المحتوى الرئيسى
رياضة

فيلم روائي يروي معاناة سجناء الرأي في عهد بن علي

01/11 10:07

"صنعنا هذا الفيلم كي لا يقع اعتداء علي امراه او رجل في تونس" بهذه الكلمات تحدث المخرج التونسي، منصف بربوش، عن فيلمه الروائي الطويل "صراع" الذي يروي ما عاناه ابناء جلدته في عهد الرئيس الاسبق، زين العابدين بن علي (1987- 2011).

 وعرض الفيلم منتصف الاسبوع الماضي لاول مره، في قاعه الكوليزي بقلب العاصمة تونس، ومدته ساعه و35 دقيقه، ويشارك فيه الممثلون صالح جدي ولمياء العمري وهشام رستم وصلاح مصدق. 

وفي حديث لوكاله "الاناضول"، قال منصف بربوش: "صنعنا هذا الفيلم لكي لا يقع الاعتداء علي امراه او رجل في تونس بعد الثوره (يناير 2011 التي اطاحت ببن علي) مره ثانيه و الاعتبار من الماضي الذي نتمني ان لا يتكرر".

ويروي الفيلم عذابات الماضي التي طالت المعارضين التونسيين خلال فتره حكم زين العابدين بن علي، وهي الفتره التي تجاوزها التونسيون عبر الثوره، "مواصلين سيرهم الحثيث نحو نظام حكم ديمقراطي لا تتكرر فيه المشاهد المؤلمه ولا تنتهك فيه حرمه انسان من جديد"، حسب بربوش.

وحسب مراسل "الاناضول"، تدور احداث الفيلم في عام 1990، اي بعد ثلاث سنوات منذ اعلان زين العابدين بن علي، عن انتهاء فتره حكم الرئيس الحبيب بورقيبه (1903- 2000)، واعلان ما اسماه انذاك "التحول"، وهي الخطوه التي هلل لها العديد من الوجوه الاسلاميه المعارضه ممن حلموا بالحريه والتعدديه السياسيه.

وبدا الفيلم بجمله اعتدنا قراءتها في الافلام الاجتماعيه التي تحاكي الواقع: "اي تشابه بين شخصيات الفيلم وبين الواقع هو من محض الصدفه"، لكن الصدف تعددت في هذا الفيلم وبتنا لا نفرق فيه بين الروايه والواقع.

احد المشاهد الواقعيه في الفيلم كانت قصه مخرج الفيلم نفسه، حيث تمكن من الافلات من مركز الايقاف بالصدفه، اذ لم يتوان الشاب من نزول درج المركز الامني متحليا بالهدوء والرصانه، والفرار مستغلا حاله الفوضي التي حلت بالمكان بعد ان اقدم احد الموقوفين السياسيين علي الانتحار اثناء التحقيق معه. فر الشاب بعد ان منحه القدر فرصه النجاه.

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل