المحتوى الرئيسى

عمليات امنية واطلاق نار في مدينة حمص السورية

07/21 19:13

دمشق (ا ف ب) - اعلن ناشطون حقوقيون ان وحدات من الجيش وقوات الامن السورية تواصل اليوم الخميس عملياتها الامنية في حمص (وسط) التي اقفر عدد كبير من احيائها بينما دعا المعارضون الى تظاهرات جديدة الجمعة ضد نظام الرئيس بشار الاسد.

واكد المرصد ان "الجيش والقوات الامنية داهمت منازل وقامت باعتقالات في حمص ويسمع اطلاق نار مغذى منذ الفجر" في ثالث مدن سوريا حيث "سقط عشرات القتلى في الايام الاخيرة".

وقال ان "معظم الاحياء اقفرت بسبب العمليات العسكرية. وشوهدت دبابات في محيط قلعة حمص واغلقت مداخل بعض الاحياء". وتابع ان "الحواجز العسكرية منصوبة في كل شوارع المدينة"، بينما "تم شن حملة اعتقالات واسعة في الغوطة".

واضاف ان منطقة "باب السباع تتعرض لاطلاق نار كثيف جدا مما أدى لاحتراق احد المنازل بينما باتت الاوضاع الانسانية مزرية وانقطعت الاتصالات في عدد كبير من أحياء المدينة" متحدثا عن "حالة رعب" في حي باب الدريب في المدينة "حيث تسمع اصوات الانفجارات ويعيش الناس فيه حالة هلع حقيقية". ووصف العملية الامنية بانها "شرسة جدا".

وباتت حمص الواقعة على بعد 160 كلم من دمشق، احد معاقل المعارضة على اثر اندلاع الاحتجاجات الشعبية في منتصف اذار/مارس. وارسل الجيش اليها قبل شهرين لاحتواء التظاهرات التي طالبت باسقاط نظام الرئيس بشار الاسد.

وقال ناشطون للدفاع عن حقوق الانسان ان عشرين شخصا قتلوا الاثنين والثلاثاء برصاص ميليشيات موالية للنظام او الجيش الذي اطلق النار على مشيعين، فيما قتل ثلاثون شخصا في نهاية الاسبوع الفائت في مواجهات بين انصار النظام ومعارضيه، بحسب ناشطين حقوقيين.

وكما يحدث في كل يوم جمعة منذ بداية الاحتجاجات، دعا الناشطون على صفحة "الثورة السورية 2011" على موقع فيسبوك، الى تظاهرات جديدة الجمعة "لنصرة حمص". وقد دعوا الى التظاهر "من اجل احفاد خالد (بن الوليد) والوحدة الوطنية".

وفي بلدة حرستا القريبة من العاصمة، ارسلت تعزيزات عسكرية الى ضاحية الاسد حيث يقيم جنود وضباط، كما قال الناشطون.

من جهة اخرى، قال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا له، انه ابلغ من قبل المحامية سيرين خوري ان "حوالى سبعين محاميا من المعارضين او النشطاء محاصرون داخل النقابة من قبل مجموعات موالية للسلطة تمنعهم من الخروج من النقابة". كما اكد المرصد ان تظاهرات ليلية تواصلت في عدة مناطق من ريف دمشق وكذلك في ادلب (شمال غرب سوريا).

وتشهد سوريا منذ اربعة اشهر حركة احتجاجات ضد نظام الاسد الذي رد بحملة قمع اسفرت حتى الان عن مقتل اكثر من 1400 مدني وتوقيف اكثر من 12 الفا ونزوح الالاف بحسب منظمات حقوقية.

وتحدث الناشطون الحقوقيون عن اعتقالات واسعة في حي الاكراد وركن الدين في العاصمة السورية، موضحين انها بدأت في الساعة 2,00 (منتصف ليل الاربعاء الخميس بتوقيت غرينتش). واضافوا ان "المداهمات كانت بشكل مخيف واعداد من الشبيحة لم يشهدها الحي من قبل" انتشرت.

وقد دان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاربعاء مرة جديدة "تصعيد العنف" في سوريا وطالب السلطات السورية ب"الوقف الفوري" لقمع المعارضين. وقال المتحدث باسمه مارتن نسيركي ان "الامين العام يتابع بقلق كبير تصعيد العنف ضد المتظاهرين المسالمين في سوريا. ودعا السلطات السورية الى وقف القمع على الفور". وكرر بان كي مون "دعوته الى اجراء حوار تشاركي وذي صدقية بدون تأخير".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل