المحتوى الرئيسى

دراسة أمريكية: سرطان الرئة ينتشر بين الأوساط الغير المدخنة أيضاً

07/22 21:30

أكدت دراسة قام بها فريق من الباحثين أن سرطان الرئة الذي يرتبط ارتباطاً شديداً بالتدخين ينتشر بين غير المدخنين أيضاً.و كشف فريق من باحثي معهد "اتش لي موفيت" لأبحاث السرطان في مدينة" تامبا"  بولاية "فلوريدا" الأمريكية عن بروتين يعرف باسم "آي.دي1" يلعب دوراً رئيسياً في الإصابة بسرطان الرئة لدى المدخنين وغير المدخنين، حسبما ذكر موقع "ساينس ديلي" الإلكتروني المتخصص في المجال العلمي.وكان الباحثون على دراية بأنه بينما لا يسبب النيكوتين الإصابة بالسرطان، فإن دراسات سابقة، بما فيها دراستهم، أشارت إلى أن هذه المادة قد تدعم نمو وانتشار الخلايا السرطانية التي تكونت بالفعل.ومن ثم قام الباحثون بتعريض خلايا مستبنتة لمادة النيكوتين، وتبين بعدها أن هذه الخلايا سجلت زيادة في مستويات البروتين "آي.دي1".ويقول "سركومار تشيلابان" أحد معدي الدراسة: "كان هذا البروتين أول رابط بين سرطان الرئة لدى المدخنين وغير المدخنين, وبالنسبة لغير المدخنين، الذين لا يتعرضون لكمية كبيرة من النيكوتين، فإن إنتاجه (بروتينآي.دي1) يزيد بفعل بروتين داعم للنمو يدعى عامل نمو البشرة، والمعروف أنه يساهم في الخلايا السرطانية لدى غير المدخنين".و ربط الباحثون كل هذا ببروتين آخر يدعى "اس.آر.سي"، والذي عرف عنه أنه يتحور في الخلايا السرطانية، ليدعم بهذا التحور نمو الأورام الخبيثة، وفي هذا الصدد يقول "تشيلابان": "أظهرت دراساتنا أن تثبيط بروتين (اس.آر.سي) يحول دون حث بروتين (آي.دي1)".وأضاف: "علاوة على ذلك، فإن إزالة بروتين (آي.دي1) من الخلايا السرطانية حالت دون نموها، وكذا قدرتها على الهجرة أو الغزو، وهما أول خطوتين للانتشار".وعمل الباحثون على إزالة البروتين (آي.دي1) من الخلايا السرطانية باستخدام جزئيات الحمض الريبي النووي القصير المتداخل، والتي يمكن أن تعمل على إيقاف إنتاج بروتينات معينة، وهنا يذكر "تشيلابان" : "إلى ذلك، تظهر دراستنا أن بروتين (آي.دي1) قد يعزز من خصائص النيكوتين الداعمة للأورام الخبيثة، وربما يسهل نمو الأورام استجابة لعامل نمو البشرة".وأضاف: "هذه الملاحظات تزيد من إمكانية استهداف بروتين (آي.دي.1) كإستراتيجية قابلة للتطبيق لمكافحة سرطان الرئة".

أكدت دراسة قام بها فريق من الباحثين أن سرطان الرئة الذي يرتبط ارتباطاً شديداً بالتدخين ينتشر بين غير المدخنين أيضاً.

 

و كشف فريق من باحثي معهد "اتش لي موفيت" لأبحاث السرطان في مدينة" تامبا"  بولاية "فلوريدا" الأمريكية عن بروتين يعرف باسم "آي.دي1" يلعب دوراً رئيسياً في الإصابة بسرطان الرئة لدى المدخنين وغير المدخنين، حسبما ذكر موقع "ساينس ديلي" الإلكتروني المتخصص في المجال العلمي.

 

وكان الباحثون على دراية بأنه بينما لا يسبب النيكوتين الإصابة بالسرطان، فإن دراسات سابقة، بما فيها دراستهم، أشارت إلى أن هذه المادة قد تدعم نمو وانتشار الخلايا السرطانية التي تكونت بالفعل.

 

ومن ثم قام الباحثون بتعريض خلايا مستبنتة لمادة النيكوتين، وتبين بعدها أن هذه الخلايا سجلت زيادة في مستويات البروتين "آي.دي1".

 

ويقول "سركومار تشيلابان" أحد معدي الدراسة: "كان هذا البروتين أول رابط بين سرطان الرئة لدى المدخنين وغير المدخنين, وبالنسبة لغير المدخنين، الذين لا يتعرضون لكمية كبيرة من النيكوتين، فإن إنتاجه (بروتينآي.دي1) يزيد بفعل بروتين داعم للنمو يدعى عامل نمو البشرة، والمعروف أنه يساهم في الخلايا السرطانية لدى غير المدخنين".

 

و ربط الباحثون كل هذا ببروتين آخر يدعى "اس.آر.سي"، والذي عرف عنه أنه يتحور في الخلايا السرطانية، ليدعم بهذا التحور نمو الأورام الخبيثة، وفي هذا الصدد يقول "تشيلابان": "أظهرت دراساتنا أن تثبيط بروتين (اس.آر.سي) يحول دون حث بروتين (آي.دي1)".

 

وأضاف: "علاوة على ذلك، فإن إزالة بروتين (آي.دي1) من الخلايا السرطانية حالت دون نموها، وكذا قدرتها على الهجرة أو الغزو، وهما أول خطوتين للانتشار".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل