المحتوى الرئيسى

مقتل العشرات في هجومين بالنرويج

07/22 22:38

وقالت الشرطة -التي أكدت أن هناك صلة بين الهجومين- إن قنبلة انفجرت بالقرب من مكتب رئاسة الوزراء ووزارات في قلب أوسلو مما أدى لمقتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص وجرح العشرات. وفضلا عن ذلك تسبب الانفجار في أضرار مادية كبيرة بالمباني.

وأكد رئيس الوزراء ينس شتولتنبرغ, الذي لم يكن موجودا بمكتبه لحظة الانفجار, أنه لم يصب أحد من أعضاء الحكومة, قائلا إن الشرطة طلبت منه ألا يكشف عن موقعه.

وكان مقررا أن يزور شتولتنبرغ المخيم الشبابي الصيفي لحزب العمال الحاكم الذي تعرض لاحقا لإطلاق نار خارج العاصمة أوقع عشرات القتلى والجرحى وفقا لوسائل إعلام نرويجية.

وأضاف شتولتنبرغ قبل اجتماع أزمة بمقر وزارة الدفاع مساء الجمعة أنه من السابق القول ما إذا كان التفجير الذي ضرب مقر حكومته عملا إرهابيا.

مصابون بموقع الانفجار (رويترز)

هجومان متزامنان
وقال مراسل الجزيرة عمار الحمدان إن قوات كبيرة من الجيش والشرطة نشرت في أوسلو, وجرت حملات تفتيش عند مداخل المدينة وخارجها تحسبا لهجمات جديدة.

وفي الوقت نفسه طلبت الشرطة من السكان ملازمة بيوتهم, وعدم المشاركة في أي تجمعات.

وكان مراسل الجزيرة قد نقل عن مصادر أمنية عقب الانفجار أنه تم العثور على سيارة متفحمة بموقع الانفجار, وهو ما يرجح استخدامها في الهجوم. وقالت وكالة "أن تي بي" إن الانفجار حدث على الأرجح بين مكتب رئيس الوزراء ومقر وزارة النفط والطاقة.

وبالإضافة إلى المكاتب الحكومية, تضررت أيضا مكاتب لصحيفة "في جي" الشعبية, وفق ما قالت وسائل إعلامية نرويجية.

وبينما كانت قوات الأمن تتحرك لتفادي تفجيرات أخرى محتملة, أطلق مهاجم واحد على الأقل يرتدي زي الشرطة النار على مخيم شبابي صيفي بجزيرة أوتويا على مسافة ثلاثين كيلومترا شمال غربي أوسلو.

وقالت وسائل إعلام نرويجية مساء الجمعة نقلا عن شهود إنهم شاهدوا جثث عشرين شخصا سقطوا في إطلاق النار على المخيم الذي كان يشارك فيه نحو سبعمائة شاب، بينما ذكرت الشرطة أن عشرة على الأقل قتلوا بهذا الهجوم.

وقالت الشرطة إنها ألقت القبض على المهاجم الذي كان يرتدي زي الشرطة, وأكدت لاحقا أنه على صلة بالتفجير الذي ضرب أوسلو.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل