المحتوى الرئيسى

دعوات لحماية تراث الخليل

07/22 12:42

عوض الرجوب-الخليل

أوصى مشاركون في مؤتمر دولي لتنمية مراكز المدن التاريخية في مدينة الخليل بإعداد خطة وطنية شاملة بين القطاعين العام والخاص في الأراضي الفلسطينية المحتلة لإحياء المراكز التاريخية، خاصة مركز مدينة الخليل، بهدف مواجهة الاستيطان.

ودعا المشاركون في "المؤتمر الدولي لتنمية مراكز المدن التاريخية والنهوض بواقعها الاقتصادي" -الذي نظمته لجنة إعمار الخليل وجامعة بوليتكنك فلسطين التابعة لرابطة الجامعيين- الحكومة إلى تبني خطط إحياء وتأهيل الأسواق الداخلية في المدينة، وتوثيق مبانيها التاريخية، وسن قانون حمايتها من الهدم والإزالة.

ونوقشت في المؤتمر -الذي استمرت أعماله لثلاثة أيام- مجموعة من أوراق العمل لمسؤولين وباحثين ومختصين من الداخل والخارج، تتجه في مجملها نحو إحياء الموروث الثقافي والعمراني للمدن التاريخية في فلسطين، وكيفية النهوض بها في ظل ما تعانيه من سياسات ومحاولات لتهويدها وطمس هويتها.

 جانب من الحضور في المؤتمر الدولي لدعم مراكز المدن التاريخية (الجزيرة نت)

استهداف استيطاني
وتتعرض البلدة القديمة في الخليل، وخاصة منذ مجزرة المسجد الإبراهيمي عام 1994 لإجراءات إسرائيلية متعددة بهدف تغيير هويتها ومعالمها، وتهجير سكانها بالاعتداءات والتهديد والوعيد تارة، وبالترغيب والإغراءات المالية تارة أخرى.

ويحتل المستوطنون خمسة مواقع في قلب الخليل أصبحت بؤرا استيطانية، ويَمنعون السكان الفلسطينيين من حرية الحركة في عدد من الشوارع والأسواق، فيما يوفر الجيش حماية يومية للمستوطنين على حساب راحة وحرية السكان، وهو ما دفع عشرات العائلات للبحث عن مكان أكثر أمنا.

لكن وبعد تأسيس لجنة إعمار الخليل من قبل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عام 1996، بدأ تأثير الاستيطان يتراجع، حيث نفذت اللجنة مجموعة برامج لتثبيت السكان، ومنها إعادة ترميم وتأهيل البيوت القديمة وجلب السكان إليها من جهة، ومن خلال برامج اقتصادية لدعم السكان والمحلات التجارية من جهة أخرى.

وتمكنت لجنة الإعمار خلال السنوات الأخيرة من استقطاب نحو خمسة آلاف مواطن للسكن في البلدة القديمة، ووفرت لهم الخدمات الأساسية مجانا، مما شجع على عودة الحياة إليها تدريجيا حسب رئيس اللجنة علي القواسمي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل