المحتوى الرئيسى

الحرب الفلسطينية على «الفساد» تنتقل إلى الشارع

07/21 01:39

غزة - دنيا الوطن

انتقلت الحرب التي يخوضها الفلسطينيون ضد «الفساد» الذي طالما آمن الفلسطينيون بأنه مستشر في جسد السلطة، إلى الشارع، هذه المرة، بعدما فقد ناشطون صبرهم تجاه الكشف عن أسماء متهمين والتحقيق مع آخرين. واعتصم أمس عشرات الناشطين ضد الفساد في رام الله أمام مقر مجلس الوزراء، في أول حراك شعبي من نوعه، بعدما ظلت هذه القضايا تتابع من خلال قنوات رسمية، مطالبين بمحاسبة «الوزراء والمسؤولين» المتهمين بشبهات فساد مالي وإداري.

وحمل المعتصمون شعارات تنادي برفع الحصانة عن متهمين بالفساد، من بينها «التستر على الفساد.. فساد»، و«نطالب بوقف جميع المشبوهين بالفساد عن العمل» و«الفساد هو الوجه الآخر للاحتلال» و«هدر المال العام أدى للأزمة المالية».

وقال باسم قدورة، أحد القائمين على تجمع «الشعب يريد إنهاء الفساد» الذي يقف وراء الاعتصام، في بيان قرأه على الحضور، «نطالب صراحة بإعلان أسماء كل المسؤولين المطلوبين للتحقيق معهم في هيئة مكافحة الفساد، ونحن نؤمن بأن الشعب لن يرحم المتسترين على الفساد لأن التستر على الفساد هو فساد، ونعتقد أيضا أن أسباب الأزمة المالية تكمن في عدم محاصرة الفاسدين الذين يقومون بهدر المال العام على حساب قوت أبناء شعبنا العظيم».

وأعلن قدورة البدء بتأسيس «الهيئة الشعبية لمكافحة الفساد»، وقال إنها «أفضل ضمان لتمكين هيئة مكافحة الفساد التي نعتز بوجودها من محاسبة الفاسدين الذين لا يحافظون على مقدرات شعبنا ويستولون عليها بغير وجه حق».

ودعا قدورة إلى «تطبيق القانون بإلزام المسؤولين بالإفصاح عن ممتلكاتهم ومداخيلهم لضمان تطبيق مبدأ، (من أين لك هذا)؟.. على كل من يدير المال العام».

وجاء هذا الحراك بعد نحو أسبوع من إعلان الحكومة الفلسطينية السماح لهيئة مكافحة الفساد بالتحقيق مع وزيرين بشبهات فساد، إذ وافق رئيس الوزراء سلام فياض على مساءلة وزيري الاقتصاد والزراعة قائلا لرئيس هيئة مكافحة الفساد رفيق النتشة، «إنه لم يكن لدى الحكومة، ولا أي من أعضائها أي تردد في التعاون لتسهيل عمل الهيئة في الماضي ولن يكون في المستقبل».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل