المحتوى الرئيسى

Oneplus 3T الصيني.. هل يكتسح سوق الهواتف الجوالة؟

02/17 15:33

إذا كنت ترغب في مثال لشركة ناجحة، استطاعت حفر اسمها في عالم الهواتف الذكية، خلال فترة وجيزة، تقدم للمستهلكين هواتف بأقوى المواصفات، وفي نفس الوقت تحافظ على ما هو متبق في جيوبهم، فشركة "وان" بلس الصينية حتماً ستكون في مقدمة القائمة.

لم تطلق شركة وان بلس الكثير من الهواتف، فمنذ مشوارها الذي بدأ في ديسمبر 2013، أصدرت 5 هواتف رائدة، مطلقة على كل هاتف لقب "Flagship Killer" أي "قاتل الهواتف الرائدة"، إلا أن هذا العدد كان كافياً كي تكتسب سمعة طيبة بين كبرى الشركات.

يُعد هاتف Oneplus 3t ، آخر ما أطلقته الشركة الصينية الناشئة، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، و كحال سابقيه، يملك نفس اللقب، بالإضافة إلى شعار "A day's power in half an hour - يوم من الطاقة في نصف ساعة من الشحن"، فهل حقاً يستحق أن يوصف بقاتل الهواتف الرائدة؟

يحتوي الهاتف على شاشة من نوع "أمولد"، حجمها 5.5 بوصة، بدقة 1920x1080 بكسل، ومعالج كوالكوم سناب دراجون 821، وذاكرة وصول عشوائي سعتها 6 جيجا بايت، ومساحة تخزين داخلية بإحدى سعتين، 64 أو 128 جيجا بايت، وكاميرا خلفية وأخرى أمامية بدقة 16 ميجا بكسل، وبطارية 3400 مللي أمبير.

ويدعم الجهاز خصائص اتصال الجيل الرابع، ومنفذين لشريحتين، وواي فاي، واتصال المدى القريب، وبلوتوث 4.2، وجي بي إس، ومستشعراً لقراءة بصمات الأصابع، ويعمل بنظام تشغيل أندرويد مارشميلو مُحدث إلى نوجا 7.0، وتبلغ أبعاده 152.7x74.7x7.35 مللم، ويزن 158 غراماً.

زودت شركة وان بلس هاتف 3T بتصميم كامل من المعدن، منحنٍ قليلاً إلى الوراء من الخلف والجوانب، بالرغم من أنه مصنوع من المعدن، إلا أنه خفيف الوزن، كما أنه رقيق أيضاً، الأمر الذي يجعل المستخدم يشعر بالراحة عندما يكون الجهاز بين يديه.

الهاتف ليس طويلاً جداً أو عريضاً، لكنه أكبر قليلاً من هاتف مثل سامسونغ غلاكسي إس 7 إيدج، وبالرغم من ذلك، يمكن استخدامه بيد واحدة دون الشعور بأي صعوبة.

ويتميز هيكل الهاتف بالجودة العالية، والبناء الجيد، حيث يقع زر الطاقة على اليمين، وزر ضبط مستوى الصوت على اليسار، وفوقه يوجد زر مُبتكر، يتيح للمستخدم التبديل بسرعة بين أوضاع الصمت Silent، وعدم الإزعاج Do not disturb، وتتسم كافة الأزرار بالمتانة وسهولة الضغط عليها.

وفي الجزء السفلي من الهاتف، يوجد زر الرئيسية، وبداخله مستشعر لقراءة بصمات الأصابع، ومنفذ السماعات التقليدي 3.5 ملم، ومكبر صوت وحيد، كما تحتوي الشاشة على 3 أزرار إفتراضية، هم العودة Back، والتطبيقات الأخيرة Recent Apps، والشاشة الرئيسية Home Screen.

يحتوي هاتف 3T على شاشة قياس 5.5 بوصة، واختارت وان بلس السباحة ضد تيار الدقة الفائقة في عالم الشاشات، مكتفية بشاشة دقتها Full HD، أي 1920x1080 بكسل.

وتوفر الشاشة درجة وضوح تبلغ 401 بكسل لكل بوصة، في الوقت الذي لا تعد تلك الدقة نقية بشكل مُكثف، مثلما هو متواجد في الهواتف الرائدة الأخرى ذات دقة QHD، كهاتف جوجل بكسل إكس إل، الذي تبلغ درجة وضوح شاشته 534 بكسل لكل بوصة، إلا أنها كافية لتقديم تجربة يتمتع بها المستخدم.

وعن السبب وراء اكتفاء وان بلس بتلك الدقة في هاتف 3T، فالإجابة ببساطة هي أنها تحافظ على طاقة البطارية من الاستهلاك الكثيف دون فائدة، وفي نفس الوقت لا تخذل المستخدم، وتوفر له ألواناً وصورة ترضي عينيه.

ليس هناك هاتف أكثر قوة من Oneplus 3T حتى هذه اللحظة، على الأقل حين ننظر إلى مواصفاته، فشركة وان بلس زودته بمعالج كوالكوم سناب دراجون 821، الذي يعد الأقوى حالياً، بسرعة 2.35 جيجا هيرتز، وذاكرة وصول عشوائي سعتها 6 جيجا بايت.

ماذا تعني تلك المواصفات؟، ببساطة لا تسأل أبداً عن أي بطء معها، فأداء الهاتف سريع للغاية، وسلس لأبعد الحدود، وكل شيء مثل فتح التطبيقات وغلقها، والتنقل بين البرامج، واستجابة الشاشة للضغطات، ينفذه الجهاز لحظياً وكأنه لا يُفكر.

ومع وجود ذاكرة وصول عشوائي سعتها 6 جيجابايت، يستطيع المستخدم فتح عشرات التطبيقات معاً في آن واحد، وتركها تعمل في الخلفية، دون الحاجة إلى إعادة تشغيلها من جديد.

ويوجد خبر سار لعشاق الألعاب، وهو أن إطارات الصور، تُعرض بشكل كامل عند لعب أكثر الألعاب ثقلاً، ولا يوجد أي فقدان في عدد الإطارات المعروضة كل ثانية.

يتواجد في هاتف Oneplus 3T، كاميرا خلفية دقتها 16 ميجا بكسل، بفتحة عدسة اتساعها F/2.0، وخاصيتي التثبيت البصري، والتركيز التلقائي، وأخرى أمامية بنفس الدقة، ونفس فتحة العدسة.

في المجمل، تستطيع الكاميرا الخلفية التقاط صور رائعة وملحمية مليئة بالتفاصيل، في الأماكن ذات الإضاءة الجيدة، أما في الإضاءة المنخفضة، فالصور تكون مقبولة إلى حد كبير، ولكن ليس بنفس الجودة التي توفرها الهواتف الرائدة لجوجل وسامسونغ.

أما الكاميرا الأمامية، فتمتلك دقة هي الأعلى من بين الكاميرات الأمامية المتاحة في الهواتف الأخرى، حتى أنها لا تتواجد في بعض الكاميرات الخلفية الرئيسية بهواتف أخرى.

وتُمكن دقة الكاميرا، التي تبلغ 16 ميجا بكسل، المستخدم من تقريب الصورة، دون القلق من أي تدهور قد يصيب جودتها النهائية، والحصول في نهاية المطاف على صور سيلفي، لا تقارن بأي كاميرا أمامية متواجدة في هاتف آخر.

بالرغم من أن الهاتف يعد قوياً في غالبية النواحي، إلا أنّ نقطة قوته الأساسية، كما يقول الشعار الذي أطلقته عليه وان بلس، تكمن في البطارية.

أهم أخبار تكنولوجيا

Comments

عاجل