المحتوى الرئيسى

> الثلاثاء القادم.. أشرس إعادة علي منصب نقيب الموسيقيين بين «إيمان البحر» و«الحلو»

07/20 21:18

أسفرت انتخابات نقابة المهن الموسيقية عن فوز الفنان إيمان البحر درويش بعدد أصوات 1091 ومحمد الحلو بـ588 صوتًا سوف يتم الإعادة بينهما يوم الثلاثاء المقبل وذلك لضرورة حصول درويش علي 50% + 1 بينما حصل علي الجانب الآخر منير الوسيمي علي 282 صوتًا وجمال سلامة 45 صوتًا وحسن هيكل 293 صوتًا، ومحمد علي سليمان 67 صوتًا، وفاز من مجلس الإدارة كل من مصطفي حلمي أمين وخالد بيومي ومصطفي كامل وهشام عباس، ونجم حنفي وحمادة أبواليزيد ورضا رجب، ومازن عباس، وأحمد رمضان وسعيد عمرو، ومنصور هندي. وكانت الانتخابات قد شهدت محاولات منير الوسيمي للشوشرة بإفتعال مشاجرات مع أعضاء النقابة ولكن محاولاته فشلت حيث سيطرت حالة من الهدوء والاستقرار علي عكس كل التوقعات إذ إلتزم كل مرشح بمقعده ومكانه داخل المسرح العائم منتظرين إنتهاء الانتخابات والبدء في عملية الفرز، ولهذا ولأن التوقعات كانت تشير من البداية باستبعاد الوسيمي تمامًا رحل عن المسرح في الرابعة، ظهرًا، وتبقي من المرشحين كل من محمد الحلو وإيمان البحر درويش وجمال سلامة ومحمد علي سليمان بينما اختفي أيضًا عن الأنظار الموسيقار حسن فكري ويبدو أن السبب وراء ذلك هو صدور أنباء أولية، عن اكتساح الحلو ودرويش حتي أنه خرجت احتمالات تشير بالإعادة بينهما، لكن بالرغم من حالة الإقبال الشديدة من الموسيقيين علي انتخابات هذا العام سواء علي مستوي الانتخابات أو المنافسة علي منصب النقيب أو مجلس الإدارة، إلا أن الانتخابات شهدت أيضا حضورًا فنيا ضعيفا من النجوم الكبار.

فعلي سبيل المثال لم يحرص علي الانتخاب سوي الفنانة أنغام التي أكدت أنها جاءت لدعم والدها الموسيقار محمد علي سليمان حتي أنها كانت من أول الحاضرين في التاسعة صباحا وأيضا المطرب الشعبي أبوالليف والفنانة فاطمة عيد وحسن إش إش وعمار الشريعي كما حرص الفنان هشام عباس علي التواجد مبكرا بمقر المسرح العائم وتعتبر هذه هي المرة الأولي التي يحضر فيها عباس انتخابات الموسيقيين.

حيث قال في تصريحات خاصة: كنت لا أهتم من قبل بحضور الانتخابات وهذه المرة الأولي التي أحضر فيها وبالطبع حرصت علي ذلك لأنني مرشح في عضوية مجلس إدارة النقابة، التي أري أنها سوف تختلف كثيرًا الفترة المقبلة، عما كانت عليه السنوات الماضية، لأنني كنت أشعر دائمًا أن نشاط النقابة من قبل محدود وغير فاعل فكنت لا أري أهمية لوجودي وقتها، لكن هذه المرة أتمني أن نستطيع القيام بشيء جوهري ومؤثر من خلال المجلس الجديد، مثل إعادة تفعيل القوانين وتعديل اللوائح وضمان تأمينات ومعاشات محترمة للفنانين وأنا واثق أننا سنقدم أشياء مهمة الفترة المقبلة.

وعن عزوفي عن الترشح لمنصب النقيب قال: بصراحة لدي مشاريع في حياتي أريد انجازها كما أنني أحرص علي الاستمرار في الغناء فلا يزال لدي ما أقدمه، لذلك اكتفيت برغبتي في خدمة زملائي عن طريق مجلس الإدارة.

وقال الموسيقار جمال سلامة المرشح علي منصب النقيب: لم يكن هدفي الفوز واعتقد أنه ليس هذا هو هدف أي مرشح لكن هدفنا جميعًا وهو ما نسعي إليه أنا وزملائي المرشحين هو إقصاء منير الوسيمي بعيدًا عن النقابة، وهذا لمصلحة الموسيقيين.

ويضيف: خرجت الانتخابات هذا العام في أجواء هادئة وجميلة وأحدثنا حالة من الديمقراطية بين المنافسين سواء علي منصب النقيب أو مجلس الإدارة لم تعهدها النقابة من قبل.

ومن جانبه أبدي أيضًا المطرب أبوالليف سعادته بأجواء الانتخابات حيث قال: نادرًا ما يحدث تجمع كبير بهذا الشكل بينما وهذه المرة تجمعنا معا لأول مرة بشكل متحضر وكل من قال رأيه بحرية وديمقراطية، وسادت حالة طيبة حتي بين المرشحين أنفسهم لأن الجميع جاء فقط من أجل خدمة النقابة وليس أكثر من ذلك، وعن عزوف النجوم عن الحضور رغم التغييرات التي حدثت قال: أعتقد أنهم معذورون، لأنني علي سبيل المثال جئت من الاستوديو علي الانتخابات مباشرة وهناك ظروف مرورية أعتقد أنها منعت البعض من الحضور، كما أن هناك ارتباطات بسفريات وحفلات للبعض قد تكون سببًا جوهريا في منعهم أيضًا.

وبالفعل امتنعت الفنانة غادة رجب عن الحضور رغم ترشح والدها الموسيقار رضا رجب علي عضوية مجلس الإدارة والذي قال:

للأسف غادة لم تستطع الحضور لأنها مرتبطة بعمل في الأردن وستأتي بعد يومين لكن الانتخابات تشهد هذا العام حالة من المنافسة الصحية بعد الثورة لأن الجميع أراد التغيير، وسوف نسعي أيضًا لتغيير قانون تبعية النقابات للدولة لأن هذا لا يصح الفترة المقبلة، كما سنسعي لرفع مستوي معيشة الموسيقي الذي يعاني من مأساة حقيقية.

أيضًا تغيبت المطربة شيرين عبدالوهاب عن الحضور رغم ترشح زوجها الملحن والموزع محمد مصطفي لعضوية مجلس الإدارة والذي قال:

للأسف النجوم قد يكونوا معذورين لعدم حضورهم بسبب حالة الزحام الشديدة التي تعاني منها البلد حاليا لكن في نفس الوقت أعتقد أن هذه المرة تعتبر من أكثر المرات التي تجتمع فيها الجمعية العمومية بالكامل فإذا كانت انتخابات العام الماضي شهدت حضور 2500 شخص فأعتقد أن هذا العام قد تصل إلي أربعة آلاف شخص، وهذا يدعوني للتفاؤل الشديد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل