المحتوى الرئيسى
رياضة

مراكز التجميل تنتعش في بغداد وتنافس مثيلاتها العربية

11/02 02:15

مغامره مثيره وجريئه، تلك التي اقدمت عليها طبيبه التجميل العراقيه الشابه رفيف الياسري، وهي تفتتح مشروعها الخاص بجراحات التجميل والعنايه بالبشره وسط العاصمه العراقيه بغداد، علي الرغم من تحذيرات المقربين منها واضطراب الاوضاع الامنيه. الياسري اعتمدت في نجاح مشروعها علي زياده طلب النساء العراقيات في السنوات الاخيره للعنايه بجمالهن ومعالجه ما اصاب بشرتهن من اضرار، ولجوء بعضهن للسفر الي دول مجاوره بحثا عن تلك المراكز بمبالغ مرتفعه.

مركزها الكبير كائن في منطقه الجادريه احدي مناطق بغداد الراقيه. اضواء حمراء ومبهره تلمع حول اسم المركز وشعاره «مع باربي انتِ الاحلي»، بتصميم معماري حديث، وبشكل لم تتعود عليه بعد بغداد وهي تنام وتصحو علي اصوات المفخخات والتفجيرات لتخلف خراباً يصعب اصلاحه.

المركز الذي يعد الاكبر في العاصمه حتي الان، يزوره بحسب سجلاته، العشرات من الفتيات بمختلف الاعمار، بعضهن ياتين من محافظات بعيده، اضافه الي مشاهير الاعلام والفن والسياسه، ومعظم الطلبات تتركز في تبييض الوجه ومشكلات السمنه وتجميل البشره، ومعالجه تساقط الشعر والهالات السوداء حول العين.

وتشهد بغداد افتتاح كثير من مراكز التجميل، اضافه الي مستشفيات اهليه متخصصه بالتجميل والعلاجات التقويميه، بعد زياده الاقبال عليها، وتطور هذا النوع من الجراحات، والاعلان عن اخر ابتكاراتها في قضايا الجمال واستقطابها لاطباء مختصين ومعروفين مما يستدعي الحجز المسبق.

مديره مركز باربي الجديد، الدكتوره الشابه رفيف الياسري، خريجه كليه الطب الكنديه، قسم طب وجراحه عامه، بدت واثقه وهي تتحدث عن بدايات مشروعها، وسعادتها بنجاحها في وقت حذرها فيه الجميع خشيه استهدافه مع نشوب ازمه احتلال الموصل.

تقول رفيف في حديثها لـ«الشرق الاوسط»: «بدات اولا بمركز صغير، عام 2009، وبعد النجاح الكبير الذي لمسته، قررت الانتقال بالتجربه الي مكان اكبر ووسط العاصمه ليسهل للجميع الوصول له، وبالفعل انتقلت هنا، وتمكنت علي الرغم من كل الصعوبات انجاز مستلزمات المكان بطوابقه الثلاثه وتقديم خدمات كثيره تبحث عنها المراه».

وعن اهم اسباب رواج هذا النوع من المشاريع، تقول رفيف: «المراه العراقيه وبسبب ظروف الحرب والحصار الاقتصادي، لديها ضعف في ثقافه الجمال والعنايه بالجسم والوجه، لذا تلجا الي مراكز تجميل خارج البلاد، والتعرض للاخطاء التي تحصل هناك، كما ان معظم الاطباء المختصين سافروا للخارج بسبب ظروف البلاد، لكن اليوم هناك اقبال علي مراكز العاصمه بسبب نجاح العمليات فيها».

وعن اهم العمليات التي يهتم بتقديمها المركز، قالت الياسري: «نقدم كل ما يخص نضاره البشره ومعالجه مشكلاتها واجراء عمليات التجميل غير الجراحيه، مثل الفيلر والبوتكس ونحت الجسم وازاله الشعر وشد الوجه، اضافه لوجود جيم رياضي وساونا وحمام مغربي وصالون حلاقه لمواكبه احدث صيحات العصر، وهناك يوم مخصص للرجال ايضاً.

وحول دراستها لفن التجميل، قالت: «درست التجميل في دورات طبيه علي مدي اربع سنوات خارج البلاد وتعرفت علي اهم الجديد في مراكز التجميل العالميه، وقمت بمواكبتها وتحديثها هنا».

ولعل احدي المفاجات التي كشفتها الدكتوره رفيف لدي سؤالنا لها عن تعرضها للمضايقات من جهات دينيه متطرفه مثلا، قالت: «رجال الدين ياتون بزوجاتهم واخواتهم هنا كي نجري لهن عمليات التجميل، وبعضهم يسال عن اجرائها لنفسه، فلدينا يوم خصص للرجال في المركز بكادر طبي متخصص، والطريف ان بعض المراجعات يطلبن ان اغير وجوههن ليشابه اشكال نجوم السينما والطرب، والسبب رغبه ازواجهن بذلك!!.

الياسري حذرت في حديثها لـ«الشرق الاوسط» من انتشار ظاهره مراكز التجميل المزوره، والتي لا يملك صاحبها اي خبره لاجل الربح، مستغلين ضعف الرقابه الصحيه، وتقول ان مركزها رسمي ومجاز من وزاره الصحه العراقيه وخاضع لزيارات الفرق الرقابيه الدوريه.

أهم أخبار منوعات

Comments

عاجل