المحتوى الرئيسى

أسطول النقل البحري يسهم في زيادة الصادرات

07/22 00:40

كشف الخبراء عن العجز الكبير في وحدات الاسطول التجاري المصري سواء بالنسبة للبضائع أو الركاب‏,‏ مما يؤدي لارتفاع تكلفة النقل وزيادة أسعار السلع علي المواطنين

وتقليل تنافسية الصادرات المصرية بالمقارنة مع مثيلاتها بالخارج, وجاء ذلك كنتيجة مباشرة لما تعرض له قطاع النقل البحري من إهمال في المرحلة السابقة. صرح بذلك اللواء حاتم القاضي رئيس الاتحاد العربي للغرف الملاحية في تصريحات خاصة علي هامش الاجتماعات التحضيرية لملتقي الربط البحري الذي تستضيفه الجامعة العربية في أكتوبر المقبل, وقال ان النظام السابق علي ثورة25 يناير قد تعمد إهمال الموقع الفريد لمصر الذي يجعل منها دولة محورية للنقل البحري علي مستوي العالم بما تمتلكه من شواطيء بحرية.

وكذلك امتلاكها لأهم ممر مائي في العالم وهو قناة السويس, وأضاف أن إعادة دوران عجلة الاقتصاد المصري تستلزم تدعيم الاسطول المصري بنوعيات محددة من السفن في مقدمتها سفن نقل الركاب لخدمة حركة العمالة المصرية في الدول العربية المجاورة, حيث اثبتت الازمات الأخيرة عن العجز في نقل العاملين رغم وجود طلب عال علي هذه الخدمات, كما تحتاج مصر لسفن نقل بضاعة وحاويات وروافد مخصصة لنقل الحاويات فيما بيننا وبين دول الربط البحري, المجاورة لنا في إطار المشروع الموسع الذي اكدته القمة العربية الاقتصادية في الكويت ثم شرم الشيخ. وأضاف القاضي ان مصر قد عجزت عن الاستفادة باتفاقية الكوميسا, وكذلك اتفاقية أغادير لعدم توافر وحدات كافية للأسطول البحري, مما اضاع علينا فرصة لفتح الأسواق الافريقية والعربية, وتركنا الساحة للآخرين للعبث بأمننا القومي.

وحول مشروعه الذي قدمه للجامعة العربية قال القاضي ان المشروع يعتمد علي الربط البحري للسواحل العربية المتجاورة وكذلك ربط منطقة الشرق الاوسط بالأفريقية من خلال سفن( رورو) والتي تنقل الشاحنات المحملة بالبضائع باستخدام منظومة الخطوط البحرية القصيرة( شورت سي شيبنج), حيث إن المسافة بين الموانيء العربية وبعضها تقل عن200  أو300  ميل مع اقامة مناطق تجميع للبضائع ونقلها إلي اقاليم بحرية بخطوط منتظمة, بحيث يمكن توصيل البضاعة المصرية إلي شمال العراق وايران وآسيا الوسطي وشرق أوربا عبر هذه الخطوط التي تنقل السلع من المصنع للمستهلك مباشرة في هذه الدول.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل