المحتوى الرئيسى

عبد الفتاح: الاسلاميون يمولون من الخارج

07/21 22:36

اتهم عصام عبد الفتاح، الكاتب الصحفى وعضو منتدى بن رشد الثقافي، التيارات الإسلامية بالحصول على تمويلات خارجية تمكنهم من نشر افكارها، مشيرا إلي أن التمويلات التي ظهرت خلال الاستفتاء على التعديلات الدستورية الاخير .

وأضاف أن الثورة المصرية كشفت عما فى باطن المجتمع من صراعات وأفكار وأوهام اجتماعية وتناقضات كذلك .

وأكد عبد الفتاح خلال المؤتمر الذى عقد اليوم الخميس بحزب التجمع حول "مستقبل الدولة العلمانية فى مصر" على أن مصر تشهد الآن حالة من الصراع بين أربعة أشكال من الدولة –تريدها التيارات المختلفة – وهى دولة مدنية، ومدنية ذات مرجعية دينية، وعلمانية, ودولة دينية.

وأضاف: لا بد من الارتكاز إلى ما نادى به الشعب خلال الثورة وهو "الدولة المدنية الديمقراطية " التى تحكم باسم الشعب من خلال مؤسسات مدنية منتخبة.

فيما قالت الدكتوره هالة مصطفى، رئيس تحرير مجلة الديمقراطية، إن بعض المثقفين يخجلون من كلمة "العلمانية" لأنها كلمة سيئة السمعة، كما أن البعض يوصمها بأنها مغايرة للدين، رغم وجودها أساسا فى أوروبا إنقاذاً للدين وليس لإقصاءه كما يردد بعض المصريين، بحسب كلامها .

وأشارت إلى أن تأجيل الانتخابات البرلمانية ليس حلاً للاحزاب الجديدة كى تؤهل نفسها، بل إن ذلك يعد تسكين للمشكلة، وتساءلت مصطفى، هل إذا إنتظر العلمانيون حتي سنة قادمة سيغير المجلس العسكرى موقفه من فكرة الدولة العلمانية، وهل هو معها أم لا ؟.

من جانبه قال عبد الجواد سيد عبد الجواد، عضو حركة مصر المدنية، أن هناك معركة بين التيارين " العلمانى والإسلامي السياسى"، وأن الأخير هو المكتسح ظاهرياً للشارع، لكنه إذا تمكن من زمام الأمور فستنهار الدولة وسيكون مصيرها مثل السودان أو ايران، مشيراً إلى أن نقاط الضعف هذه تمثل قوة دفع للتيار العلمانى –حسب حديثه-.

من جهة أخرى، دافع د.عماد نصر ذكرى، عضو حركة مصر المدنية عن المرأة المصرية وعدد أدوارها خلال الثورات المصرية الثلاث ، وانتقد بعض المواد فى قوانىٌ العقوبات والاحوال الشخصية، واتهم بعضها بازدواجية المعايير .

وفى نفس السياق أشارت د.منى أبو سنه، أستاذ الادب الانجليزى بجامعة عين شمس، إلى وجود اشكالية لدى الكثيرين وهى كيف يكونوا مسلمين وعلمانيين فى نفس الوقت .

وأضافت: الفرق بين المسلم العلمانى، والمتدين أن الأخير يحتكم لعلماء الدين فى كل شىء أما العلمانى فيحتكم للعقل فى كل الامور الحياتية.

وتعجبت أبو سنه من غياب الدور القوى للمثقف المصرى أثناء الثورة ، ونوهت الى أهمية أن يكون لكل نساء مصر عقول متفتحة وقالت: "لا يهمنى أن تكون المرأة وزيرة أو لها كوته، فهى تحتاج لتغيير أوضاعها لانها- للاسف-هى من تعيد انتاج قهرها من خلال تربيتها للأطفال ذكور وإناث.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل