المحتوى الرئيسى

حرستا محاصرة وحمص تعلن الإضراب

07/20 21:14


أفاد شهود عيان بأن الفرقة الرابعة في الجيش السوري طوقت ضاحية حرستا قرب العاصمة دمشق. في غضون ذلك شرعت حمص بتنفيذ إضراب عام وسط توتر خيم على المدينة جراء مقتل وإصابة العشرات برصاص الأمن. وسياسيا تعهد المعارضة بأنها ستوحد البلاد وتمنع اندلاع حرب طائفية.

ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان أن مئات من جنود الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد شقيق الرئيس بشار الأسد طوقت مداخل ضاحية حرستا قرب دمشق، وقطعت عنها الماء والكهرباء والاتصالات الهاتفية.

في غضون ذلك ما زال التوتر يخيم على حمص (وسط) لليوم الخامس على التوالي بعد مقتل وإصابة عشرات برصاص قوات الأمن، واستمرار عمليات الدهم والاعتقال.

وقال شاهد العيان أبو الفداء باتصال مع الجزيرة إن حمص تعيش حالة عصيان مدني عبر إعلانها الإضراب العام ثلاثة أيام حدادا على "أرواح شهداء" الثورة. واتهم النظام الحاكم بمحاولة إشعال الفتنة الطائفية بين السنة والعلويين عبر إحراق نحو ستين محلا تجاريا تعود ملكيتها لأفراد من كلتا الطائفتين.

الجيش اتبع إستراتيجية تطويق المدن المناهضة للرئيس قبل اجتياحها (الجزيرة)

"آلاف الشهداء"
من جهته وصف ممثل اتحاد تنسيقيات الثورة عامر الصادق ما يجري في ريف حمص بأنه استمرار لما قام به نظام الحكم في أماكن أخرى من البلاد طوال الأشهر الماضية من قتل وترويع للمتظاهرين السلميين.

وأكد الصادق أن "الثورة قدمت آلاف الشهداء ومئات وعشرات آلاف المعتقلين، وستحافظ على نهجها السلمي".

وأكد في حديث للجزيرة من العاصمة أن الثوار يرحبون بنزع شرعية النظام من قبل أي طرف دولي أو إقليمي لكن في الوقت ذاته فإن "الشعب السوري يرفض التدخل الأجنبي". وقال إن حسم الصراع مع نظام الأسد يأتي من خلال المظاهرات السلمية والعصيان المدني. وأضاف "نرفض التدخل العسكري أو أي تدخل من أي نوع آخر، لأن الحل يأتي بيد الشعب السوري نفسه".

من جهة أخرى، أظهرت صور بثت على مواقع في الإنترنت قيام أهالي مدينة حمص في وقت سابق الأربعاء بتشييع قتلى سقطوا بنيران قوات الأمن.

كما بث ناشطون على الإنترنت صورا لحي دُبلان في حمص تبين مظاهر الإضراب الذي ينفذه أهل الحي احتجاجا منهم على ما يسمّونه ممارسات أجهزة الدولة الأمنية من قمع وقتل للمدنيين الذين يشاركون في المظاهرات.

كما أظهرت صور بثت على مواقع الإنترنت جنازة أحد القتلى في مدينة الزبداني بمحافظة ريف دمشق، وشارك في التشييع جمع غفير من الأهالي في وقت سابق الأربعاء.

وكانت قد تواصلت المظاهرات الليلية المنادية بإسقاط نظام الأسد، وذكر نشطاء على شبكة الإنترنت أن شخصين فارقا الحياة اليوم في حمص متأثرين بجراح أصيبا بها البارحة، بعد يوم من مقتل 16 وجرح عدد آخر أثناء تشييع جنازة أحد قتلى الاحتجاجات بمنطقة الخالدية حيث تعرضوا لإطلاق نار كثيف، كما قتل ثلاثة في حملة للقوات الأمنية بمدينة القصير في محافظة حمص.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل