المحتوى الرئيسى
worldcup2018

«مجدي عاشور» بطل فيلم «الميدان» : حياتي جحيم.. وأصبحت «هربان» و«شحات»

07/07 00:24

فيلم وثائقي عبقري خرج الي النور في يناير 2013 ،بعد 3سنوات من العمل، قبل ان تكتمل نهايته و يتم تحديثها لتشمل عزل محمد مرسي و 30 يونيه و اعتصام رابعه العدويه .

ابطال الفيلم هم اشخاص عاديين، قرروا ان يشاركوا في الثوره منذ فجرها الاول علي الرغم من اختلاف افكارهم الا ان الميدان كان يتسع لهم جميعا، وظهر هذا في الفيلم ببراعه، وانفتحت لهم “طاقه القدر” عندما وصل الفيلم الي مهرجان الاوسكار وتم ترشيحه لجائره الافلام الوثائقية، و لكن فيلما اخر من دراما الحياه عاشه احد ابطال هذا الفيلم وهو “مجدي عاشور” الثائر الملتحي الذي يظهر في الفيلم ليمثل مجموعه من شباب تيار الاسلام السياسي الذين عارضوا كيانتهم و احزابهم في معارك عديده .. تنفرد يناير باول حوار صحفي مع مجدي عاشور يروي فيه تفاصيل ما حدث.

في البدايه متي بدات في تصوير الفيلم ؟

بدات في تصوير الفيلم منذ الشهور الاولي للثوره، فقد كانت مخرجه الفيلم جيهان نجيم علي تواصل مستمر معي، وكانت تاتي لتصور معي عده لقطات واحاديث في احداث الثوره المختلفه، علي مدار ثلاث سنوات وصولا الي 30يونيه واعتصام رابعه

كونك احد ابطال الفيلم من المفترض ان تتغير حياتك للافضل بعد نجاح الفيلم هل حدث ذلك؟

في البدايه يجب ان يعلم الجميع ان هناك بعض الاجزاء من كلامي تم حذفها من الفيلم و هو ما اظهرني في الفيلم انني منتمي للاخوان، ومتفق مع اهدافهم السياسيه و هذا غير صحيح، و هناك فرق بين الثوري التابع للثوره، و الاخواني التابع لمرسي والاخوان، وانا ثوري وتابع للثوره و لا ادعم مرسي، وكنت من المعارضين له لكن ظهر العكس في الفيلم لصناعه سياق درامي متوازن و هو ما اضرني وحول حياتي الي جحيم منذ عرض الفيلم.

لماذا لم تعترض علي هذا منذ البدايه وكيف تحولت حياتك الي حجيم ؟

بعد الانتهاء من مونتاج الفيلم تم عرض علي النسخه النهائيه قبل توزيعها و اعترضت علي بعض الجمل والمشاهد التي تم حذفها بالكامل ومنها مشهد مشاركتي في محمد محمود ومعارضتي لموقف الاخوان وقتها، وكذلك حديثي قبل ذهابي لاعتصام رابعه واني ذاهب لمعرفه ما يفكر فيه بعض اصدقائي هناك، ولكن ليس دعما لمرسي او الاخوان ووعدوني انهم سيعدلوا و يضيفوا كل هذه الاجزاء التي تم حذفها، لكني فوجئت بعرض الفيلم بصوره اكثر اجتذاء لكلامي، واظهروا اني موافق علي حمل الاخوان للسلاح، رغم اني طوال عمري وحتي الان ضد القتل وحمل السلاح ومنذ عرض الفيلم وبالتحديد في نهايه فبراير الماضي وفؤجئت بان الشرطه تحاول اقتحام منزلي ولكني تمكنت من الهرب ومن وقتها وانا اعيش مطاردا و حاولت رفع قضيه علي القائمين علي الفيلم لما لحق بي من ضرر بسببهم الا اني لم استطيع دفع مصاريف المحامي

كيف مرت عليك هذه الفتره وما هو مصدر دخلك قبل هذه الاحداث والان؟

اولا انا طوال الخمس اشهر الماضيه اضطررت للانقطاع عن عملي واغلاق ورشتي الخاصه، فقد كنت مديرا للصيانه في احدي الشركات السعوديه، وبعدها في شركه فرنسيه، وذلك بجانب ورشتي الخاصه للخراطه اسفل العقار الذي اسكنه، و لكن بسبب مطارده الامن انقطعت عن العمل والان اعمل “فواعلي” واحيانا بياع “سريح” و”شحات” في بعض الايام، وكنت اظل ولمده 3 ايام احلم برغيف عيش حاف.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل