المحتوى الرئيسى

تصاعد خسائر المتمردين الليبيين في معركة زليتن

07/22 21:40

طرابلس (ا ف ب) - قتل 16 متمردا ليبيا واصيب 126 اخرون خلال يومين من القتال الشرس للسيطرة على زليتن، اخر مدينة ساحلية تفصل مصراتة التي يسيطر عليها المتمردون عن العاصمة طرابلس، حسبما صرح المتمردون الجمعة.

وجاءت الانباء وسط تقارير تحدثت عن تسلل عناصر من المتمردين الى طرابلس ومع استبعاد الزعيم الليبي معمر القذافي مجددا اجراء محادثات معهم -- مع تحقيق المتمردين مكاسب في الشرق والغرب -- حيث اصر على انهم يخوضون "معركة ميئوس منها".

وفي تلك الاثناء يتوجه وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه الى لندن لعقد محادثات مع نظيره البريطاني وليام هيغ يتوقع ان يهيمن عليها الوضع في ليبيا.

وفي مدريد حث رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو المجلس الوطني الانتقالي للمتمردين على البدء للتأهب ل"حقبة سياسية جديدة" في لقاء مع المسؤول الرفيع للمجلس محمود جبريل.

وافاد بيان للمتمردين ان "16 مقاتلا استشهدوا وجرح 126 اخرون في مواجهات مع القوات النظامية في مدينة زليتن" حيث يتردد ان الاشتباكات على اشدها في منطقة سوق الثلاثاء.

يذكر ان مقاتلي المعارضة المتمردين على حكم القذافي يحاولون منذ عدة اسابيع السيطرة على زليتن التي تبعد 200 كيلومتر عن العاصمة طرابلس.

وتحدث مراسل لفرانس برس كان ضمن مجموعة من الصحافيين الاجانب اصطحبوا في جولة لزليتن، عن سماع دوى انفجارات الخميس على الجبهة شرقي الموقع الذي تواجدوا فيه.

كما امكن مشاهدة اعمدة الدخان تتصاعد فوق المدينة التي تبعد 40 كيلومترا غربي مدينة مصراته التي يسيطر عليها المتمردون.

وتم اصطحاب الصحافيين الى مستشفى في زليتن لمشاهدة اربعة عنابر حيث يتلقى نحو 12 شخصا العلاج من اصابات قالوا انها لحقت بهم جراء الضربات التي نفذها حلف شمال الاطلسي لاستهداف مواقع القوات الموالية للقذافي.

وقال احد افراد الطاقم الطبي ويدعى فراج جمال ان 80 مدنيا اصيبوا في ضربات الاطلسي الخميس.

ويقول المتمردون انهم طاردوا اغلب قوات القذافي من البريقة شرقا وانهم بصدد التقدم نحو العاصمة في الغرب انطلاقا من مصراتة ومن معقلهم الاخر في جبل نفوسة جنوب غربي طرابلس.

وتستهدف الحملة المنطلقة من جبل نفوسة السيطرة على بلدة الاصابعة ما يفتح الطريق الى غريان على الطريق المؤدي شمالا الى طرابلس.

وقال مراسل لفرانس برس يتواجد مع المتمردين عند بئر عياد في السهول على سفوح الجبل ان هبوب رياح شديدة ليل الخميس/الجمعة ويوم الجمعة ادى لوقف مؤقت لتبادل القصف الصاروخي بين الجانبين.

وقال احد قادة المتمردين ويدعى ناصر العائب ان قوات القذافي "لا تتقدم لعدم درايتها بالمنطقة، اذ يخشون الوقوع في اكمنة ينصبها المقاتلون الذين يعرفون المنطقة شبرا شبرا".

وقبل هبوب العاصمة ليل الخميس/الجمعة قال عائب ان قوات القذافي قصفت نقطة تفتيش تابعة للمتمردين على بعد بضعة مئات من الامتار من بلدة بئر الغنم التي تسيطر عليها القوات الموالية للقذافي، ما اسفر عن اصابة اربعة مقاتلين متمردين على الاقل اصابة احدهم خطيرة.

وفي خطاب بثه التلفزيون الحكومي الليبي في وقت متأخر الخميس وصف القذافي الانتفاضة التي يباشرها المتمردون منذ خمسة اشهر بانها "معركة ميئوس منها".

وقال القذافي "المعركة اصلا هي محسومة. المعركة محسومة لصالح الجماهير، لصالح الشعب. لا يمكن أن يتمكنوا من هزيمتكم. هم سيهزمون ويولون الأدبار.. معركة ميئوس منها".

وفي كلمة ثانية بثتها القناة الليبية دعا القذافي زعماء القبائل في ثالث كبرى المدن الليبية مصراتة وهي احد معقلين للمتمردين في الغرب الى "الزحف على المدينة لتحريرها".

ومن جانبهم قال المتمردون انهم تمكنوا من ادخال عناصر مسلحة ومدربة الى طرابلس للقيام بعمليات ضد اهداف موالية للقذافي.

وقال القائد العسكري فوزي بوكاتف للصحافيين في معقل المتمردين في الشرق في بنغازي الخميس "هناك مجموعات صغيرة من المقاتلين الذين تلقوا تدريبا جيدا في بنغازي".

وتابع "قمنا بامدادهم بالسلاح والقنابل اليدوية".

ومنذ بدء الثورة ضد نظام القذافي في فبراير/شباط نشرت مجموعات من طرابلس اشرطة فيديو تظهر ما يفترض انها اعمال عصيان مدني ضد نظام القذافي في العاصمة التي تخضع لسيطرة مشددة من جانب قواته.

ويثير الحديث عن احتمال اختراق عناصر من المعارضة المسلحة لمعقل القذافي في طرابلس احتمال وقوع عمليات تخريب كبيرة تستهدف قواته.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل