المحتوى الرئيسى

نادية مراد ولمياء بشار.. شاهدتان على وحشية "داعش"

10/27 15:18

حصلت نادية مراد ولمياء حجي، وكلتاهما كانتا ضحية لاستعباد "داعش" على جائزة سخاروف لحرية الفكر اليوم الخميس (27 تشرين الأول/ أكتوبر). وأعلن النائب في البرلمان الأوروبي، جاي فيرهوفشتات، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، فوز الايزيديتين نادية مراد طه ولمياء حجي بشار، اللتين نجتا من العبودية الجنسية لدى تنظيم "الدولة الاسلامية" المعروف بـ(داعش)، بأرفع جائزة في الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان "جائزة سخاروف". ووصفهما بأنهما "ايزيديتان شجاعتان فرتا من الأسر لدى داعش". 

والجائزة التي يمنحها النواب الأوروبيون كل سنة تحمل اسم المنشق السوفياتي أندريه ساخاروف الذي توفي 1989، وتكافئ شخصيات عملت في الدفاع عن حقوق الإنسان، وتبلغ قيمتها 50 ألف يورو.

وهذه نبذة عن الناشطتين الايزيديتين اللتين نجحتا في الفرار من قبضة تنظيم "داعش" الذي حولهما إلى سبايا على غرار آلاف الايزيديات. 

قررت نادية مراد، ومنذ نجاحها في الهروب بعد مكوثها ثلاثة أشهر بيد قبضة "داعش"، فضح انتهاكات التنظيم المتطرف الذي قام بقتل والدتها وشقيقها وفرض عليها العبودية الجنسية مع الآلاف من الفتيات والنساء من الطائفة الايزيدية بعد احتلال "داعش" لمدينة الموصل والقرى الايزيدية التابعة لمحافظة نينوى.

واحتجز تنظيم "داعش" نادية مراد في قريتها كوشو قرب بلدة سنجار في آب/ أغسطس 2014 واقتادها مسلحو التنظيم الإرهابي إلى الموصل. وقالت مراد "استخدموني بالطريقة التي أرادوها ولم أكن وحدي". وأضافت في مراسم تكريمها كسفيرة نوايا حسنة من قبل الأمم المتحدة في نيويورك في شهر أيلول/ سبتمبر 2016  "ربما كنت محظوظة. فمع مرور الوقت وجدت طريقة للهرب بينما لم تتمكن آلاف أخريات من القيام بذلك وما زلن أسيرات".

وتناضل نادية مراد باسي طه، البالغة من العمر 23 عاما، من أجل اعتبار الانتهاكات التي ارتكبت بحق الايزيديين في العام 2014 كإبادة.

وأوضحت الشابة أنها تعرضت لاغتصاب جماعي من قبل مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" وبيعت مرات عدة في إطار الاستعباد الجنسي. وأوضحت أن "أكبر مخاوفي هو أنه في حال مني تنظيم الدولة الإسلامية بالهزيمة، أن يحلق إرهابيوه لحاهم وأن يختبئوا بين الحشود وكأن شيئا لم يكن". وأضافت "لا يمكن أن نسمح لهم القيام بذلك".

وفي شهر تشرين الأول / أكتوبر الحالي منح المجلس الأوروبي جائزة فاتسلاف هافيل لحقوق الإنسان لنادية. وتُمنح هذه الجائزة إلى الناشطين الحقوقيين.

لمياء حجي كانت أيضا إحدى ضحايا "الاستعباد الجنسي لـ"داعش" وقررت الشابة الايزيدية التي تبلغ من العمر 18 عاما الهروب من بطش التنظيم بعد أن تم استعبادها وتحويلها لـ"سلعة" بين أيدي مقاتلي "داعش".

وهاجم مقاتلو "داعش" القرية التي كانت تسكن بها لمياء في صيف 2014 والواقعة قرب مدينة سنجار واختطفوها مع خمسة من أخوتها وأسروا والدها ووالدتها، كما ذكرت قناة "الحرة". واقتاد التنظيم لمياء إلى عاصمة خلافتهم المزعومة في الرقة وبيعت هناك لمقاتل عراقي في التنظيم الإرهابي قضيت معه شهر وحاولت الهروب مرتين. وتم القبض عليها وضٌربت وحُبست ومن ثم بيعت لمقاتل آخر في التنظيم من الموصل، وبعدها إلى طبيب في التنظيم يسكن مدينة الحويجة. واستطاعت لمياء التوصل مع أقاربها الذي دفعوا أموالا لشخص ليساعدها على الفرار.

وفي طريق الفرار في شهر نيسان/ أبريل الماضي انفجر لغم أرضي وأصيبت بحروق بليغة شوهت وجهها وأعمت عينيها. وذكرت لمياء، نقلا عن قناة الحرة، أنها لا تشعر بالندم من خوض مغامرة الهرب من قبضة "داعش". وقالت :" حتى وإن فقدت عينيّ الاثنتين ما كنت لأتراجع عن الهرب، فالأمر يستحق. لقد نجوت من بطش داعش".

وقررت حكومة إقليم كردستان في شهر آيار/ مايو الماضي إرسال لمياء حجي إلى إيطاليا للعلاج. وقالت ممثلة حكومة إقليم كردستان في إيطاليا، ريزان حمه صالح لشبكة رووداو الإعلامية، "سنسلم ملف لمياء حجي وبشكل رسمي إلى الحكومة الإيطالية، وحكومة الفاتيكان، كونه ملف إنساني". 

ز.أ.ب / ع.خ (أ ف ب، د ب أ)

تبتهل باكية الى المسيح، لاجئون مسيحيون في منطقة سهل نينوى نزحوا إليها بعد انتهاء مهلة تنظيم داعش ودعوتهم إلى اعتناق الإسلام أو دفع الجزية.

أعلن رئيس ديوان أوقاف المسيحيين في العراق رعد كجه جي، أن آلاف المسيحيين غادروا مدينة الموصل بدلا عن دفع الجزية لتنظيم داعش.

نشطاء مدنيون وصفوا حادثة تهجير المسيحيين بأنها عملية إبادة جماعية تشابه عملية الأنفال بحق الأكراد في ثمانينات القرن الماضي.

مسيحيو الموصل هم السكان الأصليون لهذه المنطقة وسكنوا فيها منذ أكثر من 3 آلاف عام. وهذه هي المرة الأولى في تاريخ العراق التي تخلو فيها المدينة من المسيحيين.

كنيسة في مدينة برطلة المسيحية في سهل نينوى. مناطق سهل نينوى التي التجأ إليها المسيحيون أمنة ويحميها سكان المنطقة وقوات البيشمركة الكردية، لكن خطر هجوم داعش عليها ما زال قائما.

تنظيم داعش كان قد أمهل مسيحيي الموصل 36 ساعة لإعلان إسلامهم أو دفع الجزية او ترك المدينة، وعكس ذلك يقام حد السيف عليهم.

هربوا بثيابهم وتركوا وراءهم أموالهم وبيوتهم وأوراقهم الرسمية. تنظيم داعش صادر جميع ممتلكات المسيحيين وجعل عقاراتهم ملكا لدولة الخلافة الإسلامية وأسكن فيها أتباعه من أبناء المدينة.

أهم أخبار منوعات

Comments

عاجل