المحتوى الرئيسى

سبع نصائح بسيطة للتخلص من الضغوط الحياتية

10/21 10:19

من الصعب أحياناً الحفاظ على التوازن بين المشاغب والهموم المختلفة لجوانب الحياة في العمل والدراسة والبيت والأسرة والتزاماتها. وليس من النادر أن ينتج عن كل ذلك الإحساس بالضغط النفسي أو الشعور بعدم القدرة على تحقيق التوازن بين هذه المتطلبات، إذ ينقص الكثيرين الوقت المتبقي للترويح عن النفس، وقبل ذلك التغلب على مشاكلهم، ذهنياً على الأقل.

في هذا السياق ينقل موقع "تسي أيه. تي تي"  الألماني عن المدرب العقلي ألكسندر مولر قوله: "يجب أن نكون واعين بما يمكننا أن ننجر. من المهم جداً مراعاة هذه الأعراض: قلة النوم الدائمة، فقدان الشهية، الانفعال الزائد عن حده وفقدان الرغبة في الكثير من الأشياء. وكلها أعراض للإرهاق والتوتر النفسي".

وفي حال عدم مراعاتها، يمكن للشخص أن يقع ضحية للاحتراق النفسي والجسمي أو حتى الاكتئاب، وهي ناتجة عن الضغوط النفسية، التي باتت مرضاً من أمراض الحياة الراهنة يهدد مختلف شرائح المجتمع، كما ينقل الموقع الألماني عن مولر، "من التلاميذ إلى الحرفيين، مروراً بربات المنازل وحتى الباحثين عن عمل".

لكن ما الذي يمكننا أن نفعل للتغلب الضغوط الحياتية . ينصح مولر بخطوات بسيطة ذات مفعول كبير إذا ما التزم الشخص بها:

1.  ابدأ اليوم بفكرة جيدة: وهذا يعني أنه إذا ما كنا كبشر مجبرين على التفكير، فلماذا لا نفكر بأشياء جميلة؟ والأفضل أن تكون هذه الفكرة فاتحة يومنا صباحاً، وهنا يجب أن نضع نصب أعيننا بعيد الاستيقاظ أن "يومنا سيكون يوماً جيداً".

2.  مبدأ الاستراحات القصيرة: يمكنك إيجاد اللحظات التي تجد راحتك فيها وتجتذب أنفاسك العميقة بعيداً عن المشاغل، مفكراً بأوقات وأحداث جميلة ماضية. ولأجل انتظام أوقات استراحاتك يمكن ضبط منبه الموبايل لتذكيرك بها، إلى أن تصبح تلقائياً جزءا من يومك. لكن يبقى مهماً أن تبتعد فعلاً عن التفكير في العمل والمشاغل.

3. لا تتحدث عن العمل أو الدراسة في استراحة الظهيرة: بدلاً عن ذلك قم مثلاً بنزهة قصيرة على القدمين.

4. تأمل يومك عند المساء: قبل ذهابك للنوم تأمل ولو لدقائق ما قمت به في ساعات النهار، ما كان جيداً فيه، وما أزعجك منه.

5. اكتب يومياتك: من المهم أن تكتب يومياتك في فترة التوتر، حتى لو كانت ثلاث إلى أربع جمل يومياً. وبهذا ستشعر أنك خلصت تفكيرك وذهنك من بعض ما شهدته في يومك.

6. احتفظ ورقة وقلم قرب سريرك: قُبيل أن تغفو يمكن أن تطرأ على بالك فكرة متأخرة أو ربما شيء مهم ليومك القادم، تدونها في الورقة.

7. أهم الأفكار تلك التي تطرأ قبل المنام: لذلك يجب أن تكون جميلة، ربما عن آخر إجازة قمت بها أو أي حدث سار. وحين تنام بهذا المزاج المعتدل، فإنه سيرافقك حين تستيقظ صباحاً.

ممارسة الرياضة الخفيفة وبصورة مستمرة هي أفضل طريقة لمحاربة القلق وتأثيراته السلبية. وأفضل رياضة لذلك هي الركض وركوب الدراجة الهوائية لأنها تساعد على تقويض هرمونات القلق وتنشط الدورة الدموية وعمل القلب. وأثبتت دراسات علمية حديثة أنه حتى الناس الذين يعانون من التعب يشعرون بالراحة عند ممارسة رياضة خفيفة. فيما لا يُنصح بممارسة رياضات صعبة أو رياضات الدفاع عن النفس كونها تحفز التوتر والقلق.

هنالك عدة طرق للاسترخاء التي اُثبت نجاحها علميا في محاربة التوتر، مثل "تدريب التحفيز الذاتي" الذي يتضمن ممارسة جلسات استرخاء يومية تستمر نحو 15 دقيقة بوضعيات معينة، على سبيل المثال الاستلقاء أو التأمل جالسا. وكذلك عملية "استرخاء العضلات التدريجي"، وفيها يقوم الشخص بتحفيز عضلات معينة على الاسترخاء. كذلك رياضة اليوغا والتأمل لها تأثيرات إيجابية على مقاومة التوتر في الجسم.

زيارة أماكن هادئة للراحة النفسية مفيدة جدا لوقف التوتر، إذ تبدأ أعصاب الجسم بالاسترخاء وتخلد الأحاسيس والعقل إلى الراحة وتتجهز لإعادة النشاط. ويمكن للمرء البحث عن مكان هادئ في منزله ليبقى فيه 15 إلى 20 دقيقة ويكررها عدة مرات في اليوم ليهرب من الضوضاء أو من زحمة الحياة. ويمكن الذهاب أيضا إلى المكاتب العامة أو المتاحف أو أماكن العبادة طلبا للراحة النفسية.

علماء من هولندا اكتشفوا أن اللون الأخضر يساعد الجسم على الاسترخاء ويبعث الراحة في القلوب. والناس اللذين يملكون حديقة في منزلهم أو يسكنون قرب حديقة عامة هم في الغالب، حسب الإحصائيات العلمية، يتمتعون بصحة نفسية أكبر من غيرهم. لذلك حاول أن تذهب إلى المناطق الخضراء أو الحدائق واستمتع هناك بوقتك واستمع إلى تغريد الطيور بعيدا عن الضوضاء.

حاول تنظيم نشاطات ضد التوتر والقلق، مثل الركض أو القيام برحلات استرخاء واجعلها في مقدمة أولوياتك للعمل. وحاول الاستراحة والاستمتاع بأوقات الراحة وعدم وضع برامج عمل أو مواعيد هامة فيها، لأن أوقات الراحة مهمة للجسم لإعادة نشاطه وتساهم في تقليل التوتر.

أهم أخبار منوعات

Comments

عاجل