المحتوى الرئيسى

عمرو عبدالجليل‏:‏ الإيرادات ليست مؤشرا علي نجاح العمل الفني

07/22 03:17

‏*‏

هل أنت راض عن درجة نجاح فيلمك الأخير صرخة نملة؟

‏**‏ الحمدلله‏..‏ بالنسبة لي الفيلم حقق النجاح المطلوب لأن الناس يقابلونني في كل مكان ويعبرون عن إعجابهم بالفيلم ويقولون انه جيد وأهم شيء عندي أن تكون الناس مبسوطة‏.‏

‏*‏ دعنا نتكلم بصراحة‏..‏ الفيلم حقق أقل ايرادات مقارنة بالفيلمين اللذين عرضا في نفس توقيته؟

‏**‏ أنا لا تعنيني مسألة الايرادات فهي شغل المنتج لذلك لا أشغل بالي بالسؤال كل يوم كم حقق الفيلم ولا أنزل لمتابعة السينمات مثلما يفعل الآخرون فأنا ممثل شغلتي التمثيل فقط وحتي عندما اسأل عن الايرادات أسمع ارقاما متضاربة لذلك أكتفي بالسؤال في آخر السيزون‏.‏

‏*‏ لكن ألا تعتقد أن الايرادات مؤشر مهم علي نجاح اي فيلم؟

‏*‏ لا أعتبرها مؤشرا علي الاطلاق فتاريخ السينما مليء بالأمثلة علي افلام لم تحقق أي ايرادات وعند عرضها تليفزيونيا حققت نجاحا كبيرا والعكس صحيح أيضا وهنا أسباب كثيرة وراء حدوث ذلك‏.‏

‏*‏ في رأيك ما هي الأسباب وراء عدم تحقيق صرخة نملة لإيرادات معقولة؟

‏**‏ أولا لأن الفيلم تم تسريبه علي الانترنت بمجرد عرضه في السينما وشاهده جمهور كبير وبالمناسبة هذا شيء يسعدني ولا يضايقني لان كل ما يهمني هو عدد الناس التي تشاهد الفيلم وليس الملايين التي يدفعونها وثانيا لأن الدعاية لم تكن صحيحة ولا كافية فالأفيشات لم تنزل الا بعد عرض الفيلم وكذلك البروموهات والتنويهات التي عرضت في التليفزيون وظلت تقول‏:‏ قريبا بينما الفيلم معروض بالفعل في السينما‏!!‏

‏*‏ هل تشعر أن ما حدث من سوء الدعاية كان متعمدا؟

‏**‏ لا أعرف إن كان متعمدا أم لا ولم اسأل لماذا تمت الدعاية بهذا الشكل الغريب لانني تعودت أن أقوم باختصاصي وهو التمثيل وفقط علي أكمل وجه وان اترك لكل واحد في الانتاج او الدعاية ان يقوم باختصاصه ايضا‏.‏

‏*‏ هل هذه مثالية أم أنها تقصير منك؟

‏**‏ في البداية كنت أعتقد ان هذا هو الصحيح والذي يجب عمله بدليل ان في افلامي مع خالد يوسف لم اضطر سوي للتمثيل وكان هو يتولي بنجاح كل الأمور الأخري ولم تحدث اي أخطاء أما الآن فاكتشفت أنني لابد أن أتابع كل شيء بنفسي حتي ينجح العمل وهو ما أنوي فعله من هنا ورايح‏!‏

‏*‏ بالرغم من الأسباب التي ذكرتها إلا أن التوقعات كانت تحقيق فيلمك لأعلي الايرادات بسبب علاقة أحداثه بالثورة‏..‏ لماذا لم يشفع له ذلك؟

‏**‏ علي العكس تماما‏..‏ لأن توقيت عرض فيلم عن الثورة ليس في مصلحة الفيلم ابدا بل علي العكس أنا اعتبره توقيتا سيئا وذلك لأن الناس متشبعة بالأحداث وعندما تهرب إلي السينما فهي تريد رؤية شيء مختلف عن الواقع لا أن يجسده وهذا ما يفسر حصول الفيلم الكوميدي الذي عرض في نفس التوقيت علي أعلي الإيرادات‏.‏

‏*‏ من المعروف ان الفيلم كتب قبل الثورة‏..‏ لكن إلي أي مدي تم تغيير الأحداث لتتلاءم مع الأحداث الحقيقية؟

‏**‏ السيناريست طارق عبدالجليل لم يغير حرفا واحدا مما كتب ولكن ما فعلناه هو إضافة مشاهد من الثورة علي أحداث الفيلم وعلي فكرة أنا اعتقد أن أهمية هذا الفيلم هي أنه كتب قبل الثورة ولو كان كتب بعد الثورة لفقد معناه ولم أكن سأقدمه لانه سيصبح مجرد ركوب موجة مثلما حدث في كثير من الأعمال الدرامية التي بدأت كتابتها بعد الثورة‏.‏

‏*‏ علي ذكر أخيك طارق عبدالجليل‏..‏ كيف تقيم تجربة تعاونكما لأول مرة؟

‏**‏ تجربة رائعة وقد ارتحت جدا في العمل معه‏..‏ وكانت هذه المرة الأولي التي أختار فيها السيناريو الذي اقدمه فقبل ذلك كنت أقدم ما يطلب مني‏!‏ وعندما قرأت الرواية شدتني من أول كلمة لأني وجدتها مكتوبة باللغة التي يتحدث بها الناس في الشارع وليست لغة مرسومة او سينمائية هذا بالإضافة إلي أنني اكتشفت أن لديه وجهات نظر جيدة‏.‏

‏*‏ معني كلامك أنكما من الممكن ان تصبحا دويتو في الأفلام القادمة؟

‏**‏ لا أبدا‏..‏ فأنا أحب التنوع وأحب أن أقدم نفسي من خلال وجهات نظر مختلفة ولو ظل طارق يكتب لي ففي النهاية سأجد نفسي أقدم عمرو عبدالجليل وليس شخصية مختلفة في كل فيلم‏.‏

‏*‏ قيل بالفعل أن عمرو عبدالجليل قدم نفسه وأعاد تكرار شخصياته في صرخة نملة ما رأيك؟

‏**‏ لا أعتقد أن هذا الاتهام صحيح‏,‏ ولا أري أنني قدمت أي شخصيات متشابهة فأنا في حين ميسرة مختلف عن دكان شحاتة وغير كلمني شكرا وهؤلاء جميعا مختلفون عن صرخة نملة ووجه الشبه الوحيد بينهما هو روح عمرو عبدالجليل وأنا لا استطيع التخلي عن روحي ولا أن أحضر ممثلا آخر للتمثيل بدلا مني حتي يقال إن ادواري مختلفة‏!!‏

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل