المحتوى الرئيسى

حقوقيون وقانونيون : قانون الانتخابات يعد إستهتارا بكل القوي السياسية والرأي العام

07/21 14:48

بهي الدين حسن:على الأحزاب أن تقاطع الانتخابات كما وعدت..والإسلامبولي: الحل في الضغط الشعبي

أثار صدور قانون الانتخابات من المجلس العسكري غضبا على بعض القوي السياسية الذين إعتبروه استهتارا بجميع القوي السياسية التي نادت بالأخذ بالنظام النسبي في الإنتخابات لضمان عدم العصبية واستخدام الرشوة، إلا أن المجلس العسكري أصدر القانون دون رجعة.

 وقال بهي الدين حسن مدير مركز القاهر لحقوق الإنسان أن صدور القانون مع تعديلات طفيفة بنفس الصورة التي تقدم بها يعد استهتار شديد بالرأي العام، ويوحي بأنه كان هناك قرار مسبق بإصدار القانون كما هو عليه رغم عرضه على مجموعة من الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، حرصا علي "تجميل الديكور".

وأضاف بهي أن الإصرار على القائمة الفردية سيؤدي إلي توظيف المال والدين على حساب مستقبل التطور السياسي لمصر، لكن الأسوأ أن التوظيف الديني من المتوقع أنه سيتجاوز ما كان عليه قبل الثورة، بل ممكن أن يتخذ أشكالا جديدة تؤدي إلي العنف وفقا للتدهور الذي يشهده الخطاب السياسي المبني علي الخطاب الديني منذ مارس الماضي، الذي قد يؤدي إلي موجة إرهابات جديدة.

ورأى بهي أن الحل يكمن في إنسحاب الأحزاب من المشاركة في الإنتخابات، هناك أحزاب كثيرة وعدت من قبل أنه إذا جرت الانتخابات بهذا الشكل لن تشارك في العملية الإنتخابية وستنسحب، مشددا علي ضرورة أن تفي الأحزاب بكلمتها.

 وقال عصام الإسلامبولي المحامي بالنقض أن المجلس العسكري يبدو أنه يتعامل بنفس منطق النظام السابق، يتركنا نتحدث ونقترح حلول لقضايانا، ويفعل هو ما يشاء وعكس ما نريد تماما دون الرجوع لأحد.

وأوضح عصام أن الجمع بين النظام النسبي والفردي يعد أكبر الأخطاء التي تحدث عنها الكثيرون من الفقهاء والخبراء عنها، بإعتبار أنه سيؤدي إلي العصبية والبلطجة، والرشوة المالية للناخبين، كما أنه يعزز الانتماء للأفراد وليس للأفكار، أضف إلي ذلك مشكلة تقسيم الدوائر، والإصرار علي مجلس الشوري الذي يعد أحد الأعباء المالية علي الدولة.

وأكد الإسلامبولي على ضرورة الضغط الشعبي الذي إذا أحسن استغلاله، سوف يجبر الحكومة والمجلس على الانصياع وزاء رغبة الجماهير.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل