المحتوى الرئيسى

و.جورنال: الشرطة أكبر تحدٍ "للثورة"

07/21 12:40

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية إن إصلاح جهاز الشرطة في مصر أحد أهم العوامل التي قد تساعد على استقرار البلاد، خاصة وأن أغلب المصريين ذاقوا مرارة فساد هذا الجهاز ووحشيته.

وقالت الصحيفة بالنسبة لأولئك الذين ذاقوا وحشية الشرطة في مصر، فإن إعلان الأسبوع الماضي إحالة أكثر من 600 من الضباط الكبار للتقاعد في أكبر هزة بالأجهزة الأمنية، بدا وكأنه إسعافات أولية على إصابة بالطاعون.

ونقلت الصحيفة مأساة أحد النشطاء ويدعى محمد مجدي الذي وجد نفسه أمام وحشية الشرطة ونفس أساليبها القديمة رغم إعلانها أنها أدخلت إصلاحات جوهرية، حيث قال إنه فقد الرؤية في إحدى عينيه جراء إصابته برصاصة مطاطية من ضابط شرطة قبل أن يتم القبض عليه، واحتجازه لمدة ليلة ووجهت إليه تهمة إهانة ضابط شرطة، ورغم أنه نفي التهمة، إلا أن رجال الشرطة كانوا يبحثون عن الانتقام من الناشطين، بحسب مجدي.

وقال:" الفكرة لا ينبغي أن تكون في تغيير الناس.. الفكرة هي في تغيير عقلية الشرطة .. المشكلة في النظام نفسه".

تجربة مجدي - بحسب الصحيفة - يوضح التحدي الذي يواجه الحكومة الجديدة في إصلاح وزارة الداخلية التي من المفترض أنها تحفظ النظام والأمن، خاصة وأنها تحوي أكثر من 1.3 مليون موظف، وهي أكبر مؤسسة في البلاد، وأبغضها إلى الشعب.

وتوضح الصحيفة أن الفشل المستمر في إصلاح أساليب الشرطة جلبت الآلاف من المحتجين إلى ميدان التحرير مرة أخرى منذ أسبوعين، في أكبر مظاهرة منذ سقوط النظام في فبراير الماضي، وظهرت تصورات عامة للشرطة باعتبارها مقياسا للتقدم الذي أحرز بعد الثورة، فالعديد من المتظاهرين يقولون إن وزارة الداخلية بنظامها القديم تهدد السلامة العامة والانتقال الديمقراطي.

إلا أن هذا الفساد يلقيه مسئولون بالشرطة على النظام السابق، حيث يقول مسئول رفيع المستوى في الشرطة - رفض الكشف عن هويته- "كنا شرطة النظام .. مثل جميع المؤسسات في البلد ..كنا نخدم رجلا واحدا".

أخبار ذات صلة:

خلافات شرف وعيسوي تؤخر حركة الداخلية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل