المحتوى الرئيسى

رئيس مؤسسة قطر: مدينة زويل لا تنافسنا.. ومستعدون للتعاون معها

07/20 23:14

كتب- آدهم عطية:


نفى  الدكتور فتحي سعود، رئيس مؤسسة قطر للعلوم والتنمية والتكنولوجيا، أن تكون مدينة زويل للعلوم المزمع إنشاءها في مصر خلال الفترة القادمة، منافسة لمؤسسة قطر، وقال : '' بالعكس أنا أسعى دائما للتعاون مع كل المشروعات العلمية والبحثية المثيلة، فالعلم يعرف التكامل أكثر من التنافس، والدكتور زويل باقي في منصبه كعضو مجلس إدارة لمؤسسة قطر مؤكدا على أنه عرض على دكتور زويل  مساهمة مؤسسة قطر في مشروع العلمي، الأمر الذي لقى قبول  لدي الدكتور زويل .

وكشف رئيس مؤسسة قطر، إن النظام القديم في مصر، كان يقف أمام الكثير من مشروعات التعاون والبحث العلمي بين مصر وقطر، مؤكدا  إنه  كان شاهدا علي الكثير من المواقف التي كانت تدل علي أن مصر كان يحكمها نظام مغرور متعالي، لا يعكس الصورة الحضارية لمصر وشعبها المعطاء الذي حصل علي مكانته بين الدول العربية من مواقفه  الكبيرة الغير متكبرة.


وعلى صعيد التعاون بين مصر وقطر في مجال البحث العلمي أكد الدكتور سعود، المستقبل بالتأكيد سيكون أفضل، وتم الاتفاق قبل فترة، مع جامعة النيل على منح طلابها 5 منح تعليمية بمؤسسة قطر للعلوم مشيرا أن المستقبل القريب سيشهد مزيدا من التعاون العلمي مع مصر لاسيما مع نجاح مشروع '' مدينة  زويل '' العلمية لاسيما أن المؤسسة لديها بالفعل عدد من المشروعات البحثية مع أكثر 800 مؤسسة علمية حول العالم ومن بينها الأكاديمية العربية للتكنولوجيا للعلوم والتكنولوجيا .

ويرى  الدكتور محمد فتحي سعود المصري الذي يشغل منصب  رئيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع منذ نوفمبر من العام 2007 إن سبب تأخر العالم العربي، يعود إلى غياب منظومة تعليم جيدة، وعدم السعي الجاد لنقل المعرفة، ومحاولة استخدامها فقط، أو في أفضل الأحوال إجادة استخدام المعرفة، واستنكر دكتور سعود، أن يكون وصوله إلى منصب رئيس مؤسسة قطر للعلوم  جاء على حساب مصريته، قائلا  '' أول شيء كنت أنصح به أي مصري أقابله خلال رحلة عملي الطويلة في قطر، هي عدم  التنازل عن الكرامة  تحت أي بند، وإن أي خطأ سيرد على بلد بأكملها ''.

وضرب الدكتور سعود مثالاً بعصور الازدهار العربية، التي مازالت آثارها موجودة  في إسبانيا، فيما أرجع أسباب هذا القوى العربية وقتها، للتمسك بالعلم والمعرف؛ ودلل على كلامه، إن اسرائيل تنفق 3% من دخلها القومي علي البحث العلمي، ونفس النسبة في اليابان، و كوريا 2.8، وأمريكا 2.1، بينما النسبة في أفضل حال في الدول العربية لا تتجاوز 1%، مؤكدا أن الدولة الجادة هي التي تتعامل مع العلم والتكنولوجيا باعتبارها قضية وجود وامن قومي، وليس ترفيه أو منظرة.

ويشير دكتور سعود، إلى أن  البحوث العملية والتكنولوجية، استطاعت أن تضع الصين والهند علي خارطة العالم، بل جعلت من دولة مثل فلندا، لم تكن معروفة من قبل، ملء السمع والبصر، بسبب شركة واحدة مثل نوكيا، غزت العالم بمئات الملايين من أجهزة الموبايل.

وفيما يتعلق بمؤسسة قطر أكد الدكتور فتحي قائلا '' إن المؤسسة التي تجاوز استثماراتها حاليا نحو 60 مليار دولار تستهدف توطين ونشر ثقافة البحث العلمي من منطقة الشرق الأوسط وذلك من خلال بناء قاعدة علمية واسعة وتأهيل الكوادر البشرية القطرية والعربية في مجال العلوم الحديثة وبالفعل أصبح للمؤسسة مجموعة من المنتجات وبراءات الاختراع والتي تم تسجيلها باسم الباحثين العاملين فيها لاسيما وأن المؤسسة تتعاون مع أكثر من 800 جهة بحثية حول العالم.


أهم أخبار مصر

Comments

عاجل