيد، هو بداية كوارث وليس نهايتها بسبب عدم الخبرة والدراية بما يحث حولنا.

وأكد فرغلى لـ "الدستور" أن هناك أعمال جذب وسحب للخطوط الملاحية من موانىء مصر، مشيرا إلى أن دول مجاورة تفتح موانيها بتكلفة أقل في الرسوم سواء العبور أو خدماته من الموانىء المصرية وأقل أيضا في الوقت والجهد، معتبرا قرار الزيادة بأنه ضرب للأمن القومي المصري.

وأشار إلى أن هناك وجود لفراغات بالموانىء الأوربية على رأسها "بيريه" باليونان وأن قرار الزيادة سيتم استغلاله بخفض الأسعار وجذب الخطوط الملاحية من موانىء مصر، مثلما تم سحب الخمس خطوط الكبرى من ميناء غرب بورسعيد، الذي يعانى أساسا من تراجع التعاملات بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية وتباطؤ حركة التجارة العالمية المنقولة بحرا.

وفي تصريحات خاصة لـ"الدستور" قال عادل اللمعي رئيس غرفة ملاحة بورسعيد، إن السبب الرئيسى بزيادة أسعار رسوم العبور والخدمات بميناء بورسعيد هو صدور القرارين المتتاليين الأول 488 في سبتمبر 2015 الخاص برفع رسوم الخدمات (القطر والإرشاد والخدمات المينائية)، والثاني رقم 800 في ديسمبر 2016 برفع قيمة رسوم العبور.

وفجر اللمعي مفاجأة، عندما أكد أن اتحاد الغرف التجارية، وجمعيات رجال الأعمال المصريين، وغرف الملاحة المصرية، أرسل خطابات لوزارة النقل بهدف اثنائها عن قرارات رفع الأسعار، وطالبت بضرورة إعادة الدراسة والعرض، والأخذ برأي المتخصصين والخبراء بالمجال، وأبدوا موافقتهم على الزيادة لكن بشكل تدريجي، لكن تبين عدم التفاتهم لهذه النداءات.

واقترح اللمعي تدخل سريع من وزارة النقل والهيئة الاقتصادية التي تشرف على الموانىء المصرية، لتعديل القرارين (488 – 800).

وأشار فهمى الششتاوي، رئيس اللجنة النقابية للشركة الوطنية للحاويات ببورسعيد، إلى أن خسارة ميناء شرق بورسعيد لسحب الخطوط الخمس الملاحية الكبرى سيخسر قرابة الـ50% من عدد الحاويات السنوية التي يتعامل معها، وأنه لن يحقق أكثر من 2 مليون حاوية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل