المحتوى الرئيسى
رياضة

تحرك شعبي يغلق مقار الأحزاب في مدن عراقية

06/10 01:00

متظاهرون يغلقون مقرات للاحزاب السياسية في مدينة الناصرية الجنوبية

صور لضحايا التظاهرات العراقية على موقع مجلس النواب العراقي لدى اختراقه

صور ضحايا التظاهرات العراقية على الموقع الالكتروني لمجلس النواب لدى اختراقه

إصابة جنديين أميركيين في سوريا والعراق

العراق يرشح الايزيدية نادية لنيل جائزة نوبل للسلام

العراق يشكو تعرضه لتحريض إعلامي بحربه ضد داعش

مراجع الشيعة يُحمّلون الساسة سوء أوضاع العراق

يونامي تدعو لتدابير فاعلة لحماية العراقيين من التفجيرات

بدأت حركة الاحتجاج العراقية الشعبية المطالبة بالإصلاحات تأخذ منحى تصاعديًا وبشكل آخر، حيث شهدت الساعات الأخيرة إغلاق مواطنين محتجين لمقار الأحزاب السياسية في مدن عراقية، واختراق مواقع الكترونية لمؤسسات وقادة، بالترافق مع الدعوة إلى مليونية في وسط بغداد مساء غد الجمعة.

بغداد: تشهد بغداد ومدن عراقية جنوبية تظاهرات غضب شعبية لمحتجين، يطلقون على أنفسهم "الثورة الشعبية الكبرى"، تطالب بتنفيذ حقيقي للإصلاح، ويعتقد أن التيار الصدري بقيادة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وراءها، حيث إن هذه التسمية كان قد أطلقها الصدر أخيرًا في الدعوة إلى استمرار التظاهرات المطالبة بمواجهة الفساد. وأظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، واطلعت عليها "إيلاف" أشخاصًا وهم يكتبون شعارات على مقار الأحزاب، تنادي بالثورة الشعبية الكبرى، وهم يقومون بإغلاقها.

وشهدت مدن بغداد والبصرة والناصرية والديوانية وأحياء في ضواحي العاصمة قيام المتظاهرين بتحرك لإغلاق مكاتب الأحزاب السياسية جميعها "وذلك لدورها الواضح في تخريب العراق"، كما يقولون.

وتقول مصادر عراقية إن عمليات الإغلاق هذه محاولة للضغط على الأحزاب المعرقلة لعملية الإصلاح، وللتعبير عن الغضب من تلكؤ الحكومة في مطالب المواطنين. ومن بين الأحزاب التي تعرّضت مقارها للإغلاق حتى الآن تلك التابعة لحزب الدعوة الإسلامية والتيار الصدري ومنظمة بدر والمجلس الأعلى الإسلامي، وهي منظمات تنتمي إلى التحالف الشيعي.

نائب: مهاجمة مقار الأحزاب "انقلاب جديد"

وقد وصف النائب جاسم محمد جعفر عن ائتلاف دولة القانون، برئاسة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، مهاجمة المتظاهرين لبعض المقار الحزبية بأنها "انقلاب جديد".. معتبرًا ما قاموا به محاولة "للاستيلاء" على تلك المقار، داعيًا وزارة الداخلية إلى حماية المؤسسات الحكومية والحزبية في البلاد.  

وقال جعفر إن "مهاجمة مقار الأحزاب عمل غير مسؤول، خاصة وأن دستور العراق يشير إلى وجود الأحزاب وحريتها".. لافتًا إلى أن "من يهاجم مكاتب الأحزاب ليس بمتظاهر"، كما نقلت عنه وكالة "المدى برس".. مضيفًا أن "المتظاهرين الذين لديهم مطالب عليهم طرحها في الساحات والميادين المخصصة للتظاهر، وليس في أروقة البرلمان، ولا مكاتب الأحزاب".. واصفًا مهاجمة المقار الحزبية بأنها "محاولة انقلاب من نوع جديد وعمل سياسي من نوع آخر". 

وأشار النائب عن ائتلاف دولة القانون إلى أن "تصرفات بعض المتظاهرين وهجومهم على المقار الحكومية والحزبية إنما هي عملية استيلاء، لا تعبير عن غضب جماهيري".. داعيًا "وزارة الداخلية إلى حماية المؤسسات الحكومية والحزبية والوقوف في وجه أعمال غير صحيحة كتلك".  

اختراق الموقعين الالكترونيين للبرلمان والمالكي 

ضمن هذا التحرك الاحتجاجي، فقد قام اعضاء اللجان الثورية باختراق الموقعين الالكترونيين لمجلس النواب ولرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.

ووضع مخترقو موقع البرلمان، الذي اطلعت على صفحته "إيلاف"، عبارة "ثأرًا لشهداء التظاهرات السلمية"، كما نشروا صور القتلى الذين سقطوا خلال اقتحام المتظاهرين للمنطقة الخضراء أخيرًا. كما كتبوا "عندما تتباكون على مظاهرات البحرين، ولا تتباكون على أبناء شعبكم، فاعلموا ان ضميركم  مبيوع للغريب".

وكتب المخترقون ايضًا "لقد نجحت الحكومة بامتصاص غضب البعض من الشعب بأسلوب الخداع، وقد روّجوا الى ان الحكومة مشغولة في تحرير الفلوجة وللاسف تم خداع البعض".

وعن العطلة التشريعية التي يتمتع بها نواب البرلمان لمدة شهر حاليًا، فقد كتب المخترقون يقولون "ألا يكفي انهم في عطلة تشريعية، وهم لا يبالون بما يحصل لكم؟، ألا يكفي قطع شوارع وجعل المدينة الخضراء مدينة هي اهم بالنسبة اليهم، وانتم مجرد سكان من الدرجة الرابعة؟، الى متى انتم تسكتون عن ظلم الظالم لكم؟.

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل