المحتوى الرئيسى

افتتاحيات صحف الامارات .

07/22 08:27

ابوظبي في 22 يوليو / وام / ركزت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم الجمعة في افتتاحياتها على الدور المنتظر من جامعة الدول العربية والقرار الذي اتخذته السلطة الوطنية الفلسطينية للتوجه الى الامم المتحدة والحصول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الـ67.

فتحت عنوان " نحو جامعة تحمل اسمها " اكدت الخليج ان المنتظر من جامعة الدول العربية أن تكون جامعة فعلا وأن تحمل اسمها حقاً، فهي الجامعة التي يلتقي العرب في بيتها، وتحت سقفها، بعد ما تصدعت الجدران في السنوات الأخيرة، وتحولت إلى بيت يخشى الكثيرون أن يصير آيلاً إلى السقوط، إن لم يتم تدارك الموقف من أهل البيت، وهذا دور منوط بالدول العربية مجتمعة، وبالأمين العام الجديد نبيل العربي .

ولفتت الى ان الدول العربية مطالبة بحفظ بيتها وإنقاذه، من خلال إحياء دورها وتفعيله، وأن يكون لها الموقع الذي تستحقه من خلال جمع العرب تجاه ما يخدم قضاياهم ويدافع عنها، وتتصدى لما ومن يتهددها، وما أكثر القضايا التي تتراكم، وما أكثر أيضاً التهديدات التي تتعاظم .

وقالت الصحيفة ان الأمين العام الجديد مدعو إلى حراك مختلف، وألاّ يهدأ له بال إلا بعد استرداد هذا الدور المعوّل على الجامعة، وأن يفعّل ميثاقها، وينتقل من عاصمة إلى عاصمة من أجل تقريب المسافات وتبديد الخلافات، وتدوير الزوايا من حين إلى آخر، حتى تستعيد الجامعة عافيتها، ولا تتحول إلى شأن هامشي لا تحمل من اسمها غير الشكل فقط بعيداً من أي مضمون .

وجاء في الافتتتاحية " وعافية الجامعة لا تسترد تلقائياً، وإنما تحتاج إلى جهد جبّار، إن كان العرب ما زالوا مقتنعين فعلاً بأن هذا هو بيتهم الذي يناقشون فيه قضاياهم، وإن كانوا ما زالوا أيضاً يرون أن التعاون العربي واجب، والعمل العربي المشترك مطلوب، والأمن القومي العربي واحد، وغير ذلك كثير على الصعد السياسية والاقتصادية والأمنية وحتى المجتمعية الخارج يعامل العرب باعتبارهم كتلة واحدة، والعدو الصهيوني تحديداً يكيد للعرب كلهم، ولا يميز بين عربي وآخر، وأطماعه لا تقتصر على بلد دون آخر، وتجسسه لا يتناول دولة ويستثني أخرى، وشره يريد توزيعه على الجميع، ومخططاته من جيل إلى جيل تؤكد هذا كله، ومراجعة مروحة اعتداءاته وإرهابه على مدى عقود من الزمن تثبت ذلك .

وتحت عنوان " خيار سبتمبر وما وراءه " قالت البيان ان تحشد السلطة الفلسطينية حملة دبلوماسية دولية لمساندة القرار الذي اتخذته بالتوجه إلى الأمم المتحدة بعد نحو شهرين، فيما اصطلح عليه خيار سبتمبر وذلك من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الـ67. وهذه الخطوة، كما يرى كثيرون، ستضع حكومة بنيامين نتانياهو في عين عاصفة مشكلة دبلوماسية، لأنه إن مر القرار، فستصبح إسرائيل حينها تحتل أرضاً تخص عضواً بالأمم المتحدة تسيطر عليها وتستوطنها على مدى أكثر من أربعة عقود بكل ما يعني ذلك من التزامات قانونية وجنائية.

ولفتت الى ان الربيع العربي بدوره سهل من اتخاذ الفلسطينيين لتلك الخطوة لأن الكثير من دول الغرب باتت تحسب ألف حساب لتطلعات الشعوب الشرعية التي لم يعد بالإمكان تجاهلها، ومن ذلك خيار الشعب الفلسطيني وسلطته باعتراف أممي بدولة ذات سيادة.

وقالت هناك في الوقت نفسه الكثير من الأسئلة بشأن طبيعة الدولة التي ستنبثق عبر المنظمة الدولية وماهيتها ومدى السيادة التي تملكها على أرضها، وطبيعة القيود والالتزامات المفروضة عليها، وطبيعة علاقاتها بالاحتلال الإسرائيلي، آخذين بعين الاعتبار أنها ستقام على 22 في المئة من مساحة فلسطين التاريخية ليبقى ما يفوق نسبة الثلاثة أرباع لإسرائيل.

وجاء في الافتتاحية " وعليه، فإن الإجابة عن سؤال ماذا بعد سبتمبر قانونيا ودوليا، ينبغي التحضير له ودراسته ملياً من الآن بالنسبة لرام الله، لأن من يتابع التحركات الإسرائيلية الرسمية والإعلامية سيلاحظ أن شغلها الشاغل هو شن حرب تشويه سياسية لإفشال مخطط الفلسطينيين والتحذير من تبعات ما بعد خيار سبتمبر .

وقالت ومن هذا المنطلق يمكن فهم هذه المعركة الدبلوماسية الدائرة، لأن على السلطة الفلسطينية كسب تأييد 128 دولة لصالحهم، أي ثلثي أعضاء الجمعية العمومية. يبقى موقف الولايات المتحدة وحقها في الفيتو ، الذي يمكن أن تستخدمه في مجلس الأمن، بعدما ذكرت الجمعية أن على الفلسطينيين التوجه إلى المجلس لكي يصبحوا عضواً في الجمعية العمومية للحصول على موافقته كتوصية للجمعية، إن هم فشلوا في جمع 128 صوتاً، رغم أن توجه الفلسطينيين هذا يستند إلى قرارات أممية سابقة مثل قرار الجمعية العمومية رقم 181 على سبيل المثال لا الحصر، فضلاً عن الإجماع العربي الذي اتخذ في شهر مايو الماضي في اجتماع الدوحة.

/ مد /

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل