المحتوى الرئيسى

أليس عيب هذا؟؟ بقلم:نبيل عبد الرؤوف البطراوي

07/21 12:28

هناك مثل شعبي يعلمه الجميع من أبناء شعبنا الفلسطيني بشكل عام يقول (ألي ما يقدر على المهرة وعليقها يبعد عن طريقها )واعتقد إن الجميع يعي معني ومضمون هذا المثل والمقصود منه والظرف الذي يقال هذا المثل فعلى الصعيد الفردي يقصد به من لا يتمكن من توفير مستلزمات من يريد إن يرعاه فعليه ترك هذه الرعاية لغيره دون محاولة إبداء الأسباب والعقبات التي تعترض عدم القدرة على الرعاية لان تولي المنصب العام تكليف وليس تشريف أي مهمة تحتاج إلى مجهود كبير في الظروف العادية فما بالك في ظروف محاطة بالأشواك مثل ظروف الشعب الفلسطيني ولكن هذه الظروف لا تعطي من قبل التكليف إن يجلس يشرح لنا الصعاب لان الصعاب معلومة للقاصي والداني من أبناء الشعب الفلسطيني فادر الحكم ليس نزهة أو لعبة ورق أو ضرب في الرمال بل عمل وخطط وإبداع في الإدارة قياس للظروف والخطى التي يجب إن تتبع من اجل بقاء المركبة تسير بلا تعثر وهذا يعني إن سير المربية سنة أو سنتين أو أكثر أو اقل يبرر التوقف في أي مرحلة من المراحل والوقوف من اجل إيجاد الأعذار والمبررات عن أسباب التوقف لأنه إذا حصل توقف يجب التنحي جانبا وترك عجلة القيادة للقادر على إكمال المشوار .نعم لقد كان لحكومة د/سلام فياض بصمات رائعة في إدارة السلطة بعد الانقسام المدمر الذي حصل وبعد توقف الرواتب في ظل الحكومة التاسعة والعاشرة وتولت إدارة الحكومة بمديونية عالية وتوقف المانحين عن الدفع والحصار الذي فرض على الحكومتين السابقتين .وقامت الحكومة بإخراج السلطة الوطنية من حالة الحصار وإعادة الرواتب والنشاط الاقتصادي إلى سابق عهده على الأقل في جزء من الوطن دون ترك الجزء الأخر وقامت بتسديد المتأخرات كاملة لكل من موظفي غزة والضفة ولم تترك غزة فريسة الحصار نوعا ما في الأساسيات على اقل تقدير على الرغم من الإهمال الوظيفي الذي انتاب غزة مما رآكم البطالة إلى اعلي مستوياتها في غزة ولكن كل هذه الانجازات لا تعني إن يتحمل إن يتحمل المواطن التنازل عن حق من حقوقه هذا الحق الذي يجب إن يكون مكفول ومضمون وغير قابل للتلاعب من أي جهة كانت دولية أو محلية ولا إن يكون مجال للمساومة .وخاصة ونحن نستعد للذهاب إلى أعلى هيئة دولية من اجل الاعتراف بنا كدولة تحمل الرقم 194 في الدول المعترف بها في هذه المؤسسة فكيف أخذت تلك الشهادات التي تقول بأننا أصبحنا على جاهزية كاملة لكي يكون لنا دولة وأين مؤسسات الدولة الجاهزة .نعم كشعب ضحى وأعطى وقدم الكثير والطريق معبدة بجيوش من الشهداء والجرحى والأسرى وكل هؤلاء شموع من اجل إن تأتي حكومة تنير دروب هذا الشعب العظيم الذي قدم زهرة شبابه طيلة قرن كامل من اجل إن تكون فلسطين حرة فوق الأرض الفلسطينية ومن اجل إن يعيش شعبها حرا سياسيا واقتصاديا .لأنه لا حرية لشعب يأكل من وراء البحر ولا حرية لشعب رغيفه في يد غيره فالحرية السياسية لا تعني شيء إذا ما صاحبتها حرية اقتصادية .والدول المانحة ليست مانحة لأننا شعب نمتلك عيون زرق وبشرة شقراء بل جميعها من عجم وعرب شارك في مأساة شعبنا من هنا يجب إن يكونوا ملزمين بدفع كل ما يحتاجه شعبنا من حاجيات ليس هذا وحسب بل يجب المطالبة برفع مستوى المعيشة في فلسطين مثل الشعب الذي اخذ ثلثي فلسطين بمباركة دولية وهذه ليس منة منهم بل حق ومن حقوق شعبنا وعلى أي حكومة تتصرف على هذا الأساس أو تترك الأمور لشعب لكي يتمكن من إيصال هذه الرسالة إلى العالم بطريقته ولا اعتقد إن شعبنا قاصر عن هذا فهو صاحب الرسائل الطويلة المميزة التي تعتبر مراجع للمجتمعات بشكل عام والذي استخدم ادوات عدة كتب بها تاريخ لشعب يستحق الحياة فوق الأرض وتحت الشمس لا شعب يصبح ويمسي على إخبار الرواتب ونصف الرواتب وربع الرواتب وهذه الدولة دفعت وغيرها أوقف وكان الشعب أصبح في مزاد علني لمن يريد إن يسهم في سد رمقه أليس عيب على حكومة شعب قدم هذا المجموع من الشهداء

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل