المحتوى الرئيسى

إفتتاحيات صحف الإمارات .. إضافة أولى وأخيرة.

07/21 10:11

من جانبها قالت صحيفة " البيان " إن تفاعلات فضيحة التنصت على الهواتف في بريطانيا التي تورطت بها إمبراطورية " روبرت ميردوخ ".. طالت شظاياها نزاهة السياسة في بريطانيا وباتت تهدد مستقبل رئيس الوزراء ديفيد كاميرون .. ومن هذه الفضيحة برزت نتائج إيجابية ستستفيد منها صناعة الإعلام وأبرزها وأولها ضرورة التقيد بميثاق بأخلاقيات المهنة التي باتت للأسف مهنة من لا مهنة له.

و تحت عنوان / دروس من فضيحة ميردوخ غيت / أوضحت أن الدرس الثاني هو أن خصوصيات الناس والتلصص عليهم والتنصت على هواتفهم جرم عظيم يجب معاقبة من يقوم به ولو كان صانع ملوك وأحد أساطين الإعلام ومحرك الحروب .. وثالث الدروس هو أن الأخلاق تستوجب على المقصرين لا المذنبين فقط أن يستقيلوا وهو الدرس الذي قدمه قائد شرطة اسكتلنديارد بول ستيفنسن وقائد مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية جون ييس.

وأضافت أن هذا على مستوى المسؤوليات والتبعيات الأخلاقية والمهنية في الإعلام أو غيره..أما على المستوى السياسي فالحكومة البريطانية تبدو في حرج كبير وقد ينفرط عقدها لا لشيء إلا لعلاقة رئيسها ديفيد كاميرون بميردوخ ولتعيينه رئيس تحرير سابق لـ" نيوز أوف ذي وورلد " التي في ذمة التاريخ منذ أسبوع مديرا إعلاميا.

وأشارت إلى أن بريطانيا على موعد مع هزة سياسية مع اتساع الأزمة التي باتت الآن تطال الإعلام والأوساط السياسية وصفوف الشرطة وكل ذلك لموضوع قد يمر عليه البعض في دول أخرى مرور الكرام..فيما دول أخرى حرمت الناس من الاتصالات الهاتفية ليوم ويومين لا لشيء إلا لحرمانهم من التواصل والتعبير عن رأيهم.

وأكدت أن الدرس الرابع أن القضية بكل أبعادها الإعلامية والسياسية والبوليسية تكشف عن شيء مهم يميز الحياة البريطانية وخاصة السياسية منها وهو أن الثقة هي مفتاح هذا التقدم في التشريعات وفي مناخ الديمقراطية الذي يعيشه هذا البلد العريق.

ورأت " البيان " في ختام تعليقها أن الدرس الخامس هو أن السماح لشخص ما بالهيمنة على الإعلام خطأ وهو ما يتنبه له البريطانيون إلا أخيرا بعد تفجر هذه الفضيحة ضد " صانع " رؤساء الوزارات في بريطانيا وفي أماكن أخرى.

وحول موضوع آخر و تحت عنوان / لتتواصل عمليات كسر الحصار / كتبت صحيفة " أخبار العرب " أنه مازال المجتمع الدولي يتعامل مع الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة كأنه إجراء عادي تتخذه دولة ضمن حدودها القانونية والسيادية في حين أن حصار القطاع يفرضه كيان يحتل أرض الغير ويفرض عليها عقوبات ليست قانونية و لا مشروعة .. متسائلة بأية صفة تفرض إسرائيل حصارا على غزة و بأية صفة تمنع السكان من المرور والإنتقال من وطنهم إلى أوطان أخرى مجاورة أو بعيدة.

وقالت إن عدم مبالاة منظمة الأمم المتحدة بحقوق الشعب الفلسطيني يطرح تساؤلات حول جدية المنظمة في رعاية حقوق الشعوب وإعانتها على إستعادة حريتها و كرامتها و قرارها .. موضحة أن الضعف الذي يعتري الأمم المتحدة تجاه السطوة والنفوذ الإسرائيلي يضعف هيبة المنظمة الدولية ويجعلها ذات وجهين..وجه تعبر خلاله عن الدول الغالبة والآخر يشيح عن الدول المغلوبة.

وأكدت " أخبار العرب " في ختام إفتتاحيتها أن حملات المساندة العالمية لسكان غزة لن تتوقف ما دام هناك ضمير ينشط لإحقاق الحق..فلتتواصل كي يعرف العالم أن الشعب الفلسطيني ينبغي أن يتحرر من قبضة الإحتلال و من حصار غير شرعي و غيرقانوني فرضته قوة غاشمة ومستبدة .. مشددة على أن شعب يبحث عن الكرامة و الحياة ..لا بد أن يستجيب القدر.

خلا / زا /.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل