المحتوى الرئيسى

تواصل مهرجان مزاينة الرطب لعام 2011 .

07/21 15:38

المنطقة الغربية في 21 يوليو / وام / فازت غبيشة سعيد المرر بالمركز الاول في مسابقة /أجمل مائدة رطب/ ضمن فعاليات مهرجان مزاينة الرطب 2011 الذي يختتم اليوم والتي تنافست فيها المشاركات على تقديم أشهى الأطباق المصنوعة من الرطب التي أقيمت برعاية أدنوك وحصلت على جائزة قدرها 3000 درهم.

وحلت روضة محمد الهاملي في المركز الثاني وحصلت على 2500 درهم وجاءت العنود علي المالكي في المركز الثالث وحصلت على 2000 درهم وفاطمة فري المنصوري بالرابع وميثاء راشد المزروعي بالخامس.

وقال جورج جبرايل رئيس لجنة التحكيم ان الطبق الفائز تميز من ناحية طريقة العرض والتحضير والطعم مضيفاً أن تقييم المشاركات تم بحسب جملة من الشروط تشمل المنظر العام للمائدة ومدى الصعوبة في الوجبة المقدمة ومزاياها الصحية ودرجة التناسق اضافة الى شرح تقوم به السيدة المشاركة للطبق الذي تقدمه على ان تدرس اللجنة فيما بعد امكانية ادراج الطبق الفائز في قائمة الطعام في بعض الفنادق.

وأعرب سعادة محمد خلف المزروعي مستشار شؤون الثقافة والتراث بديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث رئيس اللجنة العليا المنظّمة للمهرجان عن سعادته بنجاح هذا الحدث البارز الذي حظي برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيّان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ونظمته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث سعيا للارتقاء بأصناف تمور الإمارات إلى المزيد من التميّز والمنافسة _محليّاً ودوليّاً_ مع الاحتفاظ بالخاصيّة الطبيعيّة الصحيّة.

وأكد سعادته أنّ مهرجان ليوا للرّطب بات كرنفالاً تراثيّاً وسياحيّاً فريدا يعدّ الأوّل من نوعه في المنطقة فيما يخصّ الرُّطَب والتمور.

وأشاد بمستوى التنظيم وتنوّع المشاركات والفعاليات التي شهدتها الدورة السابعة من المهرجان الذي يأتي تنفيذاً لاستراتيجية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث القاضية بالحفاظ على تراث إمارة أبوظبي ودولة الإمارات وخاصّة النخيل الذي يشغل مساحة كبيرة من التراث الإماراتي الأصيل والذاكرة الإنسانيّة لمجتمع الإمارات.

من جانبه أكّد السيّد عبيد خلفان المزروعي عضو اللجنة العليا المنظِّمة مدير مهرجان ليوا للرُّطَب 2011 أن المهرجان شهد هذا العام زيادة بارزة في مساحته الإجمالية بلغت حوالي 20 في المائة حرصاً من إدارة المهرجان على تمكين الأجنحة المشاركة من زيادة المعروضات واستيعاب عدد أكبر من الزوّار مشيراً الى أن عدد الزوار تجاوز 70 ألف زائر وهي نسبة مقاربة لنسبة زوّار المهرجان في الدورة الماضية.

وقال أنّ عدد المشاركات في مسابقة / مزاينة الرطب/ انخفض قليلاً لهذا العام بسبب حرص إدارة المهرجان على الارتقاء بجودة المشاركات والتركيز على النوع أكثر من الكمّ.

وأشار مدير المهرجان إلى أنّ الدورة السابعة تميّزت بإقبال مشهود من جانب السياح والزوار الذين أبدوا اهتماماً فائقاً في الحصول على الرطب الشهية والمنتجات اليدوية التي عرضها المهرجان حيث بلغ معدّل مبيعاتها اليومي حوالي 250 ألف درهم.

وتميّز مهرجان ليوا للرّطب لهذا العام بمشاركة أكثر من خمسين جناحاً مثّلت عدداً من المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة منها جناح أدنوك ومجموعة شركاتها التي قدّمت الرعاية الرئيسية للمهرجان والذي حظي بإقبال كبير من قبل زوّار من أعمار مختلفة وجنسيات متعدّدة حيث أبدوا إعجابهم بمبادرات الشركة وجهودها المتواصلة في مجال تنمية المنطقة الغربية .

ويعود حرص أدنوك على دعم المهرجان تقديراً لمكانته البارزة باعتباره حدثاً تراثياً وسياحياً متميزاً يساهم في تعزيز روح المنافسة والتوعية بجودة التمور بين أبناء الوطن والتعريف بهذا المنتج الوطني الذي تتوغل جذوره في تراث مجتمع الإمارات.

وتميز جناح مؤسسة الإمارات للطاقة النووية التي قدّمت الرعاية البلاتينيّة للمهرجان بإقبال كبير من الجمهور للتعرّف إلى أهمية البرنامج النووي السلمي الإماراتي وفوائده الاقتصادية والاجتماعية للدولة بشكل عام والمنطقة الغربية بشكل خاص وحرصت المؤسسة على رعاية المسابقات المقدّمة للجمهور في المهرجان من خلال هدايا وجوائز نقدية رمزية.

وقام مركز خدمات المزارعين بإمارة أبوظبي من خلال جناحه في المهرجان بتقديم تخفيضات بنسبة 10 في المائة على أسعار بيع مستلزمات الإنتاج الزراعي من البذور والأسمدة وغيرها من مستلزمات الإنتاج الزراعي وقدّمت الجامعة للنخيل حسماً بلغ 15 في المائة طيلة أيام المهرجان لكلّ من يشتري 50 فسيلة على الأقل.

وشاركت هيئة صحة أبوظبي من خلال جناح صحي تثقيفي للتواصل مع شرائح المجتمع جميعها خاصة مواطني المنطقة الغربية.

وكثفت مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي ممثَّلة في قسم مرور المنطقة الغربية برامج التوعية المرورية الصيفية لرفع مستوى الثقافة المرورية بين زوّار المهرجان من خلال توزيع مطبوعات توعوية وإرشادية.

وأقام مركز الإحصاء–أبوظبي حملة واسعة للتوعية بالمشروع الوطني تعداد أبوظبي 2011 تحت شعار / نحصي الحاضر.. لنحصد المستقبل/ .

واستعرضت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة في جناحها في المهرجان نشاط المؤسسة وجهودها لتقديم خدمات الرعاية الإنسانية والاجتماعية للفئات المشمولة برعايتها من ذوي الإعاقة وفاقدي الرعاية الأسرية على مستوى أبوظبي.

وجاء السوق الشعبي ليحفّز على مزيد من الإقبال حيث ضمّ حوالي 160 محلاً عرضت منتجات ومشغولات يدوية متنوّعة مستمدّة من النخيل والتمور إضافة إلى خيمة الأطفال التي جرت فيها المسابقات التراثيّة والشعبيّة المتنوّعة.

كما أقيمت أيضاً استعراضات للفرق الشعبية الشهيرة وعروض موسيقية متنوّعة قدّمتها الفرقة الموسيقية للقيادة العامة بشرطة أبوظبي وعروض الشرطة النسائية التي نظّمتها مديرية شرطة المنطقة الغربية بالتعاون مع مدارس الشرطة التابعة لشرطة أبوظبي.

وشهد المهرجان ابتكارات لطيفة وإضافات طريفة هذا العام منها استعراضات لكلاب مدرّبة على كشف النخلة المصابة بسوسة النخيل وعرض أكبر حصير مساحة وطولاً في العالم مصنوع من سعف النخيل وبلغ طوله 24 متراً و30سم بعرض متر واحد و75 سم وطرح أنواع جديدة من العصائر المصنوعة من التمر وابتكار أطباق يدخل التمر فيها وصنع حقائب للمحمولات والأجهزة الخليوية من وحي التصاميم التراثية كي يتم المزج بفنية بين ما هو عصري وتراثي.. وغيرها من الابتكارات ما يجعل من مهرجان ليوا للرّطب 2011 مميّزاً.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل