المحتوى الرئيسى

«كريستيز» تحقق عوائد إجمالية قدرها 3.2 مليار دولار لمزاداتها حول العالم خلال النصف الأول 2011

07/21 15:38

21 July 2011

دار المزادات العلنية العالمية العملاقة تعلن عن ازدياد مبيعات مزاداتها العلنية حول العالم بنسبة 10 بالمئة، وازدياد مبيعات مزاداتها الخاصة بنسبة 57 بالمئة، مؤكدة أن سوق الأعمال الفنية يشهد نشاطاً متواصلاً على امتداد الفئات السِّعرية المختلفة

تنفيذيو كريسيتز يشيدون بالإقبال على خدمة المشاركة الحيّة بالمزادات عبر الإنترنت LIVE™ التي استحوذت على نسبة 19 بالمئة من المزايدات من مُقتنين من حول العالم

ازدياد عدد العملاء الجُدد الذين يشترون من مزادات كريستيز بنسبة 14 بالمئة

دبي/لندن/نيويورك/هونغ كونغ:  قالت اليوم كريستيز إنترناشيونال، دار المزادات العالمية العريقة والاسم الرائد في مزادات الأعمال الفنية، إن عوائد مزاداتها حول العالم خلال النصف الأول من عام 2011 بلغت 3.2 مليار دولار أمريكي (2 مليار جنيه أسترليني)، بزيادة قدرها 17.6 بالمئة عند احتساب الجنيه الأسترليني مقارنة بالسنة الماضية (1.7 مليار جنيه أسترليني). وأشارت كريستيز إلى أن العوائد الإجمالية لمزاداتها المنعقدة خلال الفترة المذكورة في أوروبا والمملكة المتحدة بلغت 1.3 مليار دولار أمريكي، بزيادة قدرها 24 بالمئة عند احتساب الجنيه الأسترليني مقارنة بالنصف الأول من عام 2010؛ فيما بلغت العوائد الإجمالية لمزاداتها المنعقدة في الأمريكيتين 941.6 مليون دولار أمريكي، مسجِّلة انخفاضاً بنسبة 13 بالمئة عند احتساب الجنيه الأسترليني مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2010. وفي المقابل، قالت كريستيز إن العوائد الإجمالية لمزاداتها المنعقدة في القارة الآسيوية ارتفعت بنسبة 48 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية عند احتساب الجنيه الأسترليني مسجِّلة 482.5 مليون دولار أمريكي، كما حققت العوائد الإجمالية لمزادات كريستيز زيادة لافتة قدرها 10 بالمئة بمنطقة الشرق الأوسط مسجِّلة 10.8 مليون دولار أمريكي. وتشمل العوائد الإجمالية للمزادات الخاصة التي حققت مبيعات بقيمة 467.3 مليون دولار أمريكي، بزيادة قدرها 57 بالمئة عند احتساب الجنيه الأسترليني مقارنة بالفترة بالنصف الأول من عام 2010.

وقال تنفيذيو كريستيز إنترناشيونال إن عوائد المجموعة واصلت نموها المطرد على امتداد فئات عدّة بفضل النمو المتواصل الذي يشهده سوق الأعمال الفنية العالمية، منوِّهين بالنتائج القياسية التي تحققت في هونغ كونغ لتوطِّد مكانتها كأحد أبرز مراكز الأعمال الفنية التي تشهد نمواً في العالم بالتزامن مع استحواذ القارة الآسيوية على لقب سوق الأعمال الفنية الأسرع نمواً في العالم، ومشيرين في الوقت ذاته إلى المكانة الراسخة لسوق الأعمال الفنية في القارة الأوروبية والتي بدت جلية في عوائد مزادات كريستيز في بلدان القارة. وأما في الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد أن شهد عام 2010 عوائد استثنائية بفضل المقتنيات الفريدة التي بيعت في مزادات كريستيز، تراجعت خلال النصف الأول من عام 2011 المقتنيات التي عُهد لدار كريستيز بيعها في مزاداتها العلنية والخاصة المنعقدة في نيويورك، بيدَ أن تنفيذيين في دار المزادات العريقة أكدوا تواصل الثقة في سوق الأعمال الفنية والتحف والمجوهرات الفذة والساعات الفخمة والنبيذ المعتّق مع تزايد أعداد المقتنين، من الأفراد والمؤسسات، المشاركين في مزادات كريستيز. وفي المجمل، توسَّعت قاعدة عملاء دار كريستيز المشاركين في مزاداتها لاقتناء الأعمال الفنية، في أسواقها المختلفة حول العالم.

وعلّق ستيفن ميرفي، الرئيس التنفيذي لدار كريستيز إنترناشيونال على نتائج النصف الأول 2011 قائلاً: "تواصل الطلب على الأعمال الفنية خلال النصف الأول من العام مؤشِّر على تنافس كبار المقتنين حول العالم على اقتناص الأعمال الفنية الفريدة لضمِّها إلى مجموعة مقتنياتهم، كما تؤكد تلك النتائج التزامنا المطلق بتنظيم المزادات التي تستقطب المقتنين المخضرمين والجُدد حول العالم، ونحن ماضون في تلبية تطلعات هؤلاء عبر مزاداتنا العلنية والخاصة التي تضم نخبة من الأعمال الفنية ذات القيمة الخالدة".

متانة سوق الأعمال الفنية على امتداد الفئات السِّعرية المختلفة
خلال النصف الأول 2011، شهدت مزادات كريستيز إنترناشيونال زيادة في عدد الأعمال المُباعة بنسبة 30 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، متربِّعة على عرش هذه الفئة من المزادات على امتداد الفئات السِّعرية المختلفة، وملبِّية متطلبات المقتنين المشاركين بمزاداتها على اختلاف فئاتهم. وكانت كريستيز إنترناشيونال قد باعت 8 من أصل أهم 10 أعمال فنية معروضة في مزادات علنية بقيمة تتجاوز 20 مليون دولار أمريكي لكلٍّ منها. كما باعت كريستيز إنترناشيونال 376 عملاً فنية بقيمة تتجاوز مليون دولار أمريكي لكلٍّ منها.

وأظهرت أرقام مزادات كريستيز أن نسبة الأعمال المباعة من عدد الأعمال المشاركة (حسب القطعة) بلغت، في المجمل، 79.0 بالمئة وذلك عند مستويات مشابهة لما كانت عليه خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية. وشهدت الأعمال الواقعة ضمن الفئة السِّعرية 500,000 إلى مليون جنيه استرليني إقبالاً لافتاً، حيث تجاوزت نسبة الأعمال المباعة من عدد الأعمال المشاركة نسبة 90 بالمئة. وبالمثل، شهدت صالات المزادات الإقليمية التابعة لدار كريستيز إنترناشيونال، مثل صالة ساوث كنزنجتون في العاصمة البريطانية، مشاركة قوية من المقتنين من حول العالم حيث بلغت عوائد مزادات الصالة المذكورة خلال النصف الأول مستويات قياسية غير مسبوقة في تاريخها محقِّقة 96.4 مليون دولار أمريكي (59.1 جنيه أسترليني)، ما يؤكد طلباً متواصلاً على الأعمال الفنية في السوق الوسيطة.

أنشطة عملاء كريستيز
تتسع قاعدة عملاء دار كريستيز إنترناشيونال عاماً تلو آخر، حيث تزداد أعداد المقتنين المخضرمين والجُدد الذين يشاركون في مزاداتها المنعقدة حول العالم. وفي حين كان عدد العملاء الذين سجّلوا للمشاركة في مزادات كريستيز خلال النصف الأول من عام 2011 مماثلاً لعددهم خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية، غير أن عدد العملاء الذين اشتروا في مزاداتها ارتفع بنسبة 14 بالمئة.

وفي أداء مماثل للنصف الأول من السنة الماضية، استحوذت أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية على أعلى نسبة من العملاء الجُدد خلال النصف الأول 2011، إذ بلغت نسبة عملاء كريستيز إنترناشيونال الجدد منهما نحو 78 بالمئة. فيما استحوذت الصين العظمى (الصين وهونغ كونغ وتايوان) على 13 بالمئة من عملاء كريستيز إنترناشيونال الجُدد خلال الفترة ذاتها، بزيادة قدرها 20 بالمئة مقارنة مع النصف الأول 2010. ومثلت مزادات كريستيز في هونغ كونغ نقطة الجذب الأكثر استقطاباً للعملاء الجُدد، كما استقطبت مزادات الأعمال الفنية الآسيوية التي نظمتها كريستيز في نيويورك ولندن وباريس الكثير من العُملاء الجُدد من الصين العظمى. وعلى صعيد آخر، كان لافتاً نمو العملاء الجُدد من البرازيل بنحو ثلاثة أضعاف خلال النصف الأول من السنة الحالية.

توجّهات شراء العملاء
وقال تنفيذيو كريستيز إن الفئة الأعلى من المقتنين حريصة على المشاركة في مزادات الأعمال الفنية على امتداد فئات مختلفة، ومن هؤلاء الفئة التي يُطلق عليها اسم «ميديسي»، نسبة إلى العائلة الإيطالية الأرستقراطية التي تحمل الاسم نفسه ولمع نجمها خلال فترة النهضة الأوروبية. ويتجه المقتنون المصنفون ضمن هذه الفئة نحو اقتناء نخبة النخبة من الأعمال الفنية التي تمثل حقباً مختلفة ومدارس إبداعية متفاوتة. وتتوقع كريستيز إنترناشيونال أن تنمو هذه الفئة من المقتنين الذين يقتنصون الأعمال الفنية التي تمثل حقباً زمنية مختلفة وفئات متفاوتة خلال الأعوام القادمة.

وكان لافتاً خلال النصف الأول 2011 توجّه المقتنين من روسيا وكومنولث البلدان المستقلة، أكثر فأكثر، نحو شراء الأعمال المشاركة بمزادات كريستيز للأعمال الفنية الانطباعية والحديثة، والفنون الزخرفية في القرن العشرين، والأعمال الفنية لفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية والمعاصرة. كما زاد إنفاق المشترين من الصين العظمى بمزادات كريستيز للمفروشات وأعمال الرسّامين الأوروبيين (القرن الرابع عشر إلى أوائل القرن التاسع عشر) المقامة حول العالم، ومن أمثلة ذلك اقتناص أحد المقتنين الآسيويين لعمل مايكل أنجلو بوناروتي المعنون A male nude, seen from Behind (recto); Studies of male nudes (verso) مقابل 5.1 مليون دولار أمريكي. وحافظ عملاء كريستيز من الصين العظمى على مكانتهم كأكبر مشترٍ لأصناف النبيذ المعتّق والأعمال الآسيوية حول العالم. كما زاد إنفاق المشترين بمنطقة الشرق الأوسط خلال مزادات المجوهرات والساعات التي تنظمها كريستيز حول العالم.

خدمة المشاركة بالمزادات عبر الإنترنت LIVE™
استحوذت خدمة المشاركة الحيّة بالمزادات عبر الإنترنت LIVE™ على اهتمام متنام بين المقتنين خلال النصف الأول 2011، مستقطبة المزيد من المشاركين من حول العالم. فخلال الفترة المذكورة، زاد عدد المسجِّلين بالخدمة، كما زاد عدد المزايدين الذين اقتنصوا قطعاً مشاركة عبر تلك الخدمة، إذ زاد عدد المسجِّلين بها بنسبة 27 بالمئة؛ ويبلغ عدد عملاء كريستيز الذين يزايدون عبر تلك الخدمة نحو الخُمس (19 بالمئة)، بزيادة قدرها 2 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، كما زادت القيمة الإجمالية للقطع المباعة عبر تلك الخدمة بنسبة 24 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية لتصل إلى 37.5 مليون جنيه أسترليني (59.9 مليون دولار أمريكي).

مزادات كريستيز إنترناشيونال الخاصة
خلال النصف الأول 2011، حققت مزادات كريستيز الخاصة 467.3 مليون دولار أمريكي (286.7 مليون جنيه أسترليني) وشملت المجوهرات وأعمال الرسّامين الأوروبيين (القرن الرابع عشر إلى أوائل القرن التاسع عشر) والأعمال الانطباعية والحديثة والأعمال الفنية الآسيوية والأمريكية والأعمال الفنية لما بعد الحرب العالمية الثانية والمعاصرة، بزيادة قدرها 57 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية. ويتوقع تنفيذيو كريستيز أن يتواصل هذا النمو خلال الفترة القادمة.

الريادة في تطوير سوق الأعمال الفنية
أخذت كريستيز إنترناشيونال على عاتقها مهمة الارتقاء بسوق الأعمال الفنية العالمية وتزويد عملائها من المقتنين حول العالم بتجربة ثرية وملهمة. وكان معرض «الروائع» Masterpieces الذي نظمته كريستيز في لندن في يونيو مثالاً على إبراز الأعمال الفنية من فئات مختلفة. وحقق تطبيق بينالي البندقية الذي أطلقته كريستيز للهواتف الذكية من طراز «آي فون» نجاحاً واسعاً بين المقتنين حول العالم، كما رعت دار المزادات العريقة معرض توماس ستروث في «وايت تشابل غاليري» في لندن الذي انطلق في 6 يوليو وذلك في إطار التزامها بالحركة الفنية والإبداعية. وعلى صعيد مواز، حقق مزاد كريستيز «المزاد الأخضر: لننقذ الأرض»، في دورته الثانية، في نيويورك نجاحاً من حيث الرّيع الذي سيُخصص للبيئة والبالغ 2.4 مليون دولار أمريكي، وكذلك من حيث نجاحه في جمع الفنانين ورجال الأعمال والمشاهير من حول العالم في مزاد من أهدافه تسليط الضوء على أهمية تعزيز جهود حماية البيئة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل