المحتوى الرئيسى

فيتش تعلن تخلف اليونان عن سداد ديونها وأثينا تتعهد بعدم التراخي..محدث

07/22 21:25

أثينا/لندن (رويترز) - أعلنت مؤسسة فيتش للتصنيف الائتماني أن اليونان ستصبح في حالة تخلف مؤقت عن سداد الديون نتيجة لخطة انقاذ ثانية قالت أثينا انها وفرت لها متنفسا.

لكن المؤسسة تعهدت برفع تصنيف اليونان بعد مبادلة سنداتها وقالت ان أثينا أصبح لديها أمل في التعامل مع ديونها المتراكمة التي مازال معظم الخبراء الاقتصاديين يتوقعون أن تؤدي الى اعادة هيكلة في المستقبل.

واتفقت قمة طارئة لقادة منطقة اليورو يوم الخميس على حزمة مساعدات ثانية لانقاذ اليونان تتضمن 109 مليارات يورو (157 مليار دولار) من الاموال الحكومية ومساهمة من مستثمري القطاع الخاص الذين يحملون سندات يونانية من المتوقع أن تبلغ 50 مليار يورو بحلول منتصف عام 2014.

وبموجب هذه الحزمة التي تكمل حزمة أخرى بقيمة 110 مليارات يورو قدمها الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي في مايو ايار من العام الماضي ستقوم بنوك وشركات تأمين طواعية بمبادلة ما لديهم من سندات يونانية بسندات أطول أجلا بأسعار فائدة اقل لمساعدة أثينا.

وقال ديفيد رايلي رئيس التصنيفات السيادية في فيتش "ترى فيتش أن طبيعة مشاركة القطاع الخاص ... تمثل حالة تخلف مقيدة.

"لكن خفض أسعار الفائدة ومد اجال الاستحاق من المرجح أن يتيح فرصة لليونان لاستعادة الجدارة الائتمانية رغم التحديات الجسيمة التي تواجهها."

واتفقت القمة على السماح لالية الاستقرار المالي الاوروبية وهي صندوق الانقاذ الاوروبي بشراء سندات في السوق الثانوية اذا رأى البنك المركزي الاوروبي أن هذا ضروري لمواجهة الازمة.

وسيصبح الصندوق للمرة الاولى مخولا منح الدول خطوط ائتمان احترازية للحيلولة دون خروجها من أسواق الائتمان واقراض الحكومات لاعادة رسملة بنوكها وهما خطوتان رفضتهما ألمانيا في وقت سابق هذا العام.

وفي اطار الخطة أعد قادة منطقة اليورو اجراءات تفصيلية للحد من أضرار التخلف المؤقت عن السداد وهو الاول في غرب أوروبا منذ أكثر من 40 عاما.

وقال وزير المالية اليوناني ايفانجيلوس فينيزيلوس للصحفيين "هناك غوث كبير للاقتصاد اليوناني وهذا سينتقل تدريجيا الى الاقتصاد الحقيقي.

"لكن هذا لا يعني مطلقا أن بامكاننا التراخي."

واتفق القادة على اجراءات أخرى من بينها تخفيف شروط قروض الانقاذ لليونان وأيرلندا والبرتغال ومد اجالها الى 15 عاما من سبعة أعوام ونصف وخفض الفائدة الى نحو 3.5 بالمئة من 4.5-5.8 بالمئة في الوقت الراهن.

لكن مازالت هناك شكوك بشأن ان كانت الخطة قد تضمنت الاجراءات الكافية التي تكفل القدرة على تحمل أعباء الدين لدى ايرلندا والبرتغال ودول أخرى وليس اليونان فقط.

وقال خبراء اقتصاديون لدى بنك باركليز ان هذه الحزمة أتت "بأكثر من المتوقع لكنها ليست كافية لكي ننام ملء جفوننا." وعبر الخبراء عن خيبة أملهم لعدم اتفاق القادة الاوروبية على زيادة حجم صندوق الانقاذ الاوروبي.

وتهدف الصلاحيات الجديدة الممنوحة لالية الاستقرار المالي الاوروبية لمنع خروج دول كبيرة في منطقة اليورو مثل اسبانيا وايطاليا من الاسواق بسبب المخاوف بشأن تخلف دولة صغيرة عن سداد ديونها.

والاموال كافية حتى الان لكن الاعباء قد تتزايد بنسبة كبيرة. فقد يصل خط الائتمان الاحترازي لدولة كبيرة مثل ايطاليا الى أكثر من 500 مليار يورو على مدى عدة سنوات وهذا يتجاوز كثيرا حجم الالية البالغ 440 مليار يورو حاليا.

وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان الاجراءات التي تم الاتفاق عليها في القمة ستقلص ديون اليونان بنسبة 24 نقطة مئوية من الناتج المحلي الاجمالي من نحو 150 بالمئة حاليا.

لكن رغم ذلك ستظل الديون هائلة بالنسبة لاقتصاد غارق في الركود.

بل ان هذه الارقام تعتمد على ما يقول المحللون انها توقعات متفائلة للنمو ولعائدات برنامج الخصخصة الواسع.

وقال محللون لدى جيه.بي مورجان "تفيد توقعاتنا بأن نسبة الدين الى الناتج المحلي الاجمالي في اليونان ستتراجع نحو 25 نقطة مئوية خلال خمس سنوات بفضل هذه الاجراءات لكنها ستظل 120 بالمئة في عام 2016 حتى مع افتراض تنفيذ اجراءات الخصخصة الكاملة التي تبلغ قيمتها 50 مليار يورو."

ووعد القادة الاوروبيون أيضا "بخطة مارشال" من استثمارات عامة أوروبية للمساعدة على تنشيط الاقتصاد اليوناني وهو ما قد يساعد اليونان لكن التفاصيل لا تزال شحيحة.

ومن المرجح أن تحذو مؤسستا ستاندرد اند بورز وموديز للتصنيف الائتماني حذو مؤسسة فيتش لان من المتوقع أن تخفض البنوك وشركات التأمين قيمة السندات اليونانية نحو 20 بالمئة وقد يعقب ذلك مزيد من الخسائر.

وجاء اتفاق القمة الاوروبية بعد الموقف المشترك الذي توصلت اليه المستشارة الالمانية انجيلا ميركل مع الرئيس الفرنسي ساركوزي في محادثات جرت في وقت متأخر من الليل في برلين يوم الاربعاء مع رئيس البنك المركزي الاوربي جان كلود تريشيه.

من انجريد ميلاندر وباتريك جراهام

أثينا/لندن (رويترز) - أعلنت مؤسسة فيتش للتصنيف الائتماني أن اليونان ستصبح في حالة تخلف مؤقت عن سداد الديون نتيجة لخطة انقاذ ثانية قالت أثينا انها وفرت لها متنفسا.

لكن المؤسسة تعهدت برفع تصنيف اليونان بعد مبادلة سنداتها وقالت ان أثينا أصبح لديها أمل في التعامل مع ديونها المتراكمة التي مازال معظم الخبراء الاقتصاديين يتوقعون أن تؤدي الى اعادة هيكلة في المستقبل.

واتفقت قمة طارئة لقادة منطقة اليورو يوم الخميس على حزمة مساعدات ثانية لانقاذ اليونان تتضمن 109 مليارات يورو (157 مليار دولار) من الاموال الحكومية ومساهمة من مستثمري القطاع الخاص الذين يحملون سندات يونانية من المتوقع أن تبلغ 50 مليار يورو بحلول منتصف عام 2014.

وبموجب هذه الحزمة التي تكمل حزمة أخرى بقيمة 110 مليارات يورو قدمها الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي في مايو ايار من العام الماضي ستقوم بنوك وشركات تأمين طواعية بمبادلة ما لديهم من سندات يونانية بسندات أطول أجلا بأسعار فائدة اقل لمساعدة أثينا.

وقال ديفيد رايلي رئيس التصنيفات السيادية في فيتش "ترى فيتش أن طبيعة مشاركة القطاع الخاص ... تمثل حالة تخلف مقيدة.

"لكن خفض أسعار الفائدة ومد اجال الاستحاق من المرجح أن يتيح فرصة لليونان لاستعادة الجدارة الائتمانية رغم التحديات الجسيمة التي تواجهها."

واتفقت القمة على السماح لالية الاستقرار المالي الاوروبية وهي صندوق الانقاذ الاوروبي بشراء سندات في السوق الثانوية اذا رأى البنك المركزي الاوروبي أن هذا ضروري لمواجهة الازمة.

وسيصبح الصندوق للمرة الاولى مخولا منح الدول خطوط ائتمان احترازية للحيلولة دون خروجها من أسواق الائتمان واقراض الحكومات لاعادة رسملة بنوكها وهما خطوتان رفضتهما ألمانيا في وقت سابق هذا العام.

وفي اطار الخطة أعد قادة منطقة اليورو اجراءات تفصيلية للحد من أضرار التخلف المؤقت عن السداد وهو الاول في غرب أوروبا منذ أكثر من 40 عاما.

وقال وزير المالية اليوناني ايفانجيلوس فينيزيلوس للصحفيين "هناك غوث كبير للاقتصاد اليوناني وهذا سينتقل تدريجيا الى الاقتصاد الحقيقي.

"لكن هذا لا يعني مطلقا أن بامكاننا التراخي."

واتفق القادة على اجراءات أخرى من بينها تخفيف شروط قروض الانقاذ لليونان وأيرلندا والبرتغال ومد اجالها الى 15 عاما من سبعة أعوام ونصف وخفض الفائدة الى نحو 3.5 بالمئة من 4.5-5.8 بالمئة في الوقت الراهن.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل